
علق وزير الخارجية المصري سامح شكري على ما سربته صحيفة “نيويورك تايمز” من تسجيلات لضابط المخابرات أشرف الخولي ، يوجه فيها مقدمي برامج لكيفية تناول موضوع “القدس” في الإعلام المصري.
وقال شكري في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه “كل يوم” عبر قناة “ONE” مساء الأحد: “موقف مصر ثابت ولا تخشى أحدًا”.. موقف مصر ثابت ولم يتغير في دعم الشعب الفلسطيني”، مشيرا إلى أن ما نشر من تسجيلات ربما جاء من أجل أغراض سياسية، وهو بالطبع لا أساس له من الصحة.
وأكد شكري أن مصر كثيرا ما طرحت مبادرات لدعم ونصرة القضية الفلسطينية، وبعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تم التحاور والتشاور، ومن ثم قدمت مصر مشروع قانون لرفض القرار الأميركي في مجلس الأمن.
وشدد شكري على أن مصر لا تتحدث في الخفاء ولا تخشى في الدفاع عن قضية وحق الشعب الفلسطيني، متابعًا “لا نخشى أن نعلن موقفنا وحدث ذلك من خلال سياسات واضحة للجميع”.
وكانت مصر أول من ندّد بقرار الرئيس الأميركي الذي اعتبر القدس عاصمة لإسرائيل، وأعلن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس .
كما دعت مصر في الثامن من كانون الأول، أي بعد يومين فقط من الإعلان الأميركي، لجلسة طارئة في مجلس الأمن لمناقشة ما أفضى إليه القرار من نسف لعملية السلام في الشرق الأوسط، وبعدها تقدمت مصر بمشروع قرار لمجلس الأمن، وصوتت 14 دولة لصالحه، واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض في موقف متعنت يُعلن بوضوح تامٍ أنها لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.