الانتخابات في موعدها ويخطئ من يجري حسابات مختلفة

 

 

 

يستحيلُ تأجيلَ الانتخاباتِ النيابيةِ المقبلة لمجموعةِ أسبابٍ واعتبارات:

السببُ الأول، لأن الظرفَ السياسيَ والأمني أكثرُ من مناسبٍ لاتمامِ الاستحقاقِ النيابي. ولا مؤشراتٍ إلى أحداثٍ أمنيةٍ وحروبٍ يمكنُ ان تطيحَ بهذا الاستحقاق. فيما على العكس، الأمورُ تحتَ السيطرةِ، والجيشُ اللبنانيُ يقومُ بعملٍ جبارٍ والقوى الأمنية تحققُ نجاحاتٍ باهرةٍ بعملِها الأمنيٍ الاستباقي، وبالتالي الوضعُ تحتَ السيطرةِ ولا حجةً إطلاقًا لتأجيلِ الانتخابات.

السببُ الثاني، لأن العهدَ متمسكٌ بإجراءِ الانتخاباتِ النيابيةِ ويعتبرُها أساسيةً ويرفضُ رفضًا تامًا أيَ تأجيلٍ أو ترحيلٍ وتمديدٍ،، خصوصًا انه كان اعتبرَ ان حكومةَ العهدِ الأولى تبدأُ بعد الانتخابات.

السببُ الثالث، لأن الحكومةَ حريصةٌ على صورتِها وتعهداتِها والتزاماتِها ولا تتحملُ تأجيلَ الانتخابات، خصوصًا أن هذه الحكومة نفسَها نجحَتْ في التوصلِ إلى قانونٍ جديدٍ، وبالتالي لن تطيحَ بهذا الإنجاز.

السببُ الرابع، لأن أيَ فريقٍ سياسيٍ لن يمتلكَ الجرأةَ للمطالبةِ بتأجيلِ الانتخابات، وايُ مطالبةٍ من هذا النوع سترتدُ سلبًا على صاحبِها وأصحابِها في ظلِ الحماسةِ الشعبيةِ للانتخابات.

السببُ الخامس، لأن معظمَ القوى السياسيةِ الأساسيةِ تريدُ الانتخابات، وفي طليعةِ هذه القوى “القواتُ اللبنانية” التي كانت السباقة في إطلاقِ الترشيحاتِ وتتمسكُ بإجراءِ الانتخاباتِ في توقيتِها.

السببُ السادسُ، لأن الرأيَ العامَ اللبناني سينتفضُ في حالِ عدمِ إجراءِ الانتخابات، حيث أن أي تمديدٍ سيشكلُ خيبةً ما بعدَها خيبة، وتؤدي إلى ثورةٍ شعبية.

فلكلِ هذه الأسبابِ وغيرِها، الانتخاباتُ حاصلةٌ في توقيتِها، ويخطئُ من يجري حساباتٍ مختلفة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل