دخلك يسوع لا تقف خلف الباب!!

دخلك يسوع لا تقف هكذا خلف الباب تقرع علينا وتنتظر منا الرد. دخلك يسوع لا احتمل ان اعرف انك قرعت لتنتظر، انت تنتظر الهي رداً منا نحن التافهين المتخاذلين المقصّرين في كل شيء واولها وآخرها المحبة؟

دخلك ربي لا تجعلني أرى طيفك يتراءى خلف برداية الدانتيل، لا احتمل، لن انظر الى النافذة وحياتك لن افعل، اخاف ان تتمايل البرداية لوحدها ولا هواء كما هي العادة كلما عبرت في هذه الليلة، اخشى ان اشعر بوجودك هالقد قريب، سأهرب، وحياتك سأهرب الى طرقات الضيعة، سأقف في الساحة العامة هناك على الكرّوسة وانا مكشوفة للعيون حتى ان فعلتَ واتيت، سيراك الجميع وليس لوحدي، وسأحتمي بالناس من فائق الحنان ذاك، الاصح سأهرب من نفسي لاحتمي من ضعفي وخوفي عندما المح طيفك…

هي ليلة الدايم دايم واعرف انك تنتظرها من عام لآخر، ليلة الدنح نقول في ضيعتي، اعرف انك تتقصّد العبور في تلك الليلة، تتنقوز علينا من دانتيل الحنان، تتسلل عيناك الضوء الى حيث نقبع خلف عجينة الحب ونحن نتلهف لتباركها، صقيع الليلة، المطر ينقر على مهل فوق بيوت الدفء، الطبيعة في سكون غريب كمن ينتظر شيئا ما، عاصفة ربي وليس اقل،  حان الوقت، يقرع يسوع الابواب، بخفر برقي بحنان يهزّ كيان الحنان فينا، ميّل الدايم دايم علينا، فتحت الابواب والنوافذ، هبت عاصفة طارت برداية الدانتيل تلك، ماجت مياه الاكواب المدروزة فوق الشبابيك، اهتزت العجينة المعلقة الى السنديانة الشامخة، لا تنحني اغصان تلك العنيدة الا عند مرور يسوع، تباركت العجينة بخميرة الحب، ارتاح يسوع فوق مقاعدنا، هون جوا جوا بالضلوع، هون حيث بيوتنا تنتظر البركة، هون ضيعتنا مدينتنا التي تحممت برشّة الضو تلك، هون طرقاتنا لـ عم تلحقك ع بواب البيوت، تتنقوز معك علينا من الشبابيك المخرّمة بالحنان، تخترق الدفء الغرقان بالحنين، هون يا دايم دايم نحنا، ميّل واطرح البركة فوق اكواب المياه، دع الشجر ينحني ويميل لدعسات الحب والكرامة، ولتتخمّر العجينة من نبيذ الحب.

دخلك يسوع ميّل وتذوق هالزلابية من اصابع يوحنا المعمدان، حبيب قلبك قبل ان تذهبا معاً للاعتماد في ذاك النهر في تلك الاعجوبة الابدية، تذوق يسوع معكرون ستي وعوامات امي، دخلك يسوع ميّل على الارض التي تحب رغم كل ما تفعله من سيئات، رش فوقها عبق الحنان، قل لها انت ارض البركة والنعمة يوم وطأت قدماي ترابك، ميّل يا دايم دايم نحنا ناطرينك بهالضو، وشي يلفح الريح بليل كانون، رح اعرف انك وصلت ولن اهرب، وحياتك يسوع لن اهرب، رح زيح البرداية والفح قلبي من هالقلب، واركض خلف طيفك الثم الثوب العابق بالحب واغرق في حضن ستي وحكاياتها والحق عيونك الى آخر المدى…ميّل ارجوك…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل