.jpg)
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه في الجزائر بصفته صديقاً، وشريكاً بنّاء يرغب في تعزيز الروابط بين البلدين خلال السنوات القادمة، من أجل إثمار علاقات كثيفة.
وأضاف ماكرون بعد وصوله الى الجزائر في أول زيارة له الى البلاد: “العلاقات الجديدة التي أود بناءها مع الجزائر، التي أقترحها على الطرف الجزائري هي علاقة شراكة ند للند، نبنيها على أساس الصراحة والمعاملة بالمثل والطموح”.
وتابع خلال مقابلة مشتركة مع صحيفتي “الوطن” الناطقة بالفرنسية، و”الخبر” الناطقة بالعربية: “لدي نظرة رجل من جيلي، نظرة رئيس تم انتخابه على أساس مشروع انفتاحي، أنا أعرف التاريخ، ولكنني لست رهين الماضي. لدينا ذاكرة مشتركة، يجب أن ندرك ذلك”.
وأكد ماكرون أن على فرنسا أن تبني مع الجزائر محوراً قوياً، محور أساسه الحوض المتوسط ويمتد إلى إفريقيا، وأضاف: “بالطبع هناك صعوبات، ولكن يجدر بنا أن نتجاوزها مع كل الفاعلين في مجتمعينا، ومن أجل هذا علينا أن نعمل معاً في مجالات التربية وتطوير الاقتصاد والمبادلات الثقافية”.
ولفت ماكرون إلى أنه على الجزائر أن تنفتح أكثر، وهناك العديد من العراقيل التي تعيق الاستثمار فيما يتعلق بمراقبة المساهمات وقواعد سعر الصرف في الجزائر، فيما تبقى فرنسا أكبر جهة مشغلة في الجزائر، لكنها بدأت تخسر حصصها في السوق أمام الصين ودول أخرى.
وسيلتقي ماكرون المواطنين في وسط العاصمة بعد أن يضع إكليلاً من الزهور أمام نصب ضحايا حرب الجزائر.
ومن المتوقع أن يزور ماكرون نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة (80 عاماً) في منزله، في زيرالدة غرب العاصمة.
ولا يستقبل بوتفليقة الذي يتولى السلطة منذ 1999، إلا القليل من القادة الأجانب، منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013.