
عملاً بمبادىء الرّهبانية اللبنانية المارونية وقناعة منه بضرورة تزواج الماضي مع الحاضر لاستشراف مستقبل أكثر التزامًا وخدمةً وأمانةً وأمانًا، يطل مستشفى سيدة المعونات الجامعي على محيطه القريب والبعيد بهوية بصرية وتعريفية جديدة تعكس من جهة استمرار لجوء طواقمه الطبية والتمريضية والإدارية الى حمى العذراء مريم، سيدة المعونات، ومن جهة ثانية، ترابط كل تلك الجهود والنوايا في حلقات متداخلة متتالية متعاونة لخدمة أفضل للمريض وذويه.
فالرّمز الجديد المستوحى من “الزجاجيات الكنسية” يعكس الشعار الذي اختاره المستشفى له فتصبح دعوته المهنية منصهرة مع دعوته المسيحية في خدمة الإنسان كل إنسان، فتتحول مهنة الطب والتمريض والخدمة، الى دعوة خاصة ببعض الأخيار.
والهالات الملونة التجريدية التي يتكون منها الرمز الجديد تسمح بتمييز صورة العذراء مريم حاملة الطفل يسوع ضمن دائرة كبيرة ترمز الى صلابة المؤسسة وتضامنها واحتضانها لزائريها.
وتجدر الإشارة إلى أنّ مفاعيل الإنطلاقة الجديدة هذه سوف تبدأ بالظهور تباعًا إن لناحية تحديث سبل استقبال وإرشاد المريض ومتابعة مسيرته الاستشفائية والطبية على نحو أفضل، أو لناحية إعادة تفعيل وتعميق الإنتماء المهني والإنساني والإجتماعي والروحي للطواقم العاملة كافة.