
أكدت الدكتورة مي شدياق أنّ هنالك محاولاتٍ دائمة لقمع الحريّات، لكنّها تبوء بالفشل لأن لبنان هو رمز للحريات.
شدياق وفي حديث مباشر عبر “فيسبوك” النهار، أشارات الى أنه يمكن اسكات البعض لوقتٍ معيّن لكنهم سيفشلون حتماً في اسكات الشعب كلّه، لأن الحق سينتصر ولبنان البوليسي والمخابراتي لن يسير أبداً.
وفيما يتعلق بحلقة “كلام الناس”، قالت شدياق” “ان المادة 104 من قانون الصحافة المكتوبة والتي عدّلت مرتين تمنع توقيف الصحافي، وما حصل مع مارسيل غانم غير مقبول خصوصاُ من ناحية طريق استدعائه ونحن قد انتهينا من مرحلة الوصاية السورية وأيّام سيء الذكر رستم غزالي وعقارب الساعة لن تعود الى الوراء”.
وتابعت: “لسنا مستعدّين كي نتنازل عن سيادة لبنان رغم سماح “حزب الله” لبعض رموز الميلشيات العراقية بأن تأتي الى لبنان للقيام “بكزدورات” في المناطق الحدودية الجنوبية. والرئيس الحريري قد رفض أيضاً هذا الأمر رغم قراره الحالي بمهادنة “حزب الله” والتهدئة”.
وبالحديث عن قوى “14 آذار”، اشارت أنه هناك استنهاض لروحية “14 آذار” بعد الزيارات التي قام بها بعض الوزراء والمسؤولين الى معراب بالاضافة الى بعض اللقاءات التي تحصل بين “القوات” و”الكتائب”. وأضافت: “ما بصح الّا الصحيح، روحية “14 آذار” وشعار حريّة، سيادة، استقلال ما زالت موجودة رغم التفكك التنظيمي لقوى “14 آذار”.
وأردفت: “نرفض ثلاثية جيش شعب مقاومة حتّى عندما كان يتم ذكره في البينات الوزارية لأننا نأمن بالدولة والجيش والمؤسسات. والمجتمع الدولي الداعم لقراري الأمم المتحدة 1701 و 1595 لا يعترف أيضاً بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة حيث يجب حلّ جميع الميليشيات للانضواء داخل الدولة اللبنانية وعودة حزب الله حزب لبناني كسائر الأحزاب اللبنانية”.
وأكدت شدياق عدم وجود مشكلة مع “حزب الله” عندما يتعاطى بمسائل تسيير شؤون المواطنين، لكن المشكلة معه تكمن بأخذه قرارات يختصر فيها الحكومة اللبنانية بدون أخذ رأيها.
وفيما يتعلّق بالعلاقة بين “القوات” و”التيار”، أشارت أن اعلان النيات أتى بنيّة صافية جدّاً من الدكتور سمير جعجع والرئيس ميشال عون، لكن اعتبار الوزير باسيل أن ما له هو فقط له وما لغيره له أيضاً عكّر العلاقة. وأضافت: “العودة الى مفهوم الشراكة بين الطرفين واحترامها في كل الأماكن ضرورة، و”القوات” و”التيار” لن يقبلوا بأن بذوب كل طرف بالطرف الآخر. أما عن العلاقة بين معراب وبيت الوسط، فقد اكتشف الرئيس الحريري في النهاية أن الدكتور جعجع شفّاف ويقول الأمور بكل وضوح رغم كل ما سرّب له”.
وعن ترشّحها الى الانتخابات النيابية، أشارت شدياق أن هناك اعتبارات وقرارات تحترمها تتّخذ من القيادة والهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية”، وأنها موجودة بالمعترك السياسي “وكل شي بوقتو حلو”.
وقد توجّهت الى الرئيس الحريري بأمنية أن يضع مفهوم “14 آذار” نصب عينيه. أما للوزير باسيل فقد توجّهت له وبكل محبّة بأن يبقى جبران القريب من الشعب والذي يمدّ الجسور بين الأطراف لكنّه لا يمكن أن يختصر العهد بشخصه. أما لرئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل قالت: “منحبّك لو شو ما صار”. وللدكتور جعجع فقد قالت له بأن المرحلة السابقة قد بيّنت أن “الحجر بمطرحو قنطار”. وختمت شدياق مقابلتها بتوجيه رسالة الى روح جبران تويني.