
أكّد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري، أنّ “الجهد الخارجي للثورة الإسلامية أسهم في هزیمة دولة “داعش” المزیّفة في سوريا والعراق، وفشّل مؤامرات أعداء النظام الإسلامي”.
ولفت جعفري، في كلمة ألقاها في الملتقى العلمي تحت عنوان “الجامعات فی مصاف الثورة الإسلامیة”، إلى أنّ “الثورة الإسلامية لها بعدان، هما البعد الخارجي والداخلي، ویتمثّل البعد الخارجي في حركات المقاومة الإسلامية المتصاعدة والّتي حقّقت انتصارات كبیرة ومتواصلة في المنطقة والعالم”، مركّزاً على أنّ “هذه الإنتصارات إنّما تحقّقت بفضل جهاد وجهود مجاهدي جبهة الثورة الإسلامية، وبالتالي فإنّ هذه الإنتصارات تجسّد مدى النصرة الإلهية لجبهة الثورة الإسلامیة”.
ونوّه إلى أنّه “لو دقّقتم النظر الیوم في التطورات الجاریة في المنطقة، لرأیتم الإنتصارات المتلاحقة وهزیمة جمیع المخطّطات ومحاولات أعداء الثورة الإسلامية في كلّ دول الشرق الأوسط”، مشدّداً على أنّ “جمیع المؤامرات الّتي خطّط لها الأميركیون والإسرائیلیون والسعودیون وبعض دول المنطقة، باءت بالفشل”.