#adsense

خزعلي… خزعبلي… خزعبلات!

حجم الخط

في الوقت الذي يجهد فيه “حزب الله” ومعه كل الأتباع الذين يُسيرهم، من أجل تبيض وتجميل صورته المشوهة أمام اللبنانيين، خصوصاً في ما يتعلق بمشروعه الإستراتيجي في لبنان بقيام جمهورية إسلامية تابعة لولاية الفقيه والمهدي المنتظر، ومع أن هذه الصورة أصبحت راسخة وما من شيء يجملها أقل من تسليم السلاح والإنخراط تحت سقف الدولة والقانون، أتانا وكيل آخر من الذين ينصبون أنفسهم بالوكلاء المباشرين عن الله والمدافعين عن الذات الإلهية (موضة جديدة)، وبشرنا بأنه على جهوزية تامة لتلبية نداء الإسلام والتمهيد لدولة العدل الإلهية دولة صاحب الزمان!

“صاحب الزمان”، أي المهدي المنتظر الذي إختفى منذ 1200 سنة، ينتظركم لتعدوا له الظروف المناسبة ليظهر… سنسلم معكم جدلاً بأن نظريتكم حقيقة لا لبس فيها، ولكن هل هذا القادر على البقاء حياً ومتخفياً لمدة 1200 سنة، والذي يملك قوة مهولة خارقة للطبيعة، هو غير قادر من دون قواكم الهزيلة ولا يستطيع أن يظهر من دون مساعدتكم له؟!

وعلى الرغم من أن هذا المتبصر أكد المؤكد عندنا، إلا أن ما قاله يجب أن يتسبب بصحوة ضمير وأخلاق وشرف لكل من يدّعي عن قصد أو عن غير قصد بأن “حزب الله” لبناني ومشروعه لبناني ويستميت في الدفاع عن لبنان.

الى إخوتنا الشيعة الذين يؤمنون بنهائية الكيان اللبناني، إقرأوا وأسمعوا بتمعن ما قاله هذا الخزعبلي عن وطننا وما هو مخططه وبالتالي مخطط “حزب الله” المستقبلي للبنان. إنها مسؤوليتكم أن تضعوا حداً لهذا الجنون الماورائي الذي سيجلب الويلات على كل اللبنانيين، جنون لا يملك ولا أي ذرة حظ لنجاحه.

الى اللبنانيين الآخرين المغشوشين بـ”حزب الله”: لم يعد بإمكان أحد التلطي خلف إصبعه أو دفن رأسه في الرمال. كان واضحاً منذ البداية أن مشروع “حزب الله”، الإيراني المنشأ والمشروع والتمويل والتسليح والأوامر والتنفيذ، هو محو لبنان الذي نعرفه، وإقامة دولة صاحب الزمان، وهذا ما يتأكد من دون أدنى شك، يوماً بعد يوم. الى متى ستسيرون في هذا الطريق المهلك والذي سيؤدي الى هلاككم أنتم في الدرجة الأولى؟! متى ستستفيقون من سباتكم القاتل وتعون الورطة التي وقعتم وأوقعتم كل لبنان فيها؟!

أما الى ذاك الخزعبلي ومن معه ومن وراءه وأمامه، لبنان دولة الحق والعدل والحرف والتطور والفن والإبداع والثقافة ولقاء الحضارات، لبنان وطن القديسين والشهداء والمقاومين في سبيل الحرية والعيش الكريم، لبنان الوطن العصي على كل العواصف التي مرت عليه وأندثرت وبقي هو، لبنان وطننا نحن الأحرار الشرفاء الذين لولانا لما كنتم فيه أصلاً.

لبنان يا خزعبلي وأمثاله هو من يتقن الخزعبلات ليمرر مشاريعه، لبنان لن يكون يوماً لا دولة لصاحب الزمان ولا لصاحب المكان ولا لأي شخصية أسطورية أخرى، مهما كلف الأمر ومهما عظمت التضحيات، ولو بعد 10000 سنة، ومن له أذنان سامعتان… فليسمع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل