تحية للقدس… الرياشي: الوزارة شريكة أساسية لرابطة أكاديمي الاعلام

أبدى وزير الإعلام ملحم الرياشي عن سروره “جدا لانني بينكم ولان هناك خبرا ورخصة رسمية لرابطة اكاديميي الاعلام في لبنان لتنشط في المجالات المحققة لها، كما انني مسرور لاننا وعلى الرغم من اننا نسبح في عكس التيار، الا اننا نعود الى النبع حيث نتعلم ونتخرج حيث تصنع الافكار وتكون المسؤوليات على عاتق الاساتذة الكبار في علم الاعلام وعلوم التواصل”.

اضاف خلال المؤتمر الاكاديمي الاول: “هناك تصنع الافكار والاجيال والانسان، وهناك نتعلم التحقق من المعلومات، وهناك قد نتعلم ايضا كيفية تضليل الرأي العام، لاننا نتخرج قادة للرأي تحمينا الموضوعية والحقيقة ويحمينا ايماننا القوي بالحرية المقدسة وحرية الرأي وحرية المعتقد، لاننا قادة رأي لهذا المجتمع الذي يبحث دائما عن كيفية حماية تنوعه وتعدده في مساره الطويل والاليم في وطن الاحلام”.

وتابع: “رابطة اكاديميي الاعلام كانت فكرة واصبحت حقيقة، اليوم تقع عليها مسؤولية كبيرة جدا، وقبل هذه الرابطة سعينا الى تأسيس اندية الاعلام والتواصل في المدارس وتعاونا مع المدارس الكاثوليكية ومع حوالي 190 الف طالب، واليوم نسعى الى اتفاقية مماثلة مع المدارس الرسمية واي مدارس خاصة ترغب للتعاون مع وزارة الاعلام لهذه الغاية”.

ولفت الى “ان وزارة الاعلام لن تبقى وزارة اعلام، سيصبح لها هيكلية جديدة هي تحت الدرس في مركز الابحاث والتوجيه في مجلس الخدمة المدنية، لانتقالها في الشكل والمضمون الى وزارة التواصل والحوار، ولن يكون من بين موظيفها الجدد الا من طلاب الاعلام ومن اكاديمية الاعلام في لبنان”.

وقال: “وزارة الاعلام لم تدع الى الخوف منها ولا الى القمع ولا الى اي سلطة قمعية. وهي ليس لها القدرة على ذلك ولا ارغب في تطبيق هذه القوانين على الاطلاق، ويعرف من يعرفني انني لم احب هذه القوانين واريدها ان تعدل بالشكل والمضمون”.

وتابع: “وزارة الاعلام هي شريكة اساسية لرابطة الاكاديميين ومكاتبها مفتوحة لهذه الرابطة كشريك معاون ومساعد لا شريك قمعيا ولا شريك سلطويا ولا شريك فارضا، وذلك للتأكيد على اهمية ودور الاكاديميات في تخريج الطلاب والدفعة الجديدة من الاخلاق الاعلامية التي نفتقدها للاسف في بعض الاحيان، الا اننا نصر عليها للتأكد من اهمية حضور لبنان في بيئته العربية والعالم، لان الدور الاعلامي اللبناني هو دور اساسي”.

وأردف: “بين أندية التواصل والحوار وبين رابطة الاكاديميين الاعلاميين، يبقى هناك المشروع الاكثر اهمية وهو نقابة المحررين الجديدة التي انجزناها في مجلس الوزراء واصبحت على طاولة رئيس الجمهورية والحكومة، لكي تتحول الى المجلس النيابي وتصبح نقابة تؤمن الحصانة النقابية للاعلاميين والمحررين، حتى لا يؤخذوا غدرا او جرا الى المحاكم او اي مكان اخر من دون اذن نقابتهم، نقابة تحمي وتحصن حقوق الاعلاميين وتؤمن الطبابة المهنية وتؤمن اصول التعاقد وصندوق التعاضد وكذلك صندوق التقاعد، نقابة تحمي هؤلاء وتحمي حقوقهم لانهم كما هم قادة للرأي العام، هم حاجة اساسية لهذا الرأي ولصناعته ولحاجة هذا المجتمع ولبنائه”.

 

وقال: “كنا يوما في العصر النووي في منتصف القرن العشرين، أما مع بدايات القرن الحادي والعشرين فنحن في عصر الاعلام والتواصل بامتياز كبير”.

 

وختم:” استهل هذه المناسبة واقول، لان هذا اليوم هو يوم مميز لنا جميعا كلبنانيين وعرب ومسيحيين ومسلمين في العالم، اننا نقف مع القدس ومع أزمة المقدسين وأزمة كل الاديان وكل انسان ينظر الى قلب هذا العالم وكأن الانسان صنع على صورة الله. الى هذه الدرجة تصل اهمية هذه المدينة، من اهمية هؤلاء الاطفال الذين في يوم من الايام تشردوا وضاعوا في كل اصقاع الارض وضاعت معهم الحقيقة، مسؤوليتنا اليوم كاعلام ان نحمي هذه الحقيقة ونحرسها برموش العيون كما نحرس الحرية لان حقيقة القدس هي حقيقة كل المشرق بكل اديانه وطوائفه وتعدده وحرياته”.

ودعا الرياشي الحضور الى الوقوف ورفع اليد اليمنى “تحية لابناء الشعب الفلسطيني وتحية للقدس والتصفيق لارادة الشعب الفلسطيني البطل في الصمود والمقاومة”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل