#adsense

لا حرية حيث تُشترى الطاعة… “نعم لحرية الإعلام”

حجم الخط

 

لم يتمكن عهد الوصاية أيام إحتلال النظام السوري للبنان من إسكات الأصوات الصادحة من أجل الحرية العابرة للقارات، طيلة تلك الحقبة لم يستطع لا الجهل ولا الحقد إسكات الاحرار، فكيف بعد خروج المحتل والدخول في مرحلة من المفترض ان تكون مرحلة الحريات وحق التعبير بعيداً عن القبضة البوليسية خصوصاً تجاه الإعلاميين.

لست بوارد الدفاع عن مارسيل غانم أو غيره من الإعلاميين، فالأحرار لا يحتاجون لمن يدافع عنهم، وحريتهم عاصية على القمع مهما حاولوا إسكاتها.

الإعلاميون سبقوا بأصواتهم الأوهام الحاقدة، وفضحوا المخططات والفساد وواجهوها بالحقيقة ووثقوها، ولولا الإعلام والإعلاميين لأصبح العالم أعمى، اطرش، اخرس… عالم غارق في بحور الظلمة الحالكة حيث لا صوت ولا صورة.

حرية الإعلام فوق كل إعتبار، ولن يسكتنا من إختنق بصوت الحق مهما علا شأنه وتعاظم نفوذه، ولا عدالة من دون حرية الإعلام التي لم ولن تُخمد روحها.

من المعيب لا بل من المهين بحق لبنان بلد الحريات، أن يعمد القضاء على ملاحقة الإعلاميين، هذا الإعلام الذي وقف وخاض حروباً إلى جانب العدل لإحقاق العدالة وكان الصوت الصارخ الذي دخل كل بيت في لبنان والعالم.

السجن ليس فقط الجدران الأربعة وليس الجلاد فقط أو التعذيب كما قال نزار قباني، إنه بالدرجة الأولى: خوف الإنسان ورعبه، حتى قبل ان يدخل السجن، وهذا بالضبط ما يريده الجلاد وما يجعل الإنسان سجيناً دائماً…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل