جريمة في الغبيري ولا جهة رسمية تدافع عن الضحية

 

أقدمت بلدية الغبيري يوم الخميس ٢٨ كانون الأول على التخلّص من عدد من الكلاب الشاردة بإستعمال السمّ.  من المؤسف هذه الأيام ان نرى بلديات لبنانية ما زالت تستعمل هكذا أساليب للتخلص من الحيوانات الشاردة على الطرقات. هذه الحيوانات التي هي أصلا شاردة بسبب جهل وقلة معرفة الشعب اللبناني وعدم تحمّل المسؤلية الكاملة لتربية الحيوانات الأليفة. وكيف ترد السلطات المحلية؟

تقوم بقتل هذه الحيوانات البريئة بدم بارد، لا أخلاقي وهمجي أمام أعين الجميع. بدل أن تقوم البلديات بحملات توعية بالتعاون مع وزارة الزراعة مثلاً او مع أي جمعية تتعاطى بالثروة الحيوانية في لبنان، لتشرح أهمية الحيوانات الأليفة في المجتمعات ولتثقيف الشعب اللبناني عن كيفية تربيتها – بدل هكذا نوع من النشاط الحضاري، نرى الهمجية والجهل والإجرام يديرون سلوكيات السلطات المحلية.

وماذا بهم يقولون في هكذا تصرّف للشخص الغير مسؤول الذي يأتي بكلب الى بيته ثم يرميه على الطريق. “اذا غيّرت رأيك، ما تعتل هم، انت كبّو ع الطريق ونحنا منتخلص منّو”.

إن حماية المواطن من الكلاب الشاردة حق للمواطن وواجب على البلدية، هذا أمر واضح ومنطقي. .لكن قتل الكلاب او تسميمها او إستعمال هكذا طُرق، لا يليق بحضارتنا اللبنانية. وهنالك أساليب أخرى أكثر إنسانية لمواجهة هذه المشكلة. الصور في قمة القرف، الجريمة أبشع من أن توصف، ولا غاية تبرر هكذا وسيلة.

نعم قتل أي مخلوق هو جريمة بكل ما في الكلمة من معنى. لا أحد من حقه سلب الروح من هذه المخلوقات. لا بد لهذا الجهل أن ينتهي يوماً ولا بد من لبنان ان يصبح حضارياً وأكثر إنسانية.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل