.jpg)
اوضح نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني ان لا خطة “مواجهة” لعرقلة قد تعترض وزراء “القوات اللبنانية” داخل مجلس الوزراء على خلفية مواقفها من استقالة الرئيس الحريري، واضاف لـ”وكالة الانباء المركزية”: “لا اعتقد ان هذه الاجواء سائدة حكومياً واتمنى ذلك، فأي اشكالية نواجهها سنعمل على معالجتها في حينها استناداً الى ظروفها. مهمة مجلس الوزراء تسيير شؤون المواطنين على الصعد كافة وليس مشاريع وزير محدد او وزارة معيّنة”.
وتابع حاصباني: “التوتر في علاقاتنا مع “التيار الوطني الحرّ” و”تيار المستقبل” لن يُغيّر شيئاً في ادائنا الحكومي. نحن مسؤولون امام المواطن والدولة ولدينا دور نلعبه وواجبات نؤدّيها. كنا من الذين يقولون دائماً ان التحالفات والخصومات السياسية يجب الا تؤثّر على اداء مجلس الوزراء. احترام القوانين المرعية الاجراء في اي مشروع يُطرح على الحكومة هو الاساس بالنسبة لنا بغض النظر اذا طرحه حليفنا او خصمنا السياسي”.
وذكّر حاصباني “بان التحالفات السياسية والخصومات لم تؤثّر على الاداء الحكومي لـ”القوات اللبنانية”. سنسعى مجدداً لوضع المشاريع على جدول اعمال جلسات الحكومة التي كنا نطالب بها قبل 4 تشرين الثاني المرتبطة بتنظيم عمل الادارة وتسيير شؤون الناس”.
اما عن طرح “استعراض” زعيم “عصابة اهل الحق” العراقية قيس الخزعلي على بوّابة فاطمة على الحدود اللبنانية على جلسة الحكومة باعتبار انه خرق لسياسة “النأي بالنفس”، لفت حاصباني الى “اننا كـ”قوات” لم ننتظر مجلس الوزراء لنُعبّر عن رأينا من المسألة بل اصدرنا مواقف عدة منددة بالزيارة بتوقيتها ومضمونها، وطالبنا السلطات باتّخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار ما حصل ولتدارك اي تداعيات خارج اطار الشرعية”، آملاً في “ان يُترجم البيان الختامي لمجموعة الدعم الدولية عملياً من خلال دعم حقيقي ومُستدام لاستقرار لبنان في مقابل “التزام” الاطراف السياسية كافة بمضمونه”.
وختم نائب رئيس الحكومة: “يجب ان يقترن القول بالفعل وألا يبقى الدعم في خانة “الكلام” لا اكثر، ونحن كلبنانيين، علينا ان نتلقف هذا الدعم ونُترجمه بالالتزام الفعلي وليس اللفظي فقط”.