#adsense

أكبر ظلم بقاء الأسد.. جنبلاط: الكهرباء أكبر مزراب هدر في لبنان.. ولتُشرَّع الحشيشة مع ضرائب

حجم الخط

اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أنّ المشهد السياسي كان لطيفاً وجامعاً عند إستضافة الرئيس الحريري في السعودية وكان التضامن سيد الموقف، ثم خرج الشيخ سعد وزار فرنسا وعاد وعدنا الى الخلافات الداخلية.

جنبلاط وفي مقابلة عبر”المستقبل” رأى أنّ موضوع الإقتصاد يجب أن يكون أولوية ويجب ان يصبح هناك تغييراً بنيوياً في معالجة المواضيع الكبرى كالدين العام، والكهرباء”، لافتاً إلى أنّ “الكهرباء هي أكبر “مزراب” هدر في لبنان اليوم، ومسؤولية هذا الملف لا تقع على جميع القوى السياسية إنما على من تولوا تباعاً وزارة الطاقة والمياه.”

وأوضح جنبلاط أننا في “بلد توافق ولا للعودة الى الثنائيات والثلاثيات. والحديث عن تحالف خماسي يعني عزل فريق وانا ضد عزل اي أحد. ولتبقى الأفق مفتوحة للتلاقي”.

وأضاف: “بالنسبة للحزب الإشتراكي لا مشكلة لأي تحالفات بين الأفرقاء، ومنفتحون على الجميع، وهمي المصالحة والمصارحة وهذا يعني التوافق.

وأشار جنبلاط إلى أنّ “تيمور لن يكون وليد جنبلاط ووليد لم يكن كمال، لكل منا نهجه، وأتمنى ان تبقى المختارة برئاسة تيمور مقصداً لكل محتاج في الجبل ومقراً للحوار والتلاقي” مضيفاً أنّه “في الإنتخابات يظهر كل شيء، يظهر مدى قبول او رفض تيمور، وكلمة زعامة تذكرني بالإقطاع فيما نحن حزب منفتح وديمقراطي”.

وتابع: “مروان حمادة هو المرشح الثاني لنا في الجبل الى جانب تيمور، نظراً لرمزيته ولأنه كان من اول استهدافات النظام السوري”.

وأعلن جنبلاط انّه لا يدخل بين “القوات” و”التيار” إطلاقاً، وقال: “هناك كلام عن توافق بيننا و”الوطني الحر”، وسنتلاقى حكماً مع “القوات” التي أعلن رئيسها ان مرشحه النائب جورج عدوان”.

ولم يتوقع جنبلاط حجم كتلته النيابية بعد الإنتخابات “فالقانون معقد، ولا يهم حجم الكتلة إنما نوعيتها”.

ولفت إلى أنّه “لا معطيات حول التحالفات في بيروت حتى اللحظة والتواصل دائم مع طلال ارسلان والقانون الجديد له حيثياته الجديدة مؤكداً أنّه لا اريد أي غلطة حسابات لأنني غير متمكن من القانون الجديد”.

وأضاف: “منير يحيى مهندس مطلع جداً بما يختص بموضوع الكهرباء والفساد فيها ولم تسمع له السلطات السابقة وادعو لأخذ رأيه”، وهناك مستفيدين كثر من إدارة شركات الكهرباء، وهناك مستفدين من الفنادق ولا يفيد رفع التسعيرة بدلاً من سد الهدر”.

وسأل جنبلاط: “هل انتفى لبنان من الإقتصاديين لنحضر “ماكنزي”، ومن غير الصحيح ان نتهم كل الإدارة بالفساد السائد. وهل “ماكنزي” ستسمع لخبرات الشفافين بالإدارات”.

وأكّد جنبلاط أنّ “وائل ابو فاعور خاض حملة مميزة وناجحة لمكافحة الفساد ولكنه للأسف وجد نفسه مجرداً من دعم القضاء”، داعيا المجتمع المدني ليستكمل ما بدأ به”، وقال: “انا اشجعه وهو يشكل لي تحدي ويذكرني بالحقيقة.”

وفي ملف النازحين رأى جنبلاط أنّه يجب التركيز على العلم المدني للاجئين وإنتظار الحل السياسي لعودة هؤلاء الى ارضهم”.

وشدد جنبلاط على ضرورة تلطيف الاجواء بيننا جميعاً، وأرى بعض الاخطار قادمة ولا علاقة لها بالمملكة العربية السعودية.

وأكّد جنبلاط أنّ التيار “الوطني الحر” هو أوّل من حمل مشروع مكافحة الفساد، فليتفضل ويعالج موضوع الكهرباء.

وأعلن جنبلاط أنّه رفض زيارة السعودية بعد ان تلقى دعوى من الملك سلمان وذلك لأن جعجع والجميل كانا هناك ولم يرد أن تفهم جمعتنا كمحور ضد محور آخر.

وفي الملف السورق قال: “كان يجب الدفاع عن الجيش السوري الحر والثورة السورية والسؤال من الذي دافع عن الارهاب ومن ادخل الميليشيات الارهابية الى سوريا.

وأضاف: هناك نصف الطائفة الشيعية مرتبط بالثورة الإيرانية فهل نلغيه او نعزله وهو موجود في الحكومة وهناك لبنانيون يطوقون الى احتضان سياسي إقتصادي للمملكة.

وأوضح: لم اتابع سياسة النأي بالنفس بشكل دقيق، ونحن على خلاف تجاه مهمة “حزب الله” في سوريا ولكننا ربطنا النزاع. وأكبر ظلم يكون بقاء الاسد بعد كل ما جرى في سوريا”.

وفي موضوع الأساتذة المتعاقدين ، إعتبر جنبلاط أنه يعود إلى عقود وآن الآوان إلى إصلاح التربية، وقال: فلندع مروان حمادة يقوم بعمله.

وأكد جنبلاط أن نجله تيمور لن يزور سوريا، وهذا الأمر محسوم لديه، وسأل في شان آخر: إذا تم وضع ضرائب على زراعة الحشيشة فلما لا تشرَّع؟

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل