#adsense

عندما يستجمع البعض أجوبته فنحن على السمع

حجم الخط

نحن قوم لا يضيع البوصلة ولم يضيّعها يوما، ويعرف تماما مكامن الخطر والأولويات التي يجب التركيز عليها، وهذا أحد أسباب الحملات والمواجهات التي شنت وتشن ضدنا، وفي طليعة تلك الأولويات التحديات الكبرى التي تواجه لبنان من تطبيق سياسة النأي بالنفس الفعلية التي تشكل مصلحة لبنانية استراتيجية، إلى قطع الطريق على محاولات فتح الحدود الجنوبية في عود على بدء، وما بينهما مواصلة النضال سعيا لقيام دولة فعلية.

ونحن قوم تبقى أعيننا شاخصة على القضية التي استشهد في سبيلها الآلاف، وما زالت وستبقى الهدف الأساس الذي لا نحيد عنه مهما اشتدت الحروب ضدنا، ومهما حاولوا استخدام أساليب الترهيب والترغيب، فمساحة زنزانة كافية لنتنشق منها الحرية ومواصلة النضال لتحطيم قضبان الزنزانة وتوسيع مساحة الحرية كما حصل مع انتفاضة الاستقلال وإخراج الجيش السوري من لبنان.

ونحن قوم أولويتنا لبنان وعيشه المشترك وسيادته واستقلاله وقيام دولة فعليه فيه، ولن نحيد عن هذه الأولوية ما دامت الحرية تنبض في قلوبنا وعروقنا، وسنواصل النضال تحقيقا لهذا الهدف، لأن لبنان الرسالة الذي يشكل علة وجودنا لن يستعيد رسالته قبل ان تستعيد الدولة مقوماتها ودورها وفعاليتها.

ونحن قوم لا نيأس ولا نحبط ولا نتراجع ولا نتردد ولا نستسلم ولا ننكفئ، وكل من راهن على تعبنا ومللنا أثبتت الأحداث فشل رهانه، وستثبت الأحداث، كما أثبتت سابقا، أن أهدافنا تتحقق تباعا مهما طال الزمن أو قصر.

ونحن قوم نحرص على كل من نلتقي وإياه على الثوابت الوطنية والمبادئ اللبنانية والمسلمات الميثاقية، ومعلوم ان لا حسابات لدينا سوى الحسابات الوطنية، ومن نحالفه نعتبره من أهل البيت، بل نقدمه علينا، انطلاقا من ايماننا ان معركتنا الوطنية تتطلب شركاء تجسيدا للشراكة اللبنانية، ولكننا في الوقت نفسه لا نقبل من قريب ولا من بعيد توجيه اي اتهامات بحق “القوات”، كما لا نقبل كل المقاربات التشكيكية التي كانت قائمة وسائدة، ولا نقبل التطاول ولا التحامل ولا التساؤلات، ويبقى انه عندما يستجمع البعض أجوبته فنحن، كما دائما، على السمع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل