.jpg)
انطلقت ظهر السبت، شرارة اليوم الثالث من انتفاضة الإيرانيين المستمرة ضد النظام الحاكم، بمظاهرة حاشدة من وسط العاصمة طهران، وسط دعوات في أغلب المدن والمحافظات الإيرانية لانطلاق مظاهرات عارمة بعد ظهر اليوم.
وردد المتظاهرون في طهران شعارات “الموت للديكتاتور” و”لا غزة ولا لبنان، روحي فداء ايران” و”اخرجوا من سوريا وفكروا بحالنا” وسط اشتباكات مع عناصر الأمن والشرطة، بحسب ما أظهرت المقاطع التي نشرها نشطاء عبر مواقع التواصل.
"مرگ بر دیکتاتور"#تهران
۹ دی ۱۳۹۶همه راهها به رهبر میرسندhttps://t.co/G7dsyMPwLz
پاسخگوئی رهبر پاسخگویان جهان!https://t.co/GPgEltURz9#اعتراضات_سراسری pic.twitter.com/L5UhWrdAEr— توانا Tavaana (@Tavaana) December 30, 2017
#تهران میدان انقلاب همین حالا
مرگ بر دیکتاتور
شنبه ۹ دی ۹۶کنشهای کوچک ایستادگی:https://t.co/L0maNHK6we
نافرمانی مدنی، اثر هنری دیوید ثورو:https://t.co/tt7c8PC4Oo#اعتراضات_سراسری pic.twitter.com/QMumRV2Lw1— توانا Tavaana (@Tavaana) December 30, 2017
كما انطلقت مظاهرات في اصفهان ثالث كبرى مدن البلاد بعد مشهد التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات، حيث دعا المحتجون في أصفهان قوات الأمن إلى دعم المتظاهرين بدل مهاجمتهم.
ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً تظهر جموع المتظاهرين، وهي تسير في شارع “انقلاب” وسط العاصمة، ويهتف المحتجون بشعارات: “أيها الإيراني الغيور.. الدعم.. الدعم “.
مشهد من مظاهرات في العاصمة الإيرانية
كما انتشرت صور تظهر انتشارا مكثفا لقوى الأمن والشرطة ووحدات مكافحة الشغب في أنحاء مختلفة من العاصمة، وسط تحذيرات من السلطات بمواجهة المنتفضين.
وكانت السلطات الإيرانية قد سيرت صباح السبت مسيرات مؤيدة للنظام في العديد من المدن الإيرانية في ذكرى مظاهرات مماثلة نظمتها السلطات في 30 كانون الأول/ ديسمبر عام 2009 ضد الانتفاضة الخضراء المناهضة للنظام، والتي قمعت بعنف دموي.
وإلى ذلك، تجمع العشرات من طلاب جامعة طهران، أمام مدخل الجامعة، وهم يهتفون: “لعبة الإصلاحيين والأصوليين قد انتهت”. كما أفادت صفحات عبر مواقع التواصل وقنوات على تطبيق “تلغرام”، تغطي مظاهرات إيران، بخروج العشرات بمدينة كرج، جنوب العاصمة طهران.
طلاب جامعة طهران :
انتهى كل شيء أيها الإصلاحيون والمتشددون ! #تهران #تظاهرات سراسري pic.twitter.com/Cq5zU95EHl
— شؤون إيرانية- إقليمية (@iranianaffairs) December 30, 2017
وانتشرت مقاطع فيديو تظهر امتداد الاحتجاجات إلى مدينة شهركرد، وسط إيران، التي شهدت صدامات مع الشرطة، ومدينة كرمانشاه غربا، حيث ألقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع على جموع المتظاهرين.
من جهته، طالب وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، المواطنين الإيرانيين بعدم المشاركة في المظاهرات، ووصف التجمعات الاحتجاجية الأخيرة بـ “غير القانونية”، وقال إن “الشرطة والقضاء حاولا عدم تحويل المظاهرات إلى قضية مثيرة للقلق”.