#dfp #adsense

زهرا: “القوات” تسأل ولا تُسأل وتحاسِب ولا تُحاسب.. ولا ندين بأي بتفسير أو إعتذار لأحد

حجم الخط

أكّد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أنّ التسوية لا تزال قيد الإختبار مع وجود نوايا مبيتة لدى “حزب الله” وفريقه لأخذ الامور بنفس الاتجاه السابق، فحديث الشيخ نعيم قاسم وزيارة الخزعلي لا تطمئن خيراً إلا ان رئيس الحكومة مصر على النأي بالنفس من خلال طلبه التحقيق بزيارة الخزعلي وفي هذه الحال نكون امام اختبار حقيقي للمرحلة الجديدة.

زهرا وفي مداخلة عبر الـ”mtv” أشار إلى أنّه “ليس سراً انه تم إطلاق فكرة إقالة وزراء “القوات اللبنانية” عند الحديث عن تعديل وزاري وللرئيس بري الذي حذر من هذه الخطوة حكمة اكبر ممن طالبوا بها، وللأسف اليوم هناك من يسأل عن اداء وزراء “القوات” وكأن من يطالب بالشفافية والدولة يجب ان يساءل، اهل يفسر اداء ملتزم بالدستور والقانون.

واضاف: “متمسكون بالتسوية الرئاسية وحريصون على تطبيق التسوية الحكومية كما وردت والأداء اليومي هو طريقتنا ونهجنا ومدرستنا وسنكمل بها على امل ان يتمثل كل الوزراء بأداء وزراء “القوات”.

واعتبر زهرا أنّ “القوات” استهدفت لأنها غير موافقة على مبدأ التسويات والصفقات التقليدي.

ولفت إلى أنّ “القوات” بأدائها وتاريخها يحق لها ان تسأل ولا تُسأل وان تحاسب لا تُحاسب. ومع اعلان استقالة الحريري تعاملنا معه بإحترام وايدناه ولم نعامله كقاصر يستحق الاحتضان، وبدأ بعض قادة “المستقبل” الاحاديث عن الطعن بالظهر وكأن للحريري ولي أمر وهو ضعيف”، موضحاً أنّ الاتهامات التي سيقت ضد “القوات” مردودة على أصحابها و”القوات” تعلن ما تريده وما يعول عليه رأي الحريري شخصياً”.

وشدد النائب زهرا في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، على أن كلام أحمد الحريري مرفوض تماما، لافتا إلى أنه “من المعيب توجيه الملاحظات أو حتى الأسئلة حول أداء القوات”.

وقال: “نحن لا ندين بتفسير أو بأي اعتذار لأحد، ونحن مسؤولون فقط أمام الشعب اللبناني”، متحدثا عن “إجماع وطني رسمي وشعبي حول الأداء المميز والشفاف لوزراء “القوات”، ما يجعلهم يَسألون ولا يُسألون”. وأضاف: “هل التمسك بتطبيق الدستور والأنظمة والحرص على الشفافية أمور يتوجب شرحها؟”.

وردا على سؤال عما إذا كانت الجرة قد انكسرت بين “القوات” و”المستقبل”، قال زهرا: “هذا الموضوع برسم الرئيس الحريري وليس أي شخص آخر، باعتبار أننا نبني على ما يقوله هو شخصيا”.

وأضاف: “نحن و”المستقبل” نلتقي في السياسة حول مشروع واحد منذ ما قبل إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وبالتالي استمرار الرفقة السياسية مع “المستقبل” منوطة بتمسك الرئيس الحريري بالثوابت الوطنية التي قامت عليها مسيرتنا سويا”.

 

المصدر:
الشرق الأوسط, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل