نصرالله: اذا اخذوا القدس فما مصير الجولان؟

إعتبر أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله أن قرار ترامب بنقل السقارة الأميركية إلى القدس وإعلانها عاصمة لإسرائيل نجد انفسنا اننا امام وعد بلفور ثاني.

وأضاف في كلمة ملتفزة: “إدراك حجم المخاطر المترتبة على قرار ترامب يجعلنا نستمر ونتصرف بطريقة منطقية واتوقع اصواتا في العالم العربي والاسلامي تقول ان شيئاً لم يحدث، وكلنا يعلم ان العدو الاسرائيلي لا يحترم القرارات الدولية والإتفاقات الدولية، وما يعني إسرائيل هو فقط الموقف الاميركي والقرارات الاميركية وحاولوا ان يخضعوا القدس على كل صعيد وكانت اميركا تدعي انها تريد السلام وتعمل على التوازن بين اسرئيل والفلسطينيين”.

وتابع: “ترامب قال لإسرائيل ان القدس لكم وتخضع لسيادتكم، وحكومة العدو نتنياهو لا حاجز امامها بعد الموقف الاميركي. ما مصير الفلسطينيون في القدس الشرقية؟ هل تفرض عليهم الجنسية الاسرائيلية ام يتم تفجيرهم”.

ولفت إلى اننا سنشهد حالة استيطان هائلة لا مثيل لها في القدس لأن الحواجز ازيلت من امام إسرائيل، وأن ما قام به الاسرائيليون خلال عقود سيقومون بما هو اعظم منه بفترة زمنية قصيرة، وما ستكون حالة المقدسات المسيحية والمسلمة في القدس بعد اعطاء السيادة عليها لإسرائيل. هذه المقدسات بخطر شديد والخطر الاعظم على المجلس الاقصى.

وقال: “ترامب يقول للعالم انه لم يعد هناك قضية فلسطينية، فضلا عن مصير الدولة الفلسطينية حيث يجمع الفلسطينيون ان القدس الشرقية هي عاصمة دولتهم، واذا اخذوا القدس فما مصير الجولان؟، ما مصير الضفة الغربية؟، وكل القضايا التي هي موضع صراع مع الاسرائيليين ستكون مهددة اذا تم السكوت عن موضوع القدس”.

وأشار إلى أن من اهم المخاطر الاستباحة على ما هو للعرب والامة التي تسكت عن اقتطاع القدس عن عمقها قد تتخلى عن اي شيء آخر.

وأردف: “دول العالم كلها ترفض قرار ترامب ولا تؤيده حسب الظاهر، مما يعني ان دول العالم تقول لترامب انها غير موافقة على قراره، ولكمه لا يصغي لأحد ولا يحترم احداً”.

وطالب نصرالله الدول العربية باستدعاء السفراء الاميركيين في كل دول العالم العربي والاسلامي وإبلاغهم الاحتجاج على ما فعله رئيسهم وادارتهم.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل