“القوات” في الإعلام… ما عجز عنه الآخرون

لا يختلف إثنان على أدائهم، فأجمع الخصوم على نزاهتهم  قبل الحلفاء، اتبعوا نهجاً اعتادوا عليه في حزبهم، أفعالهم سبقت أقوالهم، وبسنة من تاريخ تسلمهم مهامهم الوزارية حققوا وفعلوا ما لم يفعله الآخرون… إنهم وزراء “القوات اللبنانية”. واليوم، تنطلق رحلتنا في عالم انجازاتهم مع وزير الحوار والتواصل كما أحب أن يسميها ملحم الرياشي.

منذ اتفاق الطائف تعاقب على وزارة الإعلام وزراء كثر، ولكن قلة منهم وضعوا لمساتهم في تلك الوزارة، ومنذ ذلك الحين لم تحقق وزارة الإعلام أي تقدم أو شيء مذكور أو إنجاز يذكر.

ومع احترامنا الكامل لجميع الوزراء الذين مرّوا، يبقى الوزير ملحم الرياشي الرجل المناسب في المكان المناسب، إبن الإعلام ومن جسمه، عمل به ومن أجله.

ما حقّقه الرياشي من خروقات على صعيد المشهد السياسي وضعه على قائمة رجل المهمات الصعبة، فتسلح بالانفتاح والرصانة للتمكن من أي ملف يمسكه.

تلك اليد الممدودة التي ندر وجودها في الزمن السياسي الرديء حقق الرياشي عبرها الإنجازات، سالكاً طريق الشفافية والاعتماد على الكفاءة. عيره الكثيرون على شفافيته في إدارة شؤون وزارته، لم يفرّق بين قواتي وغير قواتي، بدأ بأهل الدار قبل الجار لتنظيف الإعلام ووضعه على درب التطور والتقدم.

وما سعت إليه “القوات اللبنانية” عبر وزيرها في العام الأول من انجازات ملموسة، نضعها أمام الرأي العام المخوّل وحده تقييم أداء وزراء “القوات”، فقد عمد على تقديم مشروع قانون يقضي بتعديل أحكام القانون رقم 88-60 وهو قانون الرسوم والعمولات البلدية لصالح وسائل الإعلام إضافة إلى قانون رقم 379 وهو قانون الضريبة على القيمة المضافة.

وانتقلت “القوات” في “الإعلام” إلى مشروع آخر، وهو إجراء تسوية مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة لجهة إعفائها من المستحقات المتوجبة عليها لصالح وزارة الإعلام.

وتوالت مشاريع القوانين وصولاً إلى قانون يقضي بمنح الصحافة الورقية مساهمة مالية عن كل عدد يباع من هذه الصحف يومياً ولكن هذا القانون لا يزال عالقاً في الأمانة العامة لمجلس الوزراء كغيره من القوانين التي أقرت من قبل وزارة الإعلام في عهد الرياشي وهي: قانون تعديل أحكام الفقرة 1 من المادة 73 من قانون الضمان الاجتماعي لصالح وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة.

واللائحة تطول للقوانين العالقة، مشروع تعديل القرار رقم 65 وهو لتعديل مهام عمل المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع.

لم يتوقف الرياشي متسلحاً بصلابة المدرسة “القواتية” عن المطالبة بإقرار القوانين ولم ييأس، بل عمل على تسوية أوضاع الفنيين في مديرية الإذاعة اللبنانية، كما استضافت وزارة الإعلام إجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة وكالات أنباء آسيا لأول مرة في لبنان.

وأطلق الرياشي الموقع الإلكتروني لوزارة الإعلام بلغات متعددة.

ومن أبرز ما قام به الرياشي وهذا يحسب له، الامتحانات وفق آلية مجلس الوزراء لصالح تلفزيون لبنان لتعيين مجلس إدارة جديد لكنه للأسف لا يزال عالقاً في مجلس الوزراء.

وشهدت إذاعة لبنان” تحديثاً للبرامج كإطلاق دورة برامج جديدة من ضمنها دراما إذاعية.

هؤلاء هم وزراء “القوات”، يعملون بصمت من أجل الأفضل، يعطون من قلوبهم لتحسين الأداء في العمل المؤسساتي، إنه نهج “القوات” التي لا ترضى أقل من ذلك إيماناً منها بتفعيل دور المؤسسات وتثبيت أقدام الدولة التي يناضلون من أجل بنائها.

من قلب “القوات”، من قلب الدولة، أداء لا غبار عليه، لا صفقات، ولا تسويات على حساب خزينة الدولة، والاهم هو معايير الشفافة والدستورية، وستبقى “القوات” تنتج وتعمل أينما حلّت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل