#adsense

أوساط “القوات”: أداء “القوات” الوطني وحيثيتها التي تتوسع وضعها في دائرة الإستهداف

حجم الخط

تقول أوساط “القوات اللبنانية”، إنها وُضعت في دائرة الإستهداف، ليس لذنب اقترفته، والمعنيون يدركون تماما انها لم تسئ الى اي منهم، خصوصا تيار “المستقبل”، بل لانها بلغت مرحلة متقدمة في الاداء السياسي الوطني، قد تشكل خطرا على الآخرين، إن من خلال مشروعها الاستراتيجي او طريقة عمل وزرائها داخل الحكومة او حيثيتها الشعبية التي تتوسع ليس فقط مسيحيا، بل في بيئات اخرى يجاهر أبناؤها بتبني المشروع القواتي لجهة النظرة الى قيام الدولة التي يتطلع اليها اللبنانيون منذ عقود.

وتضيف أوساط “القوات” لـ”وكالة الأنباء المركزية“، ان ارتقاء الحزب الى هذه المرتبة في التعاطي السياسي، دفع كثيرين الى محاولة تطويقها وإطلاق حملات ضدها ليس فيها شيء من الواقعية او الصحة، وقد وقع بعض هؤلاء في شرك قد يكون نصبه أطراف، من دون التنبه الى هدفه الحقيقي. لذا اتخذت معراب قرارها بعدم السماح بالتجني عليها واعتماد سياسة “العين بالعين والسن بالسن”، ليس إنتقاما، بل لتوضيح الحقائق وافشال مخطط استهدافها.

اما على خط “القوات – التيار الوطني الحر”، وعلى رغم حرص الطرفين على عدم التساجل عبر المنابر الإعلامية ومحاولة العمل على ترميم “تفاهم معراب” المسيحي، حيث رُصدت مشاركة النائب إبراهيم كنعان في “الريسيتال الميلادي” في معراب ، فلا جديد على محور عودة الأمور الى سابق عهدها من الإنسجام. وحدها العلاقة القواتية – الكتائبية تسلك درب الترميم ولو ببطء وتأن، توضح الأوساط، لكن المشهد العام بمجمله لا يوحي بتحالف إنتخابي واسع تشارك فيه “القوات” الى جانب القوى المشار إليها.

وفي السياق، لفتت صحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى ما قاله رئيس الحكومة سعد الحريري ، بأن الطريق الوحيد الذي يجعل البلد يمشي، هو أن تكون أكثرية مكوناته مشاركة في الحكومة ، ما يعكس موقفه الرافض لعزل هذا أو ذلك من المكونات.

واعتبرت “الأنباء“، أن في المرمى كما يبدو حزب “القوات اللبنانية”، الذي أزعج أداء وزرائه المتميز بعض الآخرين.

إقرأ أيضا:

مصادر “القوات”: أهمّية بيان مجلس الأمن تكمن في 3 جوانب أساسية

المصدر:
الأنباء الكويتية, وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل