باسيل: موعدنا المقبل على ساحة ساسين بإنتخابات 2018

 

 

أقامت هيئة بيروت الأولى في “التيار الوطني الحر” عشاءها السنوي في مطعم Zone في المنصورية، برعاية رئيس التيار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وفي حضور وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني، نائب رئيس التيار الوزير السابق نقولا صحناوي، نقيب المحامين في بيروت أندريه الشدياق وفاعليات وشخصيات.

ثم تحدث باسيل، فقال: “بيروت هي للجميع، لذلك البداية في التغيير في قانون الإنتخاب، والنجاح الكبير الذي حققناه في قانون الإنتخاب كان أولا في بيروت، عندما عاد الى بيروت الأولى 8 مقاعد يختارها أهالي بيروت الأولى، كان هذا المؤشر الحقيقي للتغيير الذي ننجزه في قانون الإنتخاب، الذي يجعل بيروت فعليا لكل أهاليها: لا تحذف أحدا ولا تلغي أحدا، تقبل الكل وتستوعب الكل”.

وتابع: ” في هذا القانون “التيار الوطني الحر” عائد الى بيروت كي يمثلها، وسوف نقدم لكم لائحة فيها، الأشرفية البداية، وفيها الأشرفية النهاية، وهذه قدرة التيار الوطني الحر في بيروت من أولها الى آخرها، وفي لبنان من أقصاه الى أقصاه، لهذا السبب نحن نستطيع جمع كل البيروتيين بتنوعهم، في تيارنا”.

أضاف: “آمل أن نقدم بادئ الأمر، وإنطلاقًا من اليوم، إلتزامًا تجاه بعضنا البعض. فنحن نواجه تحديًا كبيرًا تجاه أهلنا في بيروت، ونقول لهم إننا عندما عملنا من أجل تحسين تمثيلهم، فلكي نقدم لهم أفضل تمثيل، لنقول لهم نعم نحن قادرون على أن نعطيكم أكثر من الذين كانوا قبلنا، لهذا إختارونا، ليس بالوعد والكلمة، بل بالفعل والتنفيذ. لدينا القدرة أن نفكر جيدا، وأن ننفذ جيدا، وعندنا الإلتزام أن نكون معًا في تحقيق هذا الأمر، كي ننجزه تجاه الناخبين، بالناس الذين سنقدمهم، وسوف نقدم لهم أحسن الناس، وبالأفعال التي سنقوم بها بعد تقديمنا هؤلاء”.

وتابع: “هذا الأمر هو في النهاية تحت عنوان الدولة والتزامنا بها، والدولة هي منظومة دستور وقوانين. ومن يريد التكلم عن الدولة، فالدستور والقوانين أول مقوماتها، وعندما لا يروق لنا القانون والدستور، لأي كان الحق بالمطالبة بتعديله. نحنا ارتضينا هذا الدستور لكن لن نقبل بحرف واحد أقل منه، لا بصلاحية، ولا بممارسة، لا يهددنا أحد بالدستور لأننا نحن الخاضعون له، وقوتنا أننا قابلون به وقابلون بالقانون وقابلون بالقضاء، ونحن نقول لهم: لا تلاقونا في الشارع، بل في القضاء، هناك الكلام. نحن من يتكلم في القانون، وهذا القانون هو الذي يفصل بين اللبنانيين، وكل من يعتقد أنه فوق القانون سنريه بالإنتخابات أنه تحت القانون لأن الناس يريدونه تحت القانون”.

وأردف: “هذا هو مشروعنا الذي سنقدمه للبيارتة ولكل اللبنانيين: الدولة وقوانينها وحقنا وتفكيرنا بأن نطورها ونعدلها، وهذا الأمر الذي يجعلنا نقول لكم إننا عندما نختلف، فإننا نختلف على تطبيق القانون. وما نطالب به هو أننا اتفقنا على قانون انتخابي تفضلوا على تطبيقه، والذي سيخل بتطبيقه فليذهب الى تعديله، لكن ثقافة مخالفة القانون، أن نتركه كما هو ونخالفه فهو أسهل الأمور. فماذا نفعل يا شباب؟ نعدل القانون؟ قالوا لا بل نخالفه. هذا امر سهل. هناك أناس يريدون احترام القانون وأناس يريدون مخالفة القانون”. وسأل “لماذا نريد نحن تطبيق القانون؟ لأنه قانون ولاننا ناضلنا منذ العام 1990 من أجل بلوغه”.

وقال: “أنتم في بيروت قد تدركون قيمة هذا الأمر، انتم لا تزالون مجموعين، وأكثركم ابتعادا فقد ابتعد نحو كسروان، لكن علينا أن نأخذ بلإلاعتبار كل لبنان. وهذا الكلام سنقوله يوم الأحد مع أهلنا في عكار لانهم يدركون وأهلنا في البقاع والجنوب والجبل، معنى أن يصوتوا في مكان سكنهم، ومعنى أن يتمتعوا بحرية التصويت”.

وختم باسيل: “نريد أن نعطي ناسنا الحرية وهم يريدون سلبهم إياها، فبيننا وبينهم القانون اليوم، والإنتخابات غدا في أيار 2018، فموعدنا المقبل على ساحة ساسين بإنتخابات 2018”.

كما القى صحناوي كلمة اعتبر فيها اننا على ابواب استحقاق مفصلي في مسيرة بناء دولة لبنان القوي، ولكل مواطن دور اساسي في هذه المسيرة، عندما يطلب منه ان يتخذ خيارًا في صندوق الاقتراع تكون لحظة تأمل كبيرة يطرح فيها كل منا على نفسه اسئلة كثيرة وجوهرية.

وختم: “نحن لسنا هواة سلطة، نحن تيار يؤمن بالتغيير، التغيير من اجل التطوير والتحسين، ورغم كل الصعوبات التي واجهناها تمكنا من تغيير واصلاح وانجاز الكثير لكن المطلوب اكثر، المطلوب ان نكون يد فخامة الرئيس في مجلس النواب ويد العهد القوي ليكون لبنان اقوى وليكون لبنان لنا ولكم ولاولادنا بكل فخر واعتزاز كما علمنا الجنرال”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل