.jpg)
توجه رئيس الجمهورية ميشال عون إلى بكركي للمشاركة في القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد، حيث ععقد خلوة والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قبيل القداس، تناولا خلالها التطورات والاوضاع السياسية الراهنة.
وكان في استقبال الرئيس عون على مدخل الصرح الداخلي، البطريرك الراعي والبطريرك مار نصر الله بطرس صفير.
وبعد الخلوة، توجه عون إلى المنصة حيث كانت له كلمة رد خلالها على اسئلة الصحافيين بداها موجهاً تهانيه للبنانيين آملاً أن يحمل الميلاد للجميع الخير والسعادة والسلام.
وأكد عون أن انتخاب المغتربين يعالج في الحكومة من قبل وزيري الخارجية والداخلية ضمن اللجنة الوزارية وسنة الاقدمية للضباط هي سنة محقة.
وحول سنة الاقدمية لضباط “دورة عون” قال: “إنها محقة في الجوهر والاساس ومن لديه اعتراض يتوجه للقضاء، مضيفاً، أن “الاعتراض في الصحف غير صحيح من حيث المبدأ فلدينا مجلس نواب ومجلس وزراء ولا عبء ماليا لمرسوم الضباط”.
ولفت إلى ان دورة الضباط كانت نافذة ولكيدية سياسية أوقفت وأن الأقدميّة التي أعطيت لهم محقّة ولا تستوجب سوى إمضاءه ورئيس الحكومة.
وردًا على سؤال عن الحرية العامّة، إعتبر أن الإعلامي مارسيل غانم استدعي للشهادة، سائلاً، “كم صحافي يوجد في السجن”؟.