#adsense

الانتخابات فرصة لإعلاء مبادئ “الجمهورية القوية”

حجم الخط

الثابت في هذه المرحلة يتمثل في الانتخابات النيابية، فيما المتحرك يتعلق بالملفات السياسية، بمعنى ان الانتخابات ستكون العنوان المركزي والأساسي واليومي، بينما العناوين الأخرى تتقدم وتتراجع تبعا للملف والقضية واللحظة السياسية.

وعلى رغم الاشتباك السياسي المتمحور حول مرسوم دورة العام 1994 والمستمر حتى اللحظة والمرجح استمراره في ظل غياب الحلول التي تشكل مخرجا وطيا لهذا الملف، وعلى رغم خطورة هذا الملف وحساسيته وتداعياته على أكثر من مستوى، فإن الانتخابات بقيت الشغل الشاعل لكل القوى السياسية، وتحظى بأوسع اهتمام ومتابعة لدى الرأي العام اللبناني.

وإن دل ما تقدم على شيء، فعلى ان لا أولوية تعلو الانتخابات النيابية، بل كل موقف وتصريح ونشاط بات يصب في الخانة الانتخابية، وهذا أمر جد طبيعي لثلاثة أسباب أساسية:

السبب الأول يتصل بطبيعة قانون الانتخاب الذي يدفع كل فريق إلى مضاعفة حركته السياسية من أجل ضمان فوزه مع قانون يفتح الباب على المفاجآت.

السبب الثاني يتعلق بكون الناس متعطشة للانتخابات النيابية، وترى في هذه المحطة مناسبة لتنفيس احتقانها والتعبير عن توجهاتها وتطلعاتها.

السبب الثالث يتصل بمحورية الانتخابات المقبلة كممر لتحديد أحجام القوى السياسية ورسم معالم المرحلة المقبلة.

وفي هذا الوقت ترى “القوات اللبنانية” نفسها من بين أكثر القوى ارتياحا لتموضعها الوطني، وذلك انطلاقا من ثباتها على خطها السياسي ونضالها المتمحور حول مفهوم الدولة اللبنانية، إن لجهة الدولة السيدة على أرضها والممسكة بقرارها، أو لناحية إنهاء دولة المزرعة وقيام دولة القانون والمحاسبة والمساءلة.

وتشكل الانتخابات النيابية فرصة حقيقية لإعلاء المبادئ التي أوردها رئيس حزب “القوات” سمير جعجع في برنامجه الرئاسي تحت عنوان “الجمهورية القوية”، كما تحويل الانتخابات إلى مناسبة للاقتراب من الجمهورية التي أرادها الحكيم وتعمل “القوات” على تحقيقها.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل