مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين في 1/1/2018

 

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 

أول السنة بعد رأسها، المعايدات والآمال مفتوحة على خطوات محلية يؤمل أن تفضي إلى وحدة في عمل المراجع، وإلى تناغم داخل مجلس الوزراء، وتعاون مع المجلس النيابي، على أساس التعاون بين السلطات والفصل في ما بينها، لتؤكل الثمار من قبل اللبنانيين وتعظم النتائج لصالح لبنان.

اللبنانيون كغيرهم من شعوب العالم احتفلوا برأس السنة، وأملوا في أن تكون سنة وصال مع الخير في مواجهة أهل الشر والإرهاب. وفي العالم احتفالات في الساحات: من ساحة النجمة في بيروت إلى ساحات الدول الكبرى والصغرى، أبرزها إحتفالات باريس وبرلين والأهم الكرة البلورية في نيويورك.

 

 

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

 

الاحتفالات بالعام الجديد عمت لبنان والعالم، واللبنانيون كسروا ما تيسر من أوانٍ زجاجية في وداع العام 2017.

في الروزنامة اللبنانية للعام 2018، جملة من الملفات التي نزحت من سلفه، وهي تبدأ بالموازنة العامة ولا تنتهي بالاستحقاق النيابي، وما بينهما من نفط وكهرباء ونفايات، وأخيرا ملف النزوح السوري الضاغط على كل المستويات.

أزمة المرسوم هي الأخرى باقية من تركة العام الذي مضى، وتنتظر كإرث حصرها بحل، لا سيما أن الرئيس نبيه بري دعا من يعنيه الأمر إلى إرسال مرسوم الأقدمية إلى وزير المال علي حسن خليل، وهو يضمن أن يوقع عليه. وعلى ذمة الرئيس سعد الحريري، فإنه يقوم بوساطة بين الرئيسين عون وبري، لافتا إلى أن هناك تجاوبا، ودائما على ذمته.

ومن مرسوم الأقدمية إلى المرسوم رقم واحد في سوريا، والذي حمل تعديلات وزارية شملت وزراء الدفاع والاعلام والصناعة.

أما في فلسطين المحتلة، فهبة فلسطينية باقية على عهد مواجهة المحتل الذي طلب توجيه 12 تهمة لأيقونة فلسطين عهد التميمي.

وفي مرحلة ما بين العامين، أحداث عنف مفتعلة تشهدها ايران في بعض مناطقها، وفق ما أعلنت طهران، وأكدت مقولتها كل من واشنطن وتل أبيب في تصريحات تكشف الخلفيات.

أما ما هو جديد على مستوى الأزمة الكورية الشمالية، فبداية العام “ولعانة”، بعدما بات الزر النووي على مكتب الزعيم الكوري. فماذا أنت فاعل يا ساكن المكتب البيضاوي؟.

 

 

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

 

تتبدل الأعوام وتتوالى الأيام، وتبقى القدس أداة الوصل وعنوان الفصل.

في أول أيام العام الجديد، أكمل الصهاينة ما بدأه المتصهين الأميركي، صادق حزب رئيس الوزراء الليكودي بالأغلبية، على اعادة ضم الضفة الغربية إلى مناطق السيطرة الصهيونية.

قرار الضم ما كان ليتم لولا الفرز العربي بل الانقسام، حتى بالنظر إلى قرار سبي القدس وجعلها عاصمة يهودية، فارتاح الاسرائيليون لبعض الردود العربية، وأكملوا الخطوة بأخرى تصعيدية، تنهي ما تبقى من آمال بل أوهام سميت ذات يوم بعملية السلام.

أوهام أخرى علقها نتنياهو على ما يجري في الجمهورية الاسلامية، بانتظاره اسقاط النظام ليعيد الصداقة مع ايران، كما قال. فيما واقع الأخبار يفرض على نتنياهو ان يعيد الحساب، لأن ليس في ايران من يخطب الود الاسرائيلي كغيرها من دول الجوار، وان الشعب يعي التمييز بين بعض المطالب المحقة ومثيري الاضطرابات، وسيرد على أقلية تردد شعارات ضد القانون وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها، كما قال الرئيس الشيخ حسن روحاني.

ايران المحاصرة على مدى ما يقارب الأربعة عقود، باتت دولة نووية وقوة اقليمية يتربص بها الكثير من الأعداء، فماذا عن بلاد النفط والرخاء، وأمراء اليخوت والقصور بمليارات الدولارات؟، ما هو مبرر فرض ضرائب tva كما في السعودية والامارات؟، أين أموال النفط التي كدست لأعوام؟، وهل على شعوبهم دفع ضريبة خيارات ولاة العهد الغارقين بين عواصف الوهم على اليمن، وصفقات القرن مع الأميركان؟، هل على تلك الشعوب ان تدفع هدايا الأمير لترامب بمئات مليارات الدولارات؟، وثمن يخوته وقصوره بل دية عرشه؟.

 

 

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

 

إذا كان العام 2017 قد بدأ بمجزرة “لارينا” في تركيا، فإن العام 2018 يبدأ بالحوادث الدموية التي تطبع الوضع في إيران. المؤشرات حتى الآن تنبىء أن الوضع في الجمهورية الإسلامية إلى مزيد من التأزم. فالمعارضون يواصلون ضغطهم وتحركاتهم التي تتوسع يوما بعد يوم كميا ونوعيا. في المقابل، النظام انتقل من مرحلة التهديد بالفعل إلى مرحلة الفعل، إذ أن عدد القتلى بلغ إثني عشر، فيما أصبح عدد المعتقلين بالمئات.

من جهته، أعطى الرئيس دونالد ترامب المعارضين جرعة دعم قوية، بإعلانه أن وقت التغيير حان في إيران، فهل يصدق توقع ترامب، أم أن مصير الإحتجاجات الإيرانية طبعة 2018 سيكون كمصير الإحتجاجات عام 2009؟.

لبنانيا، 2017 سلمت أزمتها الأخيرة المتعلقة ب”دورة عون” إلى العام 2018، دون أن يعني ذلك أن الحل قريب. وتردد أن الرئيس الحريري سيفعل محركات الإتصالات على خط بعبدا- عين التينة، وذلك تسهيلا لإنعقاد جلسة مجلس الوزراء بأجواء هادئة. لكن اللافت هو استمرار “حزب الله” بالوقوف على الحياد في التجاذب بين الرئاستين الأولى والثانية، ما يعني ضمنا أنه يؤيد حليفه الرئيس نبيه بري من دون أن يعلن ذلك، حتى لا تتعرض علاقته بالرئيس ميشال عون لإنتكاسة.

تزامنا وجه الرئيس عون عبر ال MTV رسالة سياسية مبطنة إلى الرئيس بري، إذ عندما سألته عن هديته للرئيسين بري والحريري في السنة الجديدة، أجاب: هديتي لهما أن ينجحا بمهامهما ومسؤوليتهما الوطنية بما فيه أولوية مصلحة البلاد.

 

 

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

 

كل عام وأنتم بخير. أعاده الله على لبنان واللبنانيين بفرح عظيم وسلام عميم.

من أوكلند- نيوزيلندا إلى طوكيو إلى نيويورك وباريس وروما وريو دو جانيرو، إلى موسكو وجوهانسبرغ وهونغ كونغ ودبي، إلى القدس وبيروت، عام ولى وعام هل وحل.

ودع اللبنانيون 2017 بأفضل مما ودعوا ال2016. لم ينقلب فرح الليل بكاء في النهار. للمرة الأولى منذ سنوات تمر سهرة رأس السنة من دون ضحايا حوادث سير. صحيح الجرحى كثر لكن 0 قتلى. كل التخويفات والتهويلات والشائعات عن اعتداءات وهجمات ارهابية ليلة العيد وقبلها، بددتها تدابير واجراءات غير مسبوقة تعاونت فيها الأجهزة الأمنية والجيش، وأثمرت حركة ببركة وفعالية أظهرت، أكثر من أي وقت مضى، ان الحضور يوازي الهيبة وان الغيبة تعني الخيبة، والأهم ان الدولة قرار، وان القرار خيار، وان الخيار هو ارادة الأحرار.

عادت بيروت أمس إلى صباها وأيام شبابها، وهي التي كساها الغبار وأرهقها الدمار وشاخت وهي في عمر الأزهار. في ليلة الفرح بالأمس تذكر اللبنانيون- أو من أراد ان يتذكر- الذين سقطوا من أجلهم كي يعيشوا ويحتفلوا ويفرحوا ويتذكروا. تذكروا الشهداء المنتصرين في الضنيه ليلة رأس السنة 1999- 2000 الذين احتفلوا ببداية القرن الجديد على صوت هتافات الغدر وخناجر النحر ورصاص الارهاب والأعلام السوداء والقلوب الظلماء.

لم تبدأ الحرب على الارهاب بعد 11 أيلول 2001، بل بدأ الارهاب حربه عندما أعلن لبنان منطلقا لها ومنصة ودارا. وكما بدأت الحرب من لبنان، انتهى الارهاب فيه بعد ثمانية عشر عاما. أقل من عقدين كان ميلاد النداف فيهما مع رفاقه في الجيش خط دفاع وروح اندفاع مقاتلين وشهداء وخالدين لأجل لبنان، وكي يتذكر اللبنانيون على رأس كل سنة ان الفرح الذي يعيشونه كلف غاليا.

 

 

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

 

سنة مباركة على الجميع. في مطلع السنة الجديدة، لم يكن اليوم الأول يوم عطلة، بالمعنى العملي للكلمة، لا داخليا ولا خارجيا، لا سياسيا ولا اقتصاديا.

في لبنان “العيدية” بدء تطبيق الـ 11 في المئة ضريبة على القيمة المضافة، مع ما يعني ذلك من أعباء إضافية جديدة على كاهل المواطن، ولاسيما مواطن القطاع الخاص الذي تنهال على رأسه ضربات الزيادات فيما لن يدخل إلى جيبه مليم واحد، أما كيف يتدبر أموره فإن السلطة التنفيذية في لبنان تعفي نفسها من الإجابة، لأنها سلطة تنفيذية على الناس وليست من أجلهم.

التحدي الثاني هو مسألة الأقساط المدرسية التي أغلقت عام 2017 على أزمة من دون معالجة. أما الوضع الإقتصادي والمالي ككل، فرهن بالموازنة العامة للعام 2018، علما ان مهلة إنجاز الموازنة انتهت أمس وأن إنجازها يستدعي فتح دورة استثنائية، فهل سيتم هذا الأمر في ظل الكباش الحاصل بين بعبدا وعين التينة على خلفية “مرسوم الأقدمية”؟. هذا المرسوم يبدو أنه سيشكل الحد الفاصل بين ما قبله وما بعده: فرئيس الجمهورية يتمسك به، كما هو، ويرفض أي تعديل في آلية تطبيقه لجهة الإبقاء على التوقيعين، من دون زيادة، أما الرئيس بري فيتمسك بالتوقيع الثالث “ونقطة على السطر”.

وبين التوقيعين والتوقيع الثالث، يقف الوسطاء غير قادرين على إحداث أي خرق في جدار هذه المعضلة، ما يعني ان “أزمة المرسوم” ستشكل معضلة بداية السنة، وسيظهر مدى تأثيرها على عمل مجلس الوزراء في جلسته الأولى لهذه السنة الخميس المقبل.

في تطورات الخارج، إيران في عين العاصفة، ولم تثبت حتى الساعة التسمية التي تسمَّى بها التطورات التي تشهدها: هل هي اضطرابات؟، هل هي ثورة؟، هل هي مجرد احتجاج؟. في انتظار حسم المصطلح فإن الوقائع هي الآتية: الإضطرابات مستمرة لليوم الخامس على التوالي، وقد تمددت لأكثر من مدينة إيرانية. الإضطرابات كانت عنفية في أكثر من مدينة، وقد سقط حتى اليوم الخامس إثنا عشر قتيلا.

ردة الفعل الأبرز جاءت من واشنطن، وعلى لسان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي أعلن ان “الشعب الايراني العظيم مقموع منذ سنوات، وهو متعطش إلى الغذاء والحرية، وأن ثروات إيران تنهب، وكذلك حقوق الانسان”. ليختم الرئيس ترامب “حان وقت التغيير”.

فهل صحيح أنه حان وقت التغيير في إيران؟، أم ان الاضطرابات مجرد ردات فعل على مصاعب اقتصادية؟.

 

 

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

 

في اليوم الأول من العام الجديد، استفاق اللبنانيون على الآمال والدعوات بأن يكون العام 2018، عاما للاستقرار ولتثبيت دعائم الإقتصاد ولإنهاء الخلاف بين أهل السياسة، فتشكل بدايته إنهاء لأزمة مرسوم الضباط، ولتفعيل عمل المؤسسات الدستورية.

الآمال والدعوات هذه، عكستها صورة الساعات الأخيرة من العام 2017 من ساحة النجمة، والتي أشارت إلى عمق ما يطمح إليه اللبنانيون بأن يشكل وطنهم محجة العالم، وأن تعود عاصمتهم بيروت، وكما كانت، مدينة للفرح والحياة.

ففي وداع عام واستقبال آخر، كانت بيروت مشهدا لثقافة الحياة، فنبضت بروح القيم التي آمن بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي يتمسك بها الرئيس سعد الحريري؛ مشاركا الناس من قلب بيروت أمنياتهم، ليطلق معهم العنان لحب الوطن، وللايمان بأن إرادة اللبنانيين الجامعة، قادرة على هزيمة كل محاولات زرع الشقاق، وقادرة أيضا على تحقيق الأحلام والطموحات.

 

 

*****************

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

 

من بين سحر المدن خرجت بيروت إلى ضوئها، إلى زمن ساحة “البلد” وألق الماضي والحجارة التي تحكي. أشتركت مدينة الصبا في المنافسة، فربحت سهرها وأمنها وغنت مع فيروزتها: بيروت يا وطن الحضارة والنهى الحب يبني والجفاء يهدم.

صخب الموسيقى والأضواء التي انعكست من كنيسة على مسجد، وضجيج السهر ودقات منتصف قلب الليل والوسط، كلها رسائل إلى من كان سيهدم البيت على بانيه، إلى من ادعى اهتزاز الأمن واضطراب الوضع وخاف على الرئيس فرماه إلى أكثر أيامه مرارة.

هذا نورنا فخذوا نيرانكم. هذه بيروت ست الدنيا التي كانوا سيهدونها مكان الوردة سكينا.

وعلى سطوح بيروت، ارتفعت السنة عالية الرأس، ونافست بالضوء كبريات المدن، في أوضح رد على كل من ادعى وزيف قبل ان يصوغ سيناريو الحرب والفتنة. فأين اختفى كل هذا الخطر؟، ماذا فعل عادل الجبير عندما وصلته أنباء الأمن المستتب بالأمس؟، وأين ذهب بتصريحاته المرعبة التي أكد في آخر واحدة منها أن الوضع فى لبنان مأساوي وقد أختطفته جماعات ارهابية؟. ولن نسأل عن تخوف ثامر السبهان، لكون الرجل أصبح في محنة، ويقع تحت ظروف غامضة لا تسمح له بالتغريد إلا ولاء للبيعة.

لكن ما تبقى من رواسب بحص، يدفعنا إلى سؤال ودي لوزير الاتصالات جمال الجراح، عن تلك المعجزة التي اجترحها ذات لقاء على قناة “العربية”، الراعي الرسمي للخطف وترويج الفوضى في لبنان، فتراى لوزير “المستقبل” أنه رصد تشويشا على موكب الرئيس سعد الحريري، ولم تسعفه الرؤيا إلا لدى احتجاز الحريري في السعودية.

بالأمس ردت بيروت على هذا التشويش بطلوع ضوئها. ووجهت رسالة ساطعة إلى من كان يعنيهم الأمر، عل هذه الرسالة ينقلها السفير السعودي وليد اليعقوبي إلى بلاده، ويقدمها غدا مع اوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية، وليضمن كتابه الديبلوماسي ان هذه البلاد بخير، ورئيس حكومتها في أحسن أحواله وتجواله، وان وطنه حماه وبكل أطيافه من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب إلى “حزب الله” وعموم سكان لبنان.

اليوم، يئس العاملون على الفتنة من تنفيذ المهمة، لكن لديهم مهمات أوسع وأشد تعقيدا، وسوف يشغلون بها عن لبنان، لأن مسرحها ايران. وعلى هذا المسرح تصاعدت حركة الاحتجاجات وتجاوزت شعاراتها المرفوعة الهم المعيشي، لتطاول الشأن السياسي، إذ انتقدت كلا من التيار المعتدل والأصولي اللذين يشكلا جناحي النظام، لتفوت على الأصوليين فرصة للنيل من تيار الرئيس المعتدل حسن روحاني. ووضعت بذلك النظام كله أمام خيار من اثنين: الأول، تكرار تجربة عام 2009 عندما قمعت السلطات الحركة الخضراء، والثاني استجابة حكومة روحاني لبعض مطالب المحتجين ذات الأبعاد المطلبية.

وبالفعل فإن روحاني أكد اليوم، خلال اجتماعه مع الكتل البرلمانية، ان حكومته تتعامل مع الانتقادات واعتراضات الناس كفرصة وليس كتهديد، ومؤكدا أن الشعب الإيراني سينزل بالملايين إلى الشوارع دعما للنظام إن تطلب الأمر.

ومع اتهام طهران كلا من أميركا واسرائيل والسعودية بتأليب الشارع الايراني، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاعبا، معتبرا في تغريدة على موقع “تويتر” إن الوقت قد حان من أجل التغيير في إيران. وأضاف إن “إيران فشلت على كل المستويات على رغم الاتفاق الرهيب الذي أبرمته معها إدارة أوباما”.

لكن كعادته في كل موقف، فان تدخله هذا قد يكون بمثابة انذار للايرانيين للتوحد ضد الخطر الخارجي كما يفعلون دائما. لذا فان صحيفة “النيويورك تايمز” سخرت من الرئيس الأميركي، ناصحة إياه بالتزام الصمت حيال ما يجري في ايران. وقالت في افتتاحيتها: لنقدم للسيد ترامب نصيحة مجانية: “التزم الصمت ولا تفعل شيئا”. وشددت الصحيفة على أن إنهاء ترامب الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات “لن يقدم خدمة للمعارضة بل سيعطي الإيرانيين سببا للتوحد بدلا من العمل ضد الحكومة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل