كوكا كولا بلوس … هل يستوفي الشروط الصحيّة؟

منحت مؤخراً الحكومة اليابانية “علامة ذهبية” للمشروب الغازي “كوكا كولا بلوس”، وهي علامة تهدف إلى التصديق على “الفوائد الصحية” لهذا المشروب!! مع العلم أنّ لا فوائد صحية للمشروبات الغازية. فما هي المادّة المتواجدة في هذا المشروب؟

تحتوي زجاجات كوكا كولا بلوس (التي لا تتوفر في الولايات المتحدة) على عنصر إضافي، وهو ما وصفته صحيفة وول ستريت جورنال بال”مسهّل” (أو مليّن). في الواقع، هذا المشروب الذي يحتوي على 0 سعرات حرارية يحتوي على مادّة دكسترين وهي إحدى الألياف الغذائية. على الرغم من أن الألياف الغذائية مثل دكسترين يمكن أن يكون لها آثار المسهّل، فهي ليست مسهّلاً حقيقياً كما يعتقد معظم الناس.

من المعروف أن الألياف الغذائية، إذا أُخذت بجرعات مناسبة، يمكن أن تساعد على تهدئة وتنظيم الجهاز الهضمي البشري. وغالبا ما تُباع مادّة الدكسترين في الولايات المتحدة على أنّها مكمّل صحّي، لكن الملفت أن من يبيعها هي شركات غير موثوق بها كثيراً، هذا وتشير بعض المدوّنات الصحيّة إلى أنه قد “يمتص الدهون”.

وكما أوضح جوان سلافين، باحث التغذية في جامعة مينيسوتا، في إحدى دراساته، “في الواقع، يبدو أنّ الألياف مثل دكسترين لديها فوائد إيجابية لصحة القلب والأمعاء. ولكن في حال تناولها بجرعات زائدة وغير مدروسة فيمكن أن تسبّب إنتفاخاً بالأمعاء ما يؤدّي إلى شعور الشخص لآلام كبيرة بسبب الغازات الآتية من هذه المادّة”.

إذا كانت الحكومة اليابانية تشجع الناس على استخدام كوكا كولا بلوس باعتبارها مسهّل لانقاص الوزن فإنّها تخطئ لأنّه ليس واضحاً بعد إن كانت المشروبات الغازية هي آلية تسليم صحيّة لهذه الألياف. كما أنّه ما من دراسات علمية تشرح كيفية تفاعل الألياف الغذائية أو المسهّلات داخل المشروبات الغازية مع الجسم البشري.

يجب تذكير الناس أنّ هذه المشروبات أو الموا المنحّفة ستجعلك مريضاً ولن تجعلك نحيفاً.

كريستين الصليبي

خبر عاجل