دونالد ترامب… عزل أم ولاية ثانية؟!

 

 

 

 

خاص “المسيرة” ــ واشنطن – العدد 1644:

 

لم يسبق أن شهد التاريخ الأميركي هذه الشخصية الرئاسية التي تحامل الكثير من الجدل، أكثر من الرئيس الحالي دونالد ترامب، حيث أن هذا التاريخ شاهد على قصص كثيرة لرؤساء تعاقبوا على رئاسة أهم وأكبر دولة في العالم مع ما حملت شخصياتهم من قضايا مثيرة، لم تؤثر في النهاية على صورة البلاد بقدر ما أثرت على شخصية الرئيس بحد ذاته.

إلا أن الرئيس الحالي، وحتى قبل أن يصبح رئيساً يمكن وصفه بأنه شخصية تحمل معها كل أنواع القضايا التي تبدأ بالشخصية – الخاصة من عالم المال والاقتصاد مروراً بعالم الجمال والأزياء ووصولاً أخيراً وليس آخراً إلى السياسة.

هو الرئيس الذي لم يكن جمهورياً، بل كان داعماً بأفكاره وأمواله لـ”الحزب الديمقراطي”.

هو الرئيس الذي انتقل بين ليلة وضحاها إلى ضفة “الحزب الجمهوري”، وهو الشخصية التي كادت تطيح بالحزب لولا لم يتبنَّ المؤتمر العام ترشيحه للرئاسة الأميركية.

إنه الشخصية التي أطاحت بالمؤسسة الحاكمة وبقيادات الحزب الجمهوري وأعضاء الحزب من المشرعين الذين دخلوا حلبة التنافس في الانتخابات التمهيدية فأقصاهم جميعهم وتربّع على عرش الترشيح الحزبي”غصباً عن إرادة الحزب” إذا جاز التعبير لأن هذا ما حدث بالفعل والواقع.

وهو أولاً وأخيراً الشخصية التي لم تكن تتوقع الفوز في الانتخابات الرئاسية لولا تغيّر المزاج الشعبي للناخب الأميركي، فملّ من ديمقراطي أقام في البيت الأبيض لمدة ثماني سنوات، وخشي أن يستمر هذا الديمقراطي لأربع سنوات أخرى ولو بشخصية هيلاري كلينتون، فكان التصويت لصالح المرشح دونالد ترامب الذي لم يكن يتوقع الفوز في تلك الليلة في الثامن من تشرين الثاني من العام 2016 فأًصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة قبل نحو سنة بالتمام والكمال يوم أقسم اليمين الدستورية في حفل التنصيب الرسمي. وكما كان مثيرًا للجدل في ترشحه وإدارته لمعركته الانتخابية، بقي كذلك بعد انتقاله الى البيت الأبيض.

وقع المفاجأة بعد إنقضاء عام واحد على تولي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية، هو صدور كتاب “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض”، رغماً عن إرادة الرئيس ومحاولات فريقه القانوني منع صدور الكتاب وهو أمر مستهجن ومستغرب في الولايات المتحدة بلد الديمقراطية والحرية وهو ما يتعارض كلياً مع التعديل الأول للدستور الأميركي الذي تضمن ما يلي: “حرية العبادة والكلام، والصحافة وحق الاجتماع والمطالبة برفع الأجور، حيث لا يصدر الكونغرس أي قانون خاص بإقامة دين من الأديان أو يمنع حرية ممارسته، أو يحد من حرية الكلام أو الصحافة، أو من حق الناس في الاجتماع سلمياً، وفي مطالبة الحكومة بإنصافهم من الإجحاف”.

وقبل أن يصدر الكتاب أخطأ ترامب وفريقه القانوني بالعمل على منعه، فجعله في مقابل ذلك كتاباً يتقدّم مبيعات الكتب في الولايات المتحدة بعد طرحه بساعات في المكتبات وبعد قرار مؤلفه والناشر تقديم موعد توزيعه بنحو أربعة أيام.

فقد هدد فريق ترامب القانوني، بتهمة التشهير المحتملة ضد مؤلف الكتاب مايكل وولف وناشره ومساعده السابق للشؤون الاستراتيجية ستيفن بانون، ووجه محامي الرئيس ترامب، تشارلز هارلد، رسالة إلى الكاتب وولف ودار النشر “هنري هولت وشركاه”، وجاء في الرسالة أن الكتاب يحتوي “العديد من التصريحات الكاذبة حول ترامب والتي لا أساس لها”. وبعد تهديده بإقامة دعوى قضائية ضده، عجّلت دار النشر بإصدار الكتاب.

وتعليقًا منه على كتاب “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض”،  قال ترامب: “لم أسمح أي دخول على الإطلاق لمؤلف هذا الكتاب المجنون إلى البيت الأبيض ولم أتحدث إليه أبدا بشأن كتاب مليء بالأكاذيب وبالتحريف وبمصادر غير موجودة”.

وكان ترامب أصدر بيانًا يندد بالتصريحات، التي أدلى بها مستشاره السابق، ستيف بانون، للكتاب واعتبر أن بانون، الذي كان المخطط الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض، “فقد عقله”.

وبحسب إحصاءات وكالات الأنباء، فقد حاز الكتاب بالفعل على المرتبة الأولى للكتب الأكثر مبيعًا على موقع “أمازون” عقب طرحه مباشرة في الأسواق. وأقرّ مؤلف الكتاب وولف بأنه شعر بعد إنجاز كتابه ومقابلة عدد كبير من المصادر المقربة من الرئيس، أنهم كانوا “100 في المئة يعتقدون أنه غير قادر على ممارسة وظيفته”.

ويصف الكتاب حكاية عن ترامب عندما كان في مقر إقامته في فلوريدا “مار- إي- لاغو”، حيث أثار قلق المحيطين به، عندما لم يستطع التعرف على عدد من أصدقائه القدامى، وكشف عن دعوة بروفسورة في علم النفس من جامعة “ييل” إلى “الكابيتال هيل”، حيث استمع الساسة لتقييمات صحية حول ما إن كان هناك ما يدعو لعزل الرئيس بناءً على صحته العقلية.

قال المؤلف: “كتابه استند إلى أكثر من 200 مقابلة، بما فى ذلك محادثات متعددة مع الرئيس وكبار الموظفين”. وفي حين نفى البيت الأبيض أن يكون مؤلف الكتاب قد جلس مطولاً مع الرئيس إلا أنه إعترف بأنه تحدث معه مرة واحدة، لفترة وجيزة، بعد تولي ترامب منصبه.

إلا أن وولف، عاد ودافع عن صحة ما أورده في كتابه، مشددًا على أنه تحدث مع ترامب أثناء تأليفه الكتاب، الأمر الذي ينفيه الأخير. وقال وولف في مقابلة مع محطة “إن.بي.سي” إنه متمسك بما أورده في الكتاب، وإنه “تحدث مع الرئيس من أجل تأليف الكتاب”. وأضاف وولف: “قطعا تحدثت مع الرئيس ترامب. لكن لا أعرف إن كان يدرك أن تلك كانت مقابلة أم لا.. بالتأكيد لم يطلب عدم النشر”. وأشار وولف إلى أنه خلال فترة تأليفه للكتاب تحدث أيضا مع “أشخاص يتحدثون مع ترامب بشكل يومي ويتابعون معه العمل دقيقة بدقيقة”.

 مضمون الكتاب:

ذكر الكتاب أن دونالد ترامب عندما يتحدث على الهاتف بعد العشاء يتحدث عن نقاط ضعف كل فرد من طاقمه، حيث وصف بانون بأنه غير وفي (إن لم نقل إنه دائما يبدو قذرا)، فيما شبه كبير موظفي البيت الأبيض السابق رينس بريبوس بالضعيف “إن لم نقل قصيرا – قزما”. أما المتحدث السابق باسم البيت الأبيض شون سبايسر فكان يصفه بالمتملق، وكان سبايسر يصفه بالأحمق ورديء المظهر أيضا. أما المستشارة البارزة كيليان كونواي فقد أكد أنها كانت “دائمة البكاء” وأوضح أن جاريد وإيفانكا ما كان يجب أن يأتيا إلى واشنطن”.

 ليلة الانتخابات:

وجاء في الكتاب “بعد الثامنة مساء بقليل ليلة الانتخابات – عندما بدا أن المنحى الذي لم يكن متوقعًا – ويشير إلى أن ترامب قد يفوز – أصبح مؤكدًا، قال دون جونيور لأحد الأصدقاء إن والده أو كما يناديه اختصارا دي.جي.تي، بدا وكأنه شاهد شبحًا. وكانت ميلانيا تذرف الدموع – ليس دموع الفرح”.

“وفي غضون ما يزيد عن الساعة بقليل، وبحسب مشاهدات ستيف بانون المستاء، بدأ ترامب المرتبك يتحول إلى ترامب غير المصدق ثم ترامب المذعور. لكن بقي التحول النهائي: فجأة أصبح دونالد ترامب رجلا يصدق أنه يستحق أن يكون رئيس الولايات المتحدة، وقادر على أن يكون رئيسا”.

“ظن الرجال الكبار الثلاثة في الحملة (دونالد ترامب جونيور، وصهره جاريد كوشنر ومدير الحملة بول مانافورت) أن لقاء حكومة أجنبية في برج ترامب في قاعة المؤتمرات في الطابق الـ25 من دون محامين، فكرة جيدة. لم يكن برفقتهم أي محام. حتى لو كنت تعتقد أن اللقاء ليس خيانة وليس غير وطني أو قذارة، وأنا أعتقد أنه كل ذلك، كان الأجدى الاتصال بمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) فورا”.

ويورد الكتاب، الذي يصور ترامب على أنه جبان وغير مستقر وعديم الخبرة في شؤون المكتب البيضاوي، اقتباسات عن حليفه السابق وكبير مستشاريه، ستيف بانون، الذي طالبه محامو الرئيس بالكف عن إفشاء معلومات .ونقل الكتاب عن بانون، الذي غادر البيت الأبيض في آب الماضي، قوله عن تحقيق المدعي الخاص، روبرت مولر، في مسألة التدخل الروسي في انتخابات العام 2016 إنه سيركز على غسيل أموال.

ويصف الكتاب حملة ترامب لعام 2016 بأنها حيلة دعائية لم تكن تستهدف الفوز بالرئاسة، بحسب مقتطفات نشرت في مجلة “نيويورك” وصحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

وجاء في الكتاب أيضًا أن ستيفن بانون كبير مساعدي الرئيس الأميركي سابقًا، وصف اجتماعًا بين نجل ترامب وشخصيات على صلة بالكرملين أنه “خيانة”. وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن أنصار بانون الرئيسيين بدأوا بالنأي بأنفسهم عنه منذ نشر المقتطفات.

 العلاقة الجديدة مع القيادة الحالية في السعودية:

وأورد الكتاب، أن زيارة ترامب للرياض سبقتها بأيام محادثات مع السعوديين للترتيب للزيارة، “وأن الرئيس الأميركي أبلغ من هم حوله بأن السعودية ستموّل وجودا عسكريا أميركيا جديدا في المللكة ليحل محل القيادة الأميركية الموجودة في قطر”.

وعن الأزمة الخيلجية أيضا، أورد الكتاب أن ترامب “تجاهل نصيحة فريقه للسياسة الخارجية، وتحداها خلال وجوده في السعودية، عندما منحها موافقته على ممارسة البلطجة على قطر”. وأضاف أن ترامب كان يتوقع من زيارته للسعودية أن “تحدث أكبر اختراق على صعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بالتاريخ”، وقال: “ستتغيّر اللعبة بشكل كبير وغير مسبوق”.

وأكد الكتاب أن “ترامب أبلغ أصدقاءه بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في السعودية، بأنه هو وجاريد كوشنر قاما بهندسة انقلاب سعودي”.

وأورد وولف في كتابه معلومات عن علاقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعائلة ترامب، إذ نقل عن صديق كوشنر زوج إيفانكا: “عندما قدم ابن سلمان نفسه إلى جاريد كوشنر كرجل في المملكة العربية السعودية، كان ذلك مثل لقاء شخص لطيف في اليوم الأول من المدرسة الداخلية”. وبمجرد أن أكد محمد بن سلمان لفريق ترامب أنه “سيقدم بعض الأخبار الجيدة”، دعي لزيارة البيت الأبيض.

 بانون عن الصين:

“قال (بانون) العدو الحقيقي هو الصين. الصين هي أول جبهة في حرب باردة جديدة. الصين هي كل شيء. لا شيء آخر يهم. إن لم نحسن التعاطي مع الصين، لن ننجح في أي شيء آخر. المسألة سهلة جدا. الصين هي الآن حيث كانت ألمانيا النازية من 1929 الى 1930. الصينيون كالألمان، أكثر الشعوب منطقية في العالم إلى أن نرى أنهم ليسوا كذلك. وسوف ينقلبون مثل ألمانيا في ثلاثينات القرن الماضي. سيكون هناك دولة قومية مغالية، وعندما يحصل ذلك لا يمكن إعادة الجن إلى القمقم”.

 إيفانكا وطموحاتها الرئاسية:

“بعد مقارنة المخاطر بالمكاسب، قرر جاريد وإيفانكا قبول أدوار في الجناح الغربي (للبيت الأبيض) من دون الأخذ بنصيحة كل شخص يعرفونه تقريبا. إنها بطريقة ما وظيفة مشتركة. تعاهدا على أنه: إذا سنحت الفرصة في المستقبل، تترشح هي للانتخابات الرئاسية. الرئيسة الأولى، كما تحلو الفكرة لإيفانكا، لن تكون هيلاري كلينتون؛ بل إيفانكا ترامب”.

يخشى تسميمه:

“يخشى ترامب منذ فترة طويلة من تعرضه للتسميم، أحد أسباب تناوله الطعام لدى ماكدونالدز – هكذا لا أحد يعرف متى يأتي والطعام آمن ومُعد مسبقا”.

 تسريحة الشعر:

“إيفانكا ترامب كانت تعامل والدها بنوع من التجرد، بل حتى السخرية، إلى حد التهكم من تسريحته أمام الآخرين. غالبا ما كانت تصف تلك التسريحة لأصدقاء بعبارات مثل: قمة رأس نظيفة تماما بعد عملية جراحية لتقليل المساحات الصلعاء محاطة بدائرة من الشعر حول الجانبين وفي المقدمة، تمشط رأسياً لتجمع في الوسط ثم توجه إلى الخلف وتثبت برذاذ الشعر. اللون، تقول مثيرة الضحك، هو من مستحضر اسمه للرجال فقط كلما ترك على الشعر مدة أطول صار لونه أغمق. عدم صبر ترامب نتج عنه شعر برتقالي-أشقر”.

 بروفسورة في علم النفس: الرئيس سينهار

وكشف الكتاب عن دعوة بروفسورة في علم النفس من جامعة ييل إلى الكابيتول هيل أي إلى مبنى الكونغرس، حيث استمع الساسة منها إلى تقييمات صحية حول ما إذا كان هناك ما يدعو إلى عزل ترامب، بناء على صحته العقلية. وأخبرت البروفسورة المشرّعين، بمن فيهم نائب جمهوري، أن الرئيس سينهار وسنشاهد إشارات على هذا.

 الفحص الطبي الروتيني:

وتشير المعلومات إلى أن التركيز على صحة الرئيس سيبقى مطروحاً لفترة في الولايات المتحدة خصوصاً بعد الصدور المتوقع لنتائج الفحص الطبي الروتيني الذي سيخضع له الرئيس كإجراء عادي لشخص من عمره البالغ واحداً وسبعين عاماً وسيكون الفحص الأول منذ تسلمه مهام الرئاسة الأميركية، وهو سيجريه في المستشفى العسكري في ولاية ميريلاند تحت إشراف مباشر من طبيب البيت الأبيض الدكتور روني جاكسون الذي تابع الحالة الصحية من قبل للرئيس السابق باراك أوباما، وهكذا فإن فريق الرئيس ترامب الذي يدافع بشدة عن الرئيس ينتظر نتائج الفحص الروتيني لأنه  سوف يوفر الكثير من الوضوح حول حالة الرئيس النفسية والعقلية، لكنه بحسب ما هو متعارف عليه، فإنه لا يؤمل أن يتم تسليط الضوء على معلومات ستعلن للرأي العام عن حالة ترامب العقلية والرهان على كشف ما قد يأتي نتيجة التقرير الطبي يبدو في غير محله إلى حد كبير. لأنه من خلال استعراض الاختبارات الطبية للرؤساء الخمسة السابقين كان يكتفي البيت الأبيض بتقديم موجز مختصر للصحة العقلية، ولا يقدم أياً منها قراءة مفصلة لنتائج اختبارات الصحة العقلية.

 حالة رونالد ريغان:

وكما هو الحال مع ترامب، فإن بعض مساعدي الرئيس الأسبق رونالد ريغان أبدوا عندما كان رئيساً قلقهم من أن الرئيس ريغان يفتقر إلى اللياقة البدنية العقلية للقيام بعمله. واعتبر البعض أن التعديل الخامس والعشرين سيعفيه من السلطة. كان ريغان بعمر 73 عندما أعيد انتخابه.

وعلى عكس ترامب، تعهد ريغان عندما كان مرشحا لإجراء اختبار اللياقة البدنية، وقال للصحافيين إنه سيستقيل إذا ظهر أي دليل على حدوث الخرف او التدهور في حالته الذهنية، ولكن نتائج تلك الاختبارات التي خضع لها ريغان كانت طبيعية، وفقا للأطباء.

يذكر أن ريغان، كان يعاني قبل وفاته من مرض الزهايمر. ولكن أطباءه قالوا إنه لم تظهر عليه علامات المرض حتى بعد مغادرته منصبه في البيت الأبيض.

في أي حال هناك من يعتقد في حالة الرئيس ترامب ان الحظ والقدر يقف إلى جانبه في تحديه كل الصعاب التي تقف في وجهه فكما واجه الجميع من خصوم وحزبه لكي يترشح ويصبح رئيساً، هكذا سيستطيع مواجهة حملة التشكيك بصحته العقلية لكي يكون رئيساً للولايات المتحدة، ويذهب البعض أيضاً إلى القول إن وضعية ترامب الحالية هي بين حدين لا ثالث لهما، فإما ينجح خصومه في حملاتهم ويحققون حلم عزله عن منصب الرئاسة، وإما أن يتخطى ترامب بنفسه كل هذه العقبات ويفاجئ الجميع ليس فقط لناحية إكمال ولايته، بل ربما في أن يُعاد انتخابه رئيساً لولاية ثانية.!!

 

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل