365 يومًا مع هامة الشرق البطريرك صفير.. “لقد قلنا ما قلناه” ونقطة على السطر

خاص “المسيرة” – العدد 1644 لهذا الأسبوع:

في العام 2013 بدأ الأب المرسل اللبناني الماروني جورج الترس في رحلة البحث عن كلمات تبقى محفورة في تواريخ الأيام وأرادها على مدى 365 يومًا بهدي من «الروح الذي عمل ويعمل فينا» كما يقول.

بدأ مع كتاب 365 يومًا مع يوحنا بولس الثاني، ثم في العام 2014 تابع المسيرة مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في كتاب «راعي البشارة في 365 يومًا»، وأكمل في العام 2015 مع كتاب «خادم الرحمة» 365 يومًا مع البابا فرنسيس، حتى وصل عام 2017 الى كتاب «هامة الشرق» 365 يومًا مع البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.

أعطى لكل يوم من أيام السنة جزءًا من كلام قاله البطريرك صفير من دون أن يراعي ترتيبًا زمنيًا للمناسبات التي قيل فيها الكلام. في كل يوم من أيام السنة تكون وقفة مع «صلاة» أو عبرة أو موقف أو عظة من عظاته.

في الكتاب الذي قدّم له الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب مالك بو طنوس، يقول الأب الترس بعد إيجاز سريع لسيرة حياة البطريرك صفير: «تشكل نصوص 365 يومًا المجموعة في هذا الكتاب فرصة جديدة للتعرّف أكثر فأكثر على فكر البطريرك نصرالله صفير، حيث لم يترك طيلة 25 عاماً مناسبة أو لقاءً أو اجتماعًا أو محطة تاريخية أو وطنية أو روحية إلا وكان لها في المرصاد برأيه وجرأته ومداخلاته.

إن هذه النصوص شكَّلت مدرسة البطريرك وفكره، فتناولت مواضيع مختلفة من سر الثالوث الأقدس، وسر الكلمة المتجسد، والروح القدس ومواهبه، والأسرار، والقداسة، ووجه مريم، والوردية، والحوار المسكوني، والعائلة، الى المواقف الوطنية والحرب، والسلام، كلها شكَّلت فكر البطريرك فكانت الكنز الثمين للكنيسة المارونية، ولا تزال آثار صداها حتى يومنا هذا».

يضيف الأب الترس عن اختياراته للنصوص التي ضمّنها هذا الكتاب: «عمل الروح لا يهدأ. كلها كنوز نستقي من ينابيعها، فننهل منها فتكون لنا الطريق نحو القداسة، من خلال التأمل بها ترافقنا يوميًا فترشدنا الى طريق الله، طريق الحق والقداسة. إن فكر البطريرك صفير مدرسة، أردنا أن ننهل منه يوميًا، فارتأينا أن نقترح البعض من عظاته ورسائله وزياراته ولقاءاته بالمؤمنين خلال وجوده في السدّة البطريركية. أردنا من هذا الكتاب أن نشجع على الصلاة من خلال القراءة اليومية لهذه المقتطفات والتأمل بها».

الكتاب بنصوصه المختلفة يبقى رحلة في عالم البطريرك صفير اللاهوتي والروحي الذي امتاز طيلة حياته الكهنوتية بالغوص فيه من دون خوف أو تردد، متطرقاً الى مواضيع جدلية كثيرة محددًا رؤيته لها ونظرته إليها، ودائمًا على قاعدة «لقد قلنا ما قلناه» في السياسة كما في الدين، ونقطة على السطر ونقاط على الحروف.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل