#adsense

“القوات” لن تسكت… وانتظروا منا لائحة اتهامية

حجم الخط

 

 

أي مراجعة سياسية لما آلت إليه استقالة الرئيس سعد الحريري تُظهر بوضوح وبالوقائع ان كل ما ذهبت إليه “القوات اللبنانية” في مقاربتها الوطنية والسياسية تحقق من بيان الحكومة الاستثنائي الذي أكد على ضرورة الالتزام بالنأي الفعلي بالنفس، إلى بيان مجموعة الدعم الدولية الذي أكد على تأكيد بيان الحكومة اللبنانية ودعم قيام دولة فعلية لا ازدواجية سلاح فيها، وما بينهما المواقف التي أطلقها الحريري ردا على تجاوزات “حزب الله” للتسوية الأخيرة من كلام الشيخ نعيم قاسم إلى جولة قيس الخزعلي.

وأي مراجعة سياسية لكل هذا المسار تظهر بوضوح وبالوقائع الأسباب الكامنة وراء الحملة على “القوات اللبنانية” لأنها أسقطت محاولات تمييع الاستقالة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 4 تشرين الثاني، وإذا كانت حملة من هذا النوع مفهومة من قبل “حزب الله” الذي يريد أن يسرح ويمرح من دون رقيب ولا رادع وحسيب، فإنها غير مفهومة من قبل فريق يجب ان يكون في موقع الحليف، الأمر الذي بدأ يثير التساؤلات عن أسبابها وكأن تلك القوى كانت تفضل الوضع السابق لا الحالي لأهداف أقل ما يقال فيها بانها مريبة.

وفي مطلق الأحوال فليكن معلوما لدى الجميع بأن “القوات اللبنانية” سترد على اي انتقاد بانتقاد، وعلى اي هجوم بهجوم مماثل، ولن تسكت بعد اليوم ولن تغض النظر عن أي إساءة او تطاول او افتراء او تلميح، لأنه يبدو ان البعض فهم خطأ سكوت “القوات” فظن ان باستطاعته التطاول، ولهذا البعض نقول: كفى، لقد طفح الكيل.

لا نقبل أي اتهامات من أي نوع كان، وهي مردودة لأصحابها، ولا نقبل أن نكون موضع تشكيك من أحد، ولا نقبل أن يستمر هذا الجو في البلد وكأن هناك من هو في موقع المتهِّم والمتهَّم، وإذا كان كذلك فانتظروا منا لائحة اتهامية طويلة تعيد وضع الأمور في نصابها، فنحن في موقع من يحاسب ويتهم، لا انتم، ونحن في موقع من يَسأل وليس في موقع من يُسأل.

ما سمعناه في الرياض سمعتموه قبلنا وبعدنا مرات ومرات، فلا تضيعوا “الشنكاش”، وإذا اهتزت علاقتكم بالمملكة ابحثوا عن السبب مع المملكة بمراجعة مسؤولة بعيدا عن الاتهامات الباطلة وحرف النقاش عن متنه وجوهره.

ومعلوم لدى الخصوم قبل الحلفاء ان ما تقوله “القوات” في الغرف المقفلة تقوله على الشاشات، فيما معلوم من يقول على الشاشات خلافا لما يقوله في الغرف المقفلة. فإما ان يفتح هذا الملف على مصراعيه وإما ان يطوى، ولكن لن نقبل بعد اليوم أي غمز أو لمز، و”يلي بيتو من قزاز ما براشق الناس بالحجارة”.

وليكن معلوما أن “القوات” لا تخشى من تحالفات رباعية وخماسية وسداسية، ولا تخشى من تهويل وتلويح، وإذا أردتم إبقاء “للصلح مكان”، فأهلا وسهلا ومكانتكم موجودة وتحالفنا مستمر، وإذا أردتم العكس، فعليكم السلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل