
قتل شاب مقعد برصاص الجنود الإسرائيليين خلال تظاهرة على الحدود في قطاع غزة ما أدى انقطاع تقرير تلفزيوني وعدم اكتماله.
وكان تلفزيون فلسطين أجرى مقابلة مع المقعد إبراهيم أبو ثريا في منزله صباح الجمعة قبل اندلاع المواجهات على الشريط الحدودي تحدث فيه عن مشاركته في التظاهرات وحرصه على مناصرة القدس.
وبعد حديث الشاب في المنزل أخبرت المذيعة ضيفها أنها ستكمل معه المقابلة خلال المواجهات على الحدود لكن رصاصات الاحتلال لم تسمح للتقرير أن يكتمل وأسقطت الشاب شهيدا في رأسه.
واختتمت المراسلة تقريرها من أمام مستشفى الشفاء في غزة وهي تبكي بعد معرفتها بنبأ استشهاد الشاب أبو ثريا.
يذكر أن الشهيد أبو ثريا أحد مصابي عدوان عام 2008 على غزة وبترت قدماه على إثرها، لكنه بحسب النشطاء كان من المشاركين بشكل دائم في المسيرات والفعاليات المناهضة للإسرائيليين على الحدود رغم إصابته البالغة.
وتعرض أبو ثريا للعديد من حالات الاختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال الغاز بكثافة في المناطق التي كان يتظاهر فيها الأمر الذي كان يضطر المتظاهرين لحمله بين أيديهم لإخراجه بسرعة.