
أقام مركز باريس في منسقية فرنسا في “القوات اللبنانية” عشاءً ميلادياً حضره شوقي الدكاش ممثلاً رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، السفير اللبناني رامي عدوان، مرشّح “القوات” في بشرّي المهندس جوزيف اسحق، منسّق مقاطعة أوروبا في “القوات” المهندس إيلي عبد الحي، عضو المجلس المركزي جورج أبي رعد، حشد من أبناء الجالية اللبنانية، وبمشاركة ممثلين عن الأحزاب اللبنانية الصديقة كما المجتمع المدني والجامعة الثقافية ومجموعة من رجال الأعمال اللبنانيين، إضافة إلى قواتيين ومناصرين وأصدقاء.
افتُتِح الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم ألقى رئيس مركز باريس شـادي بولس كلمة مقتضبة شـكر فيها الحضور كما نوّه بلجنة مركز باريس على إنجازاتها وعلى مستوى المحاضرات والنشاطات المختلفة التي تقوم بها.
بعده، كانت كلمة لمنسق فرنسا المهندس إيلي شـلهوب الذي تطرّق لخطورة الوضع الذي نمر به، مؤكداً أن لبنان سـيبقى كما كان دائماً، منارة هذا الشرق بإرادة أبنائه الشرفاء ووحدتهم. معتبراً أنه كما كان عهد شهدائنا كذلك نحن أيضاً سـنبقى أوفياء في المحافظة على الوطن والدولة مشدداً على ضرورة المشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة واعتبارها واجباً وطنياً.
ثم كانت كلمة للسفير اللبناني في فرنسا رامي عدوان الذي قال: “أفخر بهذا الحضور الكبير واللافت من اللبنانيين وبهذا القدر من المحبة للبنان المتمثلة تحت سـقف واحد شـاكراً كل الذين قاموا بهذا العمل”.
كما وجّه عدوان شكره إلى حزب “القوات اللبنانية”، سـواء في الإنتشار أو في لبنان، لمساهمته ليبقى الوطن لبنان. وشكر المسؤولين في الدولة اللبنانية على إتاحة الفرصة للبنانيين في الإنتشار للمشاركة وللمرة الأولى في الإنتخابات النيابية من البلدان التي يقيمون فيها، مؤكّداً على الثقة بالسـفارة اللبنانية والتي لمسها من خلال التعاون بين مختلف الأحزاب اللبنانية من جهة وبين السـفارة من جهة ثانية، واعداً أبناء الجالية بالقيام بكل ما يلزم لتسـهيل العملية الإنتخابية عند حصولها.
ثم ختم كلمته السفير عدوان بتوجيه دعوة إلى جميع الأطفال اللبنانيين للمشـاركة يوم السبت في ۱٦ الجاري بإضاءة شجرة الميلاد في دارة السـفارة كي يعرفوا معنى الميلاد ومعنى أن تكون العائلة مجتمعة مع بعضها البعض.
بعده كانت كلمة منسق مقاطعة أوروبا في “القوات اللبنانية” الذي جدد الترحيب بالحاضرين، وتوجه بشكر خاص إلى السفير اللبناني على كلمته المميزة والدافئة. كما وشكر فريق العمل وكل من شارك في الحملة التي أقيمت للتسجيل في السفارة تحضيراً للعملية الإنتخابي.
ثم تحدّث عبد الحي عن المرحلة الضبابية التي يمر بها الوطن وما يجري من تخوين، مستشهداً بالـعام 2005 يوم كنا يداً واحدة لتحرير لبنان، وقد حررناه، هكذا سـنبقى سـوياً نواجه كل الصعوبات مهما كثرت.
وقال، “نحن مع جميع الأحزاب الوطنية اللبنانية، لن نوفّر جهداً في سـبيل بناء دولة المؤسسات التي نحلم بها، مستمرّين بدعمنا لرئيس الجمهورية وساعين لإنجاح عملية بناء الدولة”.
واعتبر عبد الحي أن كل مَن يخوّن “القوات”، نقول أنه لا يعرف “القوات” وما عليه إلا مراجعة تاريخها، فمن لم يخف من اعتقال أو سـجن سـياسي، ومَن لم ترهبه عمليات التعذيب، ومَن لم تغره مناصب، بكل تأكيد لن يؤثر على مسـيرته كلام تخوين من هنا أو محاولة تخويف من هناك، فنحن قوم لا نعشق الشـادة ولكننا لا نخاف من الإستشهاد. وكما يقول “الحكيم” دائماً وقت السلم نحن اليد التي تعمّر، وقت الخطر “قوات”.
في الختام كانت كلمة ممثل رئيـس الحزب المرشـح عن دائرة كسروان شـوقي الدكاش الذي هنأ السـفير اللبناني بمنصبه الجديد لافتاً إلى إنجازاته في الفترة القصيرة منذ تسلمه مسـؤولياته في السـفارة في بارـس. ونقل تحيات “رئيس الحزب” من لبنان أرض الكرامة والشهادة والقداسة إلى فرنسا مهد الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان مع تقديره لمدى الإلتزام ولنشاط الجماعة في الإنتشار.
وشدد الدكاش على سعي “القوات” الدائم لبناء الدولة بالطريقة الصحيحة وبمؤسساتها دون غيرها. ثم دعا الجميع للمشاركة بكثافة في الإنتخابات المقبلة للقيام بالتغيير المطلوب.
وختم الدكاش كلامه متوجهاً إلى أن كل من يحاول ثني عزيمة “القوات” وكل من يحاول عزلها فهو لا يعرف حقيقة القوات وماهيتها، ولن يصل إلى ما يصبو إليه. فنحن، وكما كنّا العين التي قاومت مخرز الإحتلال، فإننا عازمون على الإسـتمرار في المقاومة لبناء الوطن الذي نتطلع جميعنا إليه.
