
وافقت كوريا الشمالية على اقتراح كوري جنوبي بإجراء محادثات الثلثاء المقبل، حسبما أعلنت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية المسؤولة عن ملف العلاقات بين الكوريتين.
وإعتبرت الوزارة الوحدة أن كوريا الشمالية قبلت الجمعة بالمقترحات لعقد محادثات رفيعة المستوى في دار السلام في قرية بانمونجوم الحدودية يوم 9 كانون الثاني، حيث تم الاتفاق على التشاور حول تفاصيل عملية عقد المحادثات عبر مستندات متبادلة.
وذكر المتحدث باسم وزارة الوحدة بيك تيه هيون في للصحفيين: “أخطرتنا كوريا الشمالية بخصوص المحادثات المشتركة” وذلك قبل ظهر الجمعة، موضحًا أن الموافقة جاءت في رسالة باسم رئيس لجنة السلام والوحدة الوطنية في كوريا الشمالية لي سون كوان، موجهة إلى وزير الوحدة الكوري الجنوبي جو ميونغ كيون.
وقالت المتحدثة: “المحادثات ستتطرق خصوصًا إلى دورة الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ التي ستجرى من 9 إلى 25 شباط، وكذلك إلى مسألة تحسين العلاقات بين الكوريتين”.
واتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جيه، الخميس، على تأجيل المناورات العسكرية المقررة بين البلدين، إلى ما بعد إجراء الألعاب الأولمبية، وفق بيان صدر عن الرئاسة في سيئول.
وأكد مون لترامب أن إرجاء هذه المناورات التي تثير دوما غضب بيونغ يانغ، سيسهم في إنجاح الألعاب الأولمبية الشتوية ضمن فرضية ألا يقوم الشمال باستفزازات جديدة، على ما أضاف البيان.
من جهته، رحب نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الخميس بتعليق المناورات أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية، مشيرا إلى أن موسكو تتابع بارتياح، أن دعواتها لوقف المناورات تؤخذ على ما يبدو في عين الاعتبار.