نظمت شركة Open Media Hub بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي تدريباً، إمتد على مدى ثلاثة أيام، بهدف تدريب الإعلاميين العاملين في المواقع الإلكترونية، شارك فيه إعلاميون من مختلف وسائل الإعلام اللبنانية، وأشرف على الحصص المعطاة إعلاميين من وسائل إعلام عالمية.
موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، شارك في التدريب، مقدّماً نموذجاً عن أسلوب كتابة الخبر كما تكتبه وسائل الإعلام العالمية، طارحاً موضوع دعم دول الإتحاد الأوروبي للجيش اللبناني، تحت عنوان: “دول أوروبية ترفع سقف مساعداتها العسكرية للبنان”.
تقدم دول أوروبية أسلحة وذخائر ومشبهات رمي وأجهزة كومبيوتر وداتا إتصالات و”سوفتويرس”، للجيش اللبناني الى جانب بناء المراكز الحدودية لمنع التسلل. ومن أبرز الدول الداعمة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إيطاليا وقبرص.
ولفت مدير مجلة الأمن والدفاع العربي العميد ناجي ملاعب إلى أن المساعدات تطال أيضاً أجهزة للشرطة، مشيراً إلى أن هناك تعاوناً بين الشرطة القضائية اللبنانية وبعض الدول الأوروبية للحصول على انظمة حديثة وداتا هاتفية، وتساهم بهذا الأمر الدولة الفرنسية بشكل جدي.
واعتبر العميد الركن هشام جابر انه بعد وصول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى سدة الرئاسة، باتت باريس تصب اهتماماً أكبر على لبنان وجيشه، وخصوصاً في مجالات التنمية كافة.
أما كبير مستشاري الدفاع للشرق الأوسط في بريطانيا اللواء جون لوريمر، الذي زار لبنان في إطار جولته في المنطقة قبيل تعيينه، فأكد استمرار الدعم البريطاني للجيش اللبناني، الذي سيساعد العام المقبل على تأمين حدود لبنانية آمنة مع سوريا، بحسب ما اتى في بيان السفارة البريطانية الصادر في 29-11-2017.
كذلك اهتم البريطانيون بتجهيز المراكب التابعة للأفواج البرية الثلاثة، المنتشرة على كامل الحدود اللبنانية- السورية. هذه المراكب ساهمت من حيث تجهيزها بالأسلحة والتدريع ووسائل الإتصال، بالتصدي اللإرهاب بنجاح في هذه المنطقة، وتسهيل عملية تواصلها بغرفة العمليات المركزية للجيش اللبناني.
إيطاليا، اهتمت بدورها، بتجهيز الجيش ببعض الأسلحة عن طريق هبات او بيع، وأبرز ما اشتهر به الجيش الإيطالي في هذا المجال هو تزويد الجيش اللبناني بالأسلحة البحرية، فيما الفرنسيون اشتهروا بتوفير أسلحة مضادة للآليات كالتي استخدمت في معارك عرسال وأهمها صوارخ “ميلان”.
.jpg)


وأشار العميد ملاعب الى أن هناك إهتماما ألمانيا كبيرا بإنشاء فوج حرس الحدود البري الأول، بعد إنشاء أول فوج في العام 2009، الذي انتشر على الحدود اللبنانية – السورية الممتدة من العريضة حتى المنطقة المواجهة للحدود مع محافظة حمص وتحديدا منطقة تلكلخ السورية، وقامت ألمانيا بتجهيز هذا الفوج.


وكانت المبادرة الاخيرة لعام 2017 لقبرص، التي أعلن رئيسها خلال استقباله للرئيس سعد الحريري تقديم ذخائر للجيش بقيمة 10 ملايين دولار.
وقد شهدت العاصمة القبرصية نيقوسيا، اجتماعا بين وزير الدفاع يعقوب الصراف، ونظيره القبرصي كريستوفورس فوكايدس. وتمحورت المحادثات حول العلاقات الثنائية بين لبنان وقبرص وسبل تعزيزها وتطويرها.

وعبر الصراف خلال اللقاء، عن امتنانه للدعم الذي تقدمه قبرص للبنان. وشكر نظيره القبرصي على الاستجابة الفورية في ما يتعلق بتنفيذ القرارات التي اتخذت خلال زيارته الأخيرة لبنان.
من ناحيته، أكد فوكايدس دعم الحكومة القبرصية للبنان واستقراره، واستعدادها وعزمها على مواصلة دعم القوات المسلحة في لبنان، من داخل الاتحاد الأوروبي.

وكان لبنان خاض في آب الماضي أحد أشرس المعارك ضد الإرهاب وتحديداً ضد تنظيم “داعش” في جرود بلدة عرسال التي تقع على سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشترك مع سوريا بخطّ حدودي طوله 50 كم.
ويُعتبر لبنان خطَ دفاع أمامي على البحر الأبيض المتوسط، بحكم موقعه الجغرافي، فهو المنفذ الإستراتيجي الأساسي الذي يطل على أوروبا، وبالتالي فإن أمن لبنان من أمن أوروبا. كما أن عملية الهبات والأسلحة من دول الإتحاد الأوروبي ليست بالأمر الجديد إذ انها معتمدة منذ الحربين العالميتين.




