
اعربت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، عن قلق الولايات المتحدة إزاء حملة قمع حقوق الإنسان في إيران.
كلام نويرت جاء خلال مؤتمر صحافي عقد، وقالت: “إننا نتابع عن كثب التطورات ويشمل ذلك اعتقال الأشخاص بسبب الاحتجاج السلمي، وهذا يثير قلقا كبيرا بالنسبة لنا”.
وشددت على تأييد الولايات المتحدة حرية الصحافة، وتابعت: “عندما تضيِق أمة الخناق على مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع “الويب” أو “غوغل” أو المواقع الإخبارية، نطرح السؤال التالي: “ما الذي تخاف منه”؟ نحن نؤيد الشعب الإيراني ونؤيد أصواتهم”.
وأضافت: “سمعنا من بعض المتظاهرين مخاوفهم من إنفاق أموال إيران على أنشطة خبيثة في بلدان أخرى: سوريا ودعم “حزب الله” والأسلحة المرسلة إلى جميع أنحاء العالم، بدلا من الإنفاق على شعبها، وتابعت: “لذلك عندما يدعو الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التغيير، فإنه يدعو حكومة إيران إلى إجراء تغييرات لصالح الشعب”.
وحول موضوع عملية السلام في “الشرق الأوسط”، شددت نويرت على أهمية إجراء محادثات سلام بين مختلف الأطراف، مؤكدة أن الموقف لا يزال هو نفسه، مشيرة إلى أن المحادثات ستستمر.