#adsense

DJ Marc يشعل أجواء الميلاد بنوتة فرنسية – «Les Folies de Noêl»

حجم الخط

كتبت كريستين الصليبي في “المسيرة” – العدد 1641:

هو الموعد السنوي الذي ينتظره جمهور السهرات التي تحمل طابعًا فرنسيًا على أجمل الموسيقى والأنغام الاحترافية. موعد لا يخلُّ به DJ Marc كل سنة مع اقتراب الزمن الميلادي ليكون لرمزية العيد عنواناً مطبوعًا في الذاكرة ودفاتر الأيام المنسية. وللسنة الخامسة يلتقي DJ Marc مع جمهوره في سهرة جنوية كما عنوانها «Les Folies de Noêl»، حيث يشعل الأجواء بأنغامه التي تسمو نحو الرقي والابتكار. وبين الرقص والجنون والأنغام الساحرة، يبقى لمضمون الحدث الفني أبعاده الإنسانية التي على وقع أنغامها سيولد المخلص مبشرًا أهل الأرض بالمحبة والعطاء، «وبأنو الدني ما بتخلا من أهل الخير».

بات معروفاً أن مفهوم عمل الـ DJ يعتمد على دمج الموسيقى والأغاني وإدخالها ببعضها البعض، لكن ليس كل من وقف خلف الـ mixer استحقّ اللقب. تشغيل الأغاني والموسيقى كما هي أو تحضير قائمة مُسبقاً بالأغاني التي ستُعرض في السهرة لا يخوّلان صاحبها امتلاك صفة DJ. والمطلوب اللعب على وتر تشكيلة من الأنغام الموسيقية وإحداث تأثيرات عليها بعدّة أدوات وطرق وإدخال اللمسة الخاصّة للشخص يصبّ في صلب هذه المهنة التي تُعدُّ فنّاً مميّزاً لا يمكن لأي كان إتقانه. وهذا ما اعتاد الDJ Marc القيام به خلال سهراته، حيث يشعل أجواء السهرة ويضاعف الحماسة لدى الساهرين.

للسنة الخامسة على التوالي تنظّم شركة «DJ Marc Management» سهرة فرنسية في الملهى الليلي Caprice في 26 من الشهر الجاري بعنوان «Les Folies de Noêl». لماذا وقع اختيار DJ Marc على هذا العنوان؟ يجيب: «المقصود به هو جمع الأصدقاء في أجواء ميلادية مجنونة ولكن بطريقة راقية وبنكهة فرنسية طبعاً، واخترت الموعد الذي يجمع بين عيدي الميلاد ورأس السنة».

لعب الموسيقى والأغاني والدمج بينهم على الmixer هو بمثابة شغف يعيشهDJ Marc مع جمهوره ويصر على مشاركتهم. ويقول: «من هذا المنطلق إحترفت هذه الهواية، وعلى رغم مرور 15 عامًا على عملي في مجال الـ DJ لا زلت أشعر بالرهبة في كل سهرة أحييها فأشعر كأنّها المرّة الأولى التي أقف فيها خلف ال mixer».

أن يختارَ الفنّان قضيّةً إنسانية ليدعمَها من خلال فنّه ليس بالأمر الجديد. فنانون وممثلون ومشاهير كثيرون، يقومون بهذه الخطوة ليصبحوا سفراء قضية تحتاج إلى دعمهم من خلال التحدّث عنها عبر الإعلانات أو في إطلالاتهم الإعلامية وحفلاتهم. ولكن ما هو غير عادي أن يصبح الفنّان منخرطاً تماماً في القضايا الإنسانية وأن يسير على هذه الدرب لسنوات ويدعمها ليس في الشكل فقط إنما بالفعل والمضمون. وهذا ما اختار أن يفعله DJ Marc منذ خمسة أعوام، إذ يصر على أن يعود ريع السهرة الميلادية التي ينظّمها سنوياً لإحدى المؤسسات أو الجمعيات التي تُعنى بالقضايا الإنسانية. والجمعية التي اختار مساعدتها هذه السنة هي جمعية «المجال» التي تُعنى بذوي الإحتياجات الخاصّة، وتهتم في تعليمهم كيفية تحضير المونة والأعمال اليدوية والحرفية، وتسعى الى طرحها في الأسواق والمعارض لتكون لهم إستقلاليتهم المادية والمعنوية.

تتميّز سهرة «Les Folies de Noel» بخليط من أغاني الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات الفرنسية مُطعّمة ببعض الأغاني الجديدة وأغاني الميلاد، ويشعلها مارك ببعض الأغاني العربية القديمة من خلال إضافة نكهته الخاصّة. وستكون هناك إطلالة مميّزة لجمعية ال Lions ولوجوه من الوسط الإعلامي والفنّي والرياضي والمشاهير.

باتت هذه السهرة الميلادية موعداً سنوياً ل DJ Marc مع جمهوره وهو يتوقّع «حضور حوالى 700 شخص هذه السنة، كما ستكون مناسبة للقاء جمهور من مختلف الأعمار يحبّ الأغاني الفرنسية ويستمتع بإيقاعها». ويقول: «حضور فئة الشباب في هذه السهرات يؤكد أنّ الأغنية الفرنسية حافظت على موقعها في السلم الفني ولا تزال تتربع على عرش الفن الراقي».

وعن برنامج السهرة يؤكد DJ Marc أنه لا يطبع قائمة بالأغاني التي سيقدمها للجمهور بل يترك الأجواء تقوده ليُشعِر الساهرين بالسرور والمرح فيرقصون حتى ساعات الصبح الأولى.

وعند تقييمه لسهرة «Faites La Fete» التي نظّمها العام الماضي يقول: «تخطّت توقعاتي وكانت ناجحة جدّاً وهذا ما يدفعني لإعادة تنظيم سهرة مماثلة سنوياً؛ على الرغم من الأوضاع السيئة التي تُحيط بنا والجهد الذي أضعه للتحضير لها إلّا أنني لا أتراجع. وأتوقّع النجاح لسهرة هذه السنة أيضاً. وبالنسبة إليّ الفضل في إنجاح السهرة لا يعود للـDJ فقط إنما أيضاً لجمهور الأغاني الفرنسية ومحبّي أجواء السهرات التي أنظّمها والتي ينتظرونها سنوياً».

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل