.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
في العدد 1642 من المسيرة لهذا الأسبوع:
شكّلت دعوة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى عقد سينودوس خاص بالشرق الأوسط علامةً من علامات محبة الكرسيّ الرسوليّ للمسيحيين على خطى سلفه البابا القديس يوحنا بولس الثاني الذي كان قد دعا الى عقد جمعيّة سينودس خاصّة من أجل لبنان وتوّجها بإرشاده الرسوليّ «رجاء جديد لبنان»، دعوة اعتبروها جرعة أمل كبيرة لسكان المنطقة التي تجسّد فيها «العمانوئيل» وبمثابة تأكيد جديد من البابا بنديكتوس السادس عشر على محبة الكنيسة تجاههم وعلامة من علامات اهتمام الكرسي الرسولي بأوضاعهم، وحافزٍ للجماعة الدولية كي تضاعف جهودها في سبيل إحلال السلام في الشرق الأوسط والعمل على الحد من نزيف هجرة المسيحيين وبذل المزيد من الجهود في سبيل إقناعهم بأهمية البقاء في الأرض التي ولدوا فيها ازاء تفاقم حدة الأوضاع الأمنية وتردي الأوضاع الإقتصادية وغياب الرؤية السياسية وسيطرة سياسة المصالح الضيقة. هذه السياسات التي دفعت بمئات الآلاف من المسيحيين إلى مغادرة أرض آبائهم وأجدادهم الأرض التي تجسد ابن الله فيها وتنشق هواءها، نحو بلدان بعيدة بحثًا عن الطمأنينة والإستقرار والهدوء والسلام.
التأم سينودوس الأساقفة الخاص بالشرق الأوسط في الفاتيكان من 10 تشرين الأول 2010 لغاية 28-10-2010 برئاسة البابا بنديكتوس السادس عشر ومشاركة أكثر من ثلاثماية عضو، ووجّه أعضاء الجمعية الخاصة بسينودوس الأساقفة نداء في نهاية أعمالها تضمّن عرضًا مفصّلًا لواقع المسيحيين في الشرق في ضوء الأوضاع المقلقة التي يعيشون في ظلها وحالة الإرهاق التي تدفع بالكثيرين من سكان الشرق الأوسط – لا سيما المسيحيين منهم- إلى الهجرة. وأصدر البابا بنديكتوس السادس عشر في 14 أيلول 2012 أثناء زيارته الرعوية إلى لبنان الإرشاد الرسولي «الكنيسة في الشرق الأوسط» والذي عبّر فيه عن محبّته وتقديره لدور الكنيسة في الشرق الأوسط وتأثره الكبير نتيجة الأوضاع التي يعيشها سكان المنطقة وكتب: «أتذكّر بتأثر زياراتي إلى الشرق الأوسط الأرض التي اختارها الله بطريقة فريدة وكانت المكان الذي تجسّد فيه المسيح ورأت ارتفاع صليب المخلّص وكانت شاهدة على قيامته من بين الأموات، وعلى حلول الروح القدس. على الرّغم من ذلك، فإنّ هذه الأرض المباركة والشّعوب التي تسكنها تختبر الإضطرابات البشريّة بشكل مأساوي… لذا تدعم الكنيسة وتُشجّع كل جهد يبحث عن السلام في العالم، وفي الشرق الأوسط على وجه التحديد. وهي لا تدخِّر جهدًا – بشتّى الوسائل – من أجل مساعدة البشر على العيش بسلام. إن مواقف الكرسي الرسولي تجاه مختلف الصراعات التي تدمي المنطقة، وتجاه وضع القدس والأراضي المقدّسة معروفة تمامًا» عدد 8.
يعاني المسيحيون في الشرق الأوسط من مشاكل عديدة وأبرزها تلك الناجمة عن تردّي الأوضاع الإقتصادية والمعيشيّة بسبب حالة عدم الإستقرار ويتألم الكاثوليك أكثر من سواهم بسبب ما يدور من حولهم تجاه أقرانهم حين يلمسون تدفّق الأموال والمساعدات والمنح التعليمية والجامعية عليهم وتُشيّد لهم المساكن وتتوفّر الطبابة والإستشفاء،… وغيرها من الأمور الأساسيّة، في الوقت الذي يُعانون فيه من تقصير واستغلال، ومما يزيد في حالة القلق التي يعيشها المسيحيون يظهر تنامي الحركات الأصوليّة وتفشي البدع والتيارات الهدامة وهذه الأمور هي التي ستدفع بالمزيد منهم إلى هجرة أرضهم. وساعتئذٍ يحصل ما تخوّف منه بطاركة الشرق الكاثوليك في رسالتهم «الحضور المسيحي في الشرق: «شهادة ورسالة» عندما حذروا من «خطر اليوم الذي سينبت فيه العشب على أدراج الكنائس.»
يعود تاريخ الوجود المسيحي في الشرق إلى عهد الرسل حيث كانت الديانة المسيحية واحدة من الديانات الأساسية في الأمبراطورية الرومانية وقد عانى المسيحيّون منذ فجر تاريخهم، أقسى أنواع الإضطهاد، وهذا الواقع هو الذي دفع بالبابا بنديكتوس السادس عشر في الإرشاد الرسولي «الكنيسة في الشرق الأوسط» على خطى سلفه البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى توجيه التحية لهم حين كتب: «أود أن أحيي المسيحيين المقيمين في الشرق الأوسط مؤكّدًا لهم على صلواتي الحارة والمتواصلة. الكنيسة الكاثوليكيّة ومعها الجماعة المسيحية كلها لا تساهم وتعترف بامتنان بإسهامهم النبيل والعريق في تشييد جسد المسيح وتشكرهم على امانتهم وتؤكّد على محبّتها لهم» عدد 7.
يبلغ عدد المسيحيين المقيمين حاليًا في الشرق الأوسط حوال 18 مليونًا وقد تقلّص هذا العدد من ستّين مليونًا في السنوات الخمسين الأخيرة بُعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك بسبب الأوضاع المضطربة التي طرأت على منطقة الشرق الأوسط. يعيش المسيحيون وسط عالم عربي يتجاوز عدد سكانه ال 375 مليونًا غالبيّتهم من المسلمين وذلك داخل رقعة جغرافية تشمل مصر وتركيا وإيران وبلدان الخليج العربي والعراق والمملكة الأردنية الهاشميّة وإسرائيل وفلسطين وسوريا ولبنان وقبرص. ويمتاز هذا الحضور المسيحي في الشرق بتغلّب روح الإنفتاح عند المسيحيين على مختلف الثقافات والأديان بمعزل عن التعصب والكراهية ويتعرّضون، نتيجة انفتاحهم هذا إلى حملات ممنهجة تهدف إلى إجبارهم على الرحيل من أرض الآباء والأجداد إمّا طوعًا وإمّا رغمًا عن إرادتهم.
أظهر الكرسي الرسوليّ اهتمامًا بالغًا بمسيحيي الشرق وذلك من خلال سلسلة مبادرات أطلقها على مدار السنين ونتيجة تحسّسه بالخطر المحدق بالمسيحيين والمنطقة بأسرها وقد أسهمت تلك المبادرات الخجولة، في بعض الأحيان إلى حدّ بعيد، في إعطاء جرعة دعم محدودة وأحيانًا غير كافية لهم. هذا، ويشعر المسيحيون– ولا سيما الكاثوليك منهم – بأنّهم يدفعون أكثر من سواهم ثمن بقائهم في الأرض التي تجسد فيها الرب يسوع. ولذا، فإنهم لا يتوقّفون عن مطالبة الكرسي الرسولي بإعارتهم المزيد من الإهتمام الملموس، والحدّ من بعض التدخلات في شؤون بطريركياتهم وبطاركتهم ورهبانيتهم، وهي أمور تولّدُ انقسامات حادّة أحياناً على صعيد نشاط تلك المؤسسات وافرادها، خصوصاً في ظلّ الحملات الإعلاميّة الموجّهة في غالب الأحيان من قبل اشخاص ومؤسسات مأجورة، تعيش على الفتات المتساقط عن مائدة الفاسدين مما يلحق الأذى الكبير على صعيد الشهادة الواجب على البطريركيات والأبرشيات والرهبانيات تأديتها وسط مجتمع غير كاثوليكيّ، وغير مسيحيّ، لا سيما في ظلّ الأوضاع السياسيّة والاقتصاديّة الصعبة التي يرزأون تحت عبئها كي يتمكّنوا من مواصلة رسالتهم في المنطقة، ومدفوعون أيضًا بمحبّة الكرسي الرسولي لهم. وانطلاقًا من محبّتهم هذه فإنهم لا يتوقفون عن المطالبة بضرورة مضاعفة الجهود في سبيل تفعيل دور كنائسهم المتمتعة بحق ذاتي وذلك على أساس احترام خصوصية وتقاليد كل كنيسة من الكنائس الشرقية الكاثوليكية وتقديم المساعدات الواجبة لها من خلال تفعيل عمل السلطات الكنسية القائمة لكي تتمكّن من القيام برسالتها، ويرجون من المسؤولين في الكرسي الرسوليّ إعطاء تلك الكنائس المزيد من الثقة من خلال تفعيل عمل اللامركزيّة، بعيدًا عن الهيمنة، مما يولّد الإنطباع الإيجابيّ عن علاقتهم بالكرسيّ الرسوليّ تجاه غير الكاثوليك الذين يلاحظون من خلال الممارسات اليومية ووسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي بأن نظرة الكرسي الرسولي في بعض الأحيان هي نظرة المشكّك بقدرة رعاة الكنائس الكاثوليكية على تدبير شؤونها مما يقتضي إخضاعهم لسلطة إنتداب غريبةٍ بعض الشيء عن تقاليدهم وظروف حياتهم وأوضاع من تقاليد وإن هذه التصرفات في غالب الأحيان تجعلهم يعتقدون بأن كنائسهم لا تزال كنائس فتيّة، وكأنّها كنائس يجب إعادة تبشيرها من جديد، من دون الأخذ بالإعتبار أنها كنائس ذات جذور إنطاكية: «وأوّل مكانٍ دعيَ فيه المسيحيون مسيحيين كانت إنطاكيا». إن استمرار هذه السياسة يؤذي، من دون شك، مسيرة الحوار المسكوني ويعرقل عمل الكنائس المحلية ونشاطها. ولا بدّ من الإشارة الى أن استمرار مثل هذا الشعور بالإمتعاض عند البطاركة والأساقفة والرهبانيات هو شعور مضرّ بالحضور المسيحيّ في الشرق، وإن هذه الحالة من الحذر في العلاقة في حال استمرارها وبقائها سيّدة الموقف ستترك انعكاساتٍ سلبيّةً، وإنّ هذا الواقع من الممكن معالجته ليعود دور الكرسيّ الرسوليّ للتألّق بصورة فضلى وذلك بمقدار ما يعكسه المسؤولون في دوائر الكوريا الرومانيّة والسفراء البابويون من احترام لرعاة الكنائس الشرقية الكاثوليكية وتقاليدها.
وفي هذا الإطار وصف غبطة البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في مقابلة أجرتها معه مجلة Paris Match في 10/3/2012 علاقة الكنائس الشرقية بالكرسي الرسولي: «إن علاقتنا بالكرسي الرسولي حسنة وإني أتمنى فقط أن تُؤخَذ كنائسنا البطريركية وسينودوساتها المقدسة بالإعتبار والتقدير مما يُساهم إيجابيًا في تعزيز العلاقات مع الكنائس الأرثوذكسية ويصب في مصلحة إنماء النشاط المسكوني. كما أنني، آمل بأن تتحقق بصورة فضلى اللامركزية على صعيد علاقتنا بدوائر الكوريا الرومانية وتتعمق معرفتها بكنائسنا. عندما انتخبت بطريركًا، مثلًا، قدّم لي عدد من الكرادلة التهاني «بتسميتي» لقد فوجئت بسبب قلّة إطلاعهم على تقاليدنا ونشاطنا.
يُمضي الفاتيكان وقتًا طويلًا، قد يمتد إلى أشهر، للتقصّي عن أساقفتنا الجدد. إنّ عدم الثقة هذا لا يُرضينا أبدًا لا بل يُزعجنا جدًّا. أخيرًا، فيما يتعلّق ببيع أو بنقل ملكية أو مقايضة أراضي الكنيسة، حتى لو كانت مساحتها خمسة أمتار أو ألف متر مربع أو لمجرّد السماح بحق مرور، فإن الإجراءات تبقى ذاتها. لذا، يتوجب علينا دائمًا الإستحصال على الإذن من الكرسي الرسولي. فليُترَك لنا استقلال ذاتيّ أكثر في إدارة أمورنا الداخليّة.»
يقيم الكرسي الرسوليّ علاقات دبلوماسية مع عدد كبير من بلدان الشرق الأوسط وذلك تعبيرًا منه عن اهتمامه بقضايا الإنسانيّة بأسرها من جهة وحرصًا على دعم وحماية الجماعات المسيحيّة. هذا، ويلعب السفراء البابويون والقصّاد الرسوليّون دورًا مهمًا على هذا الصعيد، إلى جانب رعاة الكنائس الشرقية الكاثوليكية وإنّ غياب التنسيق بين الفريقين في بعض الأحيان هو الذي يؤدي إلى حصول بعض التباين في وجهات النظر بينهما. وإن هذه العلاقة لا بدّ من تصويبها وتوضيحها في ضوء إستقلاليّة الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة المتمتعة بحقٍ ذاتيّ وتقاليدها وتاريخها وقوانينها وواقعها الجغرافيّ الذي يضطرها للعيش إلى جانب غالبيّة من المؤمنين من غير الكاثوليك وغير المعمّدين. وقد شكل موضوع العلاقة بين الكنائس المحليّة والسفارات البابوية في العالم واحداً من المواضيع التي يجري البحث فيها حاليًا من قبل مجلس الكرادلة التسعة الذي شكله البابا فرنسيس في أيلول 2013 بهدف مساعدته في إدارة شؤون الكنيسة، وإعادة النظر في عمل دوائر الكوريا الرومانيّة ـ علمًا أن غياب تمثيل الكنائس الشرقية الكاثوليكية عن مجلس الكرادلة التسعة لا يزال موضع تساؤل واستغراب من قبل أبناء ورعاة هذه الكنائس الكاثوليكية وذلك من دون تلقّي أي جواب – وقد طرح هذا المجلس موضوع العلاقة بين السفراء البابويين والكنائس المحلية في العالم أثناء اجتماعاته في شهر شباط 2017 مما يعني أن مسألة ضرورة إعادة النظر في مفهوم العلاقة بين الفريقين هي مسألة قائمة وموجودة ليس على صعيد الكنائس الشرقية الكاثوليكية وحدها إنّما أيضًا على الصعيد العالميّ.
سار البابا فرنسيس على خطى أسلافه من خلال ما أظهره من اهتمام بالمسيحيين في الشرق الأوسط وقد عبّر عن قلقه واهتمامه بالمسيحيين وخوفه عليهم ازاء حملات الإضطهاد التي يتعرّضون لها، وهذا ما لفت انتباه العالم إليه سواء من خلال الصلوات والدعوة للصوم والتوبة كما حصل في 7 أيلول 2016 عندما أحدق الخطر الكبير بسوريا والمبادرات والمساعدات المادية والعينية والنداءات والبعثات الفاتيكانيّة من أجل حثّ العالم على أهميّة المحافظة على الوجود المسيحيّ في الشرق والدفاع عن قضايا المسيحيين وسكّان المنطقة، وإن نداءاته أمام الأسرة الدولية، وزياراته الرعويّة إلى الأراضي المقدّسة والمملكة الأردنيّة الهاشمية وجمهورية مصر العربية، شكّلت مناسبة أعرب فيها قداسة البابا فرنسيس على خُطى أسلافه البابا الطوباوي بولس السادس والبابا القديس البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بنديكتوس السادس عشر عن محبّة الكرسيّ الرسوليّ الكبيرة للمسيحيين وعن مواكبة ظروف حياتهم. وإنّ إيفاد الكرسي الرسولي لممثلين عنه الى البلدان التي لم يتمكن البابا بعد من زيارتها هو علامة مضيئة في تاريخ العلاقة بين الكرسي الرسوليّ وكنائس الشرق، وباعث أمل كبير كفيل بإضاءة علامات لياليهم الطويلة.
يقدّر الكاثوليك دور الكرسيّ الرسوليّ الكبير في سبيل الدفاع عن قضاياهم، ولكنّهم في الوقت عينه يعربون عن خشيتهم وقلقهم على مصيرهم ويتوجّهون بالنداء الى الكرسيّ الرسوليّ! طالبين مساعدتهم على تخطّي الأزمات العديدة المحدقة بهم ولا سيّما تلك النّاجمة عن تردي أوضاعهم في ظلّ تزايد احتياجاتهم على مختلف الأصعدة، كي لا يدخل اليأس الى قلوبهم ويتنامى شعورهم بأنهم أصبحوا منسيين وعليهم وحدهم يقع عبء تحمّل مسؤولية الوجود المسيحيّ في المنطقة ويصرّحون بالفم الملآن وكلّهم إيماناً بقدرة الصلاة على إحداث الخرق والمعجزات التي لا تكفي وحدها في ظل الواقع المرير الذي يعيشونه، فالضائقة المعيشية التي يمرّون بها هي التي تدفعهم لتذكير من يعنيهم الأمر بما كان يقوله القديس برنردوس: «لا تطلب من الراهب أن يصلّي إذا كانت معدته فارغة». هذا، ويتطلع المسيحييون إلى اليوم الذي تزول فيه الغيوم السوداء عن سماء الشرق الأوسط ويظهر الفجر الجديد الحامل تباشير المصالحة والسلام لكي يتمكّنوا من تقديم شهادتهم والتعبير عن إخلاصهم ومحبّتهم وشكرهم لنائب المسيح على الأرض وللكنيسة بصورة أعمق. وإنّ هذا السلام المنشود لا يمكن تحقيقه إلّا من خلال تضافر الجهود في سبيل إيجاد الحلول والتسويات اللازمة بما يضمن للوجود المسيحيّ في المنطقة الأعز على قلب «ابن الله» مقوّمات الصمود والثبات على الإيمان. وإن المسيحيين ولا سيما الكاثوليك منهم يتطلعون إلى قداسة البابا فرنسيس ومن خلاله نحو الكرسي الرسولي بنظرة يلفّها الحبّ وعرفان الجميل على كلّ ما قاموا به آملين منهم ممارسة المزيد من الضغوط الدبلوماسيّة ومضاعفة الصلوات وإطلاق المزيد من المبادرات الكنسية والإجتماعية والسياسية في سبيل المحافظة على من تبقى منهم في هذا الشرق المعذب لتتبدّد المخاوف التي عبّر عنها بطاركة الشرق الكاثوليك في رسالتهم الصادرة سنة 1994 المشار إليها حول موضوع «الحضور المسيحي في الشرق: شهادة ورسالة» «كي لا ينبت فيه العشب على أدراج الكنائس».
(…)
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]