فرنجية بعد لقائه الحريري: لن نكون بعيدين عن بعضنا في الانتخابات… وهناك حوار مع “القوات”

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم في بيت الوسط  رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية يرافقه نجله طوني فرنجية والوزير يوسف فنيانوس في حضور الوزير غطاس خوري وتم خلال اللقاء عرض لاخر المستجدات والاوضاع العامة، واستكمل  النقاش الى مائدة غداء اقامها الرئيس الحريري بالمناسبة.

بعد الاجتماع تحدث النائب فرنجية الى الصحافيين فقال:

كان اللقاء سياسيا اجتماعيا، تحدثنا خلاله عن كل الامور خاصة بعد المرحلة التي مرت، والمراحل السابقة حيث كان الود اساسيا بيننا وبين دولة الرئيس، وقد تخلل اللقاء اليوم كلام في السياسة  وكيف ستكون الامور فيها، وكان هناك  اتفاق على اغلبية الامور تقريبا .

 

سئل:هل اطلعك الرئيس الحريري على من يقصد بقوله انه ” سيبق البحصة“؟

اجاب:كلا،لا انا سالته ولا هو قال.

 

سئل:هل نحن امام حلف انتخابي خماسي او سداسي؟

اجاب:لا يزال هناك خمسة اشهر لاجراء الانتخابات النيابية ، وخلال هذه الفترة تتغير الكثير من الامور، والمشهد اليوم يتغير بعد ايام او اشهر ، دولة الرئيس ونحن نتحدث عن كل الامور ولن نكون بعيدين عن بعضنا ابدا في الانتخابات .

 

سئل:ما هو تصوركم للمرحلة المقبلة؟

اجاب:ما يجب ان يحصل في المرحلة المقبلة هو ما يحصل الان، اي الجو الايجابي الذي نراه ونتمنى ان يستمر في المرحلة المقبلة وان لا ننتظر بعضنا البعض على غلطة، بل على العكس نساعد بعضنا على الايجابيات ، هذا هو الاساس.

 

سئل: كان هناك حديث عن لقاء قريب مع الوزير جبران باسيل هل يمكن ان يتم ذلك قريبا؟

اجاب: دعوني اوضح هذا الامر ، لقد سمعت ذلك في الاعلام كما سمعتوه انتم ولكن لم يطرحه احد معي.نحن ابوابنا مفتوحة دائما للوزير جبران باسيل ولغيره ولكن هل تكلم احد معنا في هذا الموضوع ام هل نحن بادرنا الى ذلك او اثير معنا، فاقول ابدا.

 

سئل: المردة لغاية الساعة غير ملتزمة باي حلف؟

اجاب: المردة واضحة اليوم وهي تريد ان تعمل مصلحتها، في الدائرة حيث هي فيها وفي كل الدوائر التي هي قادرة على ان يكون لها فيها اصدقاء لديهم نفوذ في المنطقة.

 

سئل: هل القوات اللبنانية من بينهم اذا كانت مصلحتكم معهم؟

اجاب: اذا كانت مصلحتنا مع القوات انتخابيا، ولكن لغاية الان قلتها بشكل واضح اننا لسنا بجو تحالف اليوم مع القوات اللبنانية، نحن بجو حوار معهم ولا زلنا في اطار جوجلة الامور، وقد قلنا اننا وضعنا الماضي وراء ظهرنا وفي الانتخابات سنرى كيف يمكننا ان ناتي باكبر عدد من النواب لمصلحة وخط المردة.

سئل:ما هو موقفكم من موضوع النأي بالنفس والخروقات التي شهدها؟

اجاب:نحن ايدنا موضوع النأي بالنفس،وبالنسبة للخروقات هل النأي بالنفس يشمل اسرائيل ام لا؟اذا كنا نتحدث عما حصل في الجنوب فانه يتعلق بالقرار 1701، ولا علاقة له بالنأي بالنفس تجاه الدول العربية، وعند الحديث عن الخروقات للقرار 1701 فلنرى كم خرقا تقوم به اسرائيل بالسنة. فيا ليت اللبنانيين او بعضهم يقومون بردات فعل بنسبة واحد في المئة على الخروقات التي تقوم بها اسرائيل كتلك التي يقومون بها على الخرق الذي حصل. لان من يريد ان يكون عادلا يكون ضد خروقات اسرائيل وضد الخروقات الاخرى.

فكما قلت نحن نسلط الضوء على السلبيات ولا نفعل ذلك على الايجابيات وخاصة ما يلفت نظري انه حين حصلت زيارة المسؤول العراقي للجنوب قال الرئيس الحريري انه ممنوع عليه ان يدخل الى لبنان وانتهى الموضوع، ولكن كان هناك امر ملفت للنظر ان البعض قام قيامته في حين كانوا هم انفسهم  حلفاء لاسرائيل في الماضي وانا لا اتهمهم.

ما نود ان نقوله في هذا الموضوع انه يجب على الايجابية ان تكون سيدة الموقف و ان نساعد بعضنا على ذلك. حصل خرق لاحترام القرارات الدولية ولن اسميه الناي بالنفس وخرق للقرار 1701 ولكن يحصل ايضا الف خرق لنفس القرار من قبل اسرائيل ولا احد يتنبه له. وعندما تكون هناك مسؤولية وطنية  تتم معالجته من خلاله  هذه المسؤولية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل