ملفات حيوية وعلاقات تؤسس لتفاهمات وطنية في معراب

 

 

شهدت معراب في أقل من 24 ساعة ثلاثة لقاءات سياسية بمضمون سياسي مكثف ويؤسس للمرحلة المقبلة.

اللقاء الأول كان مع النائب ابراهيم كنعان والطبق الأساس تفاهم معراب في رسالة حملها كنعان بمضمون واحد أوحد: إعادة العلاقة بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” إلى مرحلتها الذهبية مع توقيع التفاهم وترشيح العماد ميشال عون وصولا إلى انتخابه رئيسا للجمهورية. فردت “القوات” بان هذا الطرح هو لسان حالها، وان خريطة الطريق المطلوبة لإحياء التفاهم مزدوجة: قراءة في الأسباب التي أدت إلى تدهور العلاقة من أجل تجنب الوقوع في الأخطاء نفسها، والعودة إلى نص التفاهم وروحه والذي يرتكز على نوان الشراكة والتشارك.

اللقاء الثاني مع الوزير غطاس خوري ومحور الحديث تجاوز الأزمة التي استجدت في العلاقة بين الطرفين، فقدّم كل طرف وجهة نظره ومقاربته لينتقل بعدها الحديث إلى الثوابت الوطنية التي تجمع “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل” وكيفية ترجمة تلك الثوابت والمبادئ في المرحلة المقبلة وطنيا وحكوميا واستطرادا نيابيا.

اللقاء الثالث كان مع الوزير أكرم شهيب وجوهر البحث تناول العلاقة الوثيقة بين “القوات” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” بدءا من مصالحة الجبل مرورا بانتفاضة الاستقلال والتحالف النيابي في دورتي 2005 و2009 وصولا إلى الحرص المتبادل على المصالحة والعيش المشترك. وقد تم التوقف مطولا عند الملف الانتخابي حيث ان هناك بعض الفروقات في بعض التفاصيل التي يتم العمل على حلِّها أو تخطيها، وفي حال تعذر ذلك لن تفسد تلك التباينات الطفيفة في الود قضية، لأن ما يجمع “القوات” و”الاشتراكي” تفاهمات وطنية وميثاقية تتجاوز اي شيء آخر.

وفي موازاة الحركة الناشطة في معراب والتي تتصل بملفات حيوية وعلاقات تؤسس لتفاهمات وطنية تعيد تمتين المشروع السياسي الذي يتمحور حول قيام دولة فعلية، هناك حركة من الطبيعة نفسها بين “القوات” وأكثر من فريق سياسي ومن ضمنها “الكتائب اللبنانية”، حيث تتوالى الاتصالات بينهما ونجحت في تقريب وجهات النظر على رغم ان لكل فريق مقاربته، إلا أن الطروحات الأساسية المبدئية هي نفسها والمتصلة بالنظرة إلى الدولة ودور لبنان.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل