
علّق القيادي في حزب “القوات اللبنانية” ومرشح الحزب عن المقعد الاورثوذكسي في دائرة بيروت الأولى عماد واكيم عبر صفحته على “فيسبوك” على زيارة وزير الخارجية جبران باسيل إلى الأشرفية قائلاً: “كنا نأمل ان تكون زيارة الوزير باسيل للاشرفية انطلاقة للمشاريع التطويرية ودعوة لانفتاح العقول، غير ان اعلان باسيل ان الاشرفية البداية والنهاية، فتح باب الخلافات التي دفنّاها، واعاد الحياة للنفوس المشحونة”.
وأضاف: “نحن نعلم ان الوزير باسيل انزلق نحو هذا التصريح من باب المزايدة والنشوة الخطابية، فَلَو راجع معنى كلامه لما قاله”.
وتابع: “غير ان تصريحه أتى ضمن إطار اعلان عن لائحته الانتخابية “وحيداً” ضارباً كل جوّ الوفاق والتقارب والتفاهم، خاصة بعد المعلومات التي تردنا عن مناقلات وتحالفات غريبة عن منطقتنا أنتجت هذه اللائحة.”
وأِشار إلى أنه “وقد حدث ما حدث، فنحن نتوجه لباسيل بالشكر على الاعتراف بان الاشرفية البداية، وهو اعتراف بمشروعنا وأحقيته… فقد أعلنا مع بشير الاشرفية بداية مشروع لبنان 10452 والمؤسسات والشرعية وكسر المساكنة بين الميليشيا والدولة، ووقف الهدر ومكافحة الفساد”، مؤكداً أنّ الاشرفية من وجهة نظرنا البداية، وستبقى دائماً هكذا… وهي لا يمكن ان تكون النهاية الا لمن يضع نفسه في وجهنا ووجه مشروعنا”.
وأضاف: “اما وقد حدث ما حدث، فلنتوجه اليوم الى اهلنا واخوتنا ورفاقنا في الاشرفية وفِي بيروت 1 ونطلب منهم ضبط النفس ووقف السجالات، وأتوجه الى زميلي في التيار متمنياً عليه المبادرة بالمثل، لأنه لا ضرورة للمشاحنات لخوض الانتخابات: القانون الجديد يخلق محل للكل”.
وتمنى واكيم “أن تكون كل التعليقات تكون ضمن اللياقة، فالاشرفية هي اللي بتجمعنا وهدفنا مصلحة منطقتنا… وقد تبين في اليومين الماضيين اننا اكثر الحريصين عليها.
وختم قائلاً: “بيروت1 بحاجة لنا، فلنقف معاً صوتاً واحداً لتبقى الاشرفية والرميل والصيفي والمدور بتتنفس قضية… وتبقى البداية”.