
نأى مجلس الوزراء بنفسه عن خرق “النأي بالنفس” المتكرر الذي اثاره وزراء “القوات اللبنانية” من بوابة زيارات المجاهدين الحدودية، من زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الى قائد لواء الإمام الباقر “أبو العباس” ، واكتفى وزير العدل سليم جريصاتي بالاشارة الى ان التحقيقات في كيفية دخولهما الاراضي اللبنانية مستمرة، فيما تولى الوزيران محمد فنيش وعلي قانصو الرد على الاستيضاح “القواتي” عن مواقف أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله لجهة استقدام آلاف المقاتلين الى الجنوب باعتبار إن نصرالله لم يقصد استدعاء مقاتلين غير لبنانيين بل هذا قد يكون جزءاً من الرد في حال حصول اعتداء اسرائيلي.