#dfp #adsense

“القوات” تفتتح السنة الجديدة بترشيح جديد

حجم الخط

 

 

يفترض أن تدخل البلاد في هدنة سياسية بعد أسابيع من الحماوة كانت الأولى من نوعها في العهد الجديد، ومرد الهدنة يعود إلى ثلاثة أسباب أساسية:

السبب الأول الأعياد التي غالبا ما تشكل مساحة للتهدئة والتبريد وتحديدا في عيدي الميلاد ورأس السنة بفعل فارق الأسبوع بين العيدين، الأمر الذي يجعل الهدنة أطول نسبيا، ولكن هذا لا يلغي الاستثناء المتصل ببروز أحداث غير متوقعة أو إطلاق مواقف تستدعي ردودا.

السبب الثاني انتظام الحياة الدستورية مجددا والحرص على مزيد من الانتاجية والابتعاد عن المناخات الخلافية، وهذا ما برز تحديدا في الخلاف حول مرسوم “دورة عون”، حيث نجحت الاتصالات والمساعي بمعالجة المسألة بعيدا عن الإعلام.

السبب الثالث حاجة كل القوى السياسية إلى فترة استراحة سياسية تحضيرا لمرحلة جديدة وصاخبة تتعلق بالانتخابات النيابية، وبالتالي تشكل هذه الفترة فسحة ضرورية لإعداد الجوانب اللوجستية المتصلة بالانتخابات تمهيدا لانطلاق الساعة الصفر مع مطلع العام الجديد.

و”القوات” التي كانت أول من افتتح الترشيحات النيابية من معراب وختمت سنة 2017 بترشيح الوزير بيار بو عاصي عن دائرة بعبدا، ستفتتح السنة الجديدة بترشيح جديد، وتقصدت ان يكون هذا الترشيح في الأسبوع الأول من أجل إطلاق الدينامية الانتخابية والإفساح في المجال أمام المزيد من الترشيحات تمهيدا لاستكمالها في كل الدوائر.

ولا بد مع إطلالة السنة الجديدة من استبدال شعار “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة” بشعار “لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات”، خصوصا ان كل التوقعات تؤشر إلى ان انتخابات 2018 ستكون الأكثر حماوة وتشويقا بسبب القانون الجديد أولا والذي يرتكز على النسبية وهو الأول من نوعه، كما يصعب معه تقدير النتائج وحسمها، وبسبب التموضعات السياسية ثانيا والتي تختلف مبدئيا عن دورتي 2005 و2009، وذلك ربطا بالقانون الجديد والتطورات التي استجدت مؤخرا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل