#dfp #adsense

مصادر معراب: “القوات” لا تدخل في أي تحالف دون أن يكون مبنياً على تفاهمات

حجم الخط

أكدت مصادر معراب أن الإنفتاح على “القوات” ليس فقط إنتخابياً، لكن من أجل بلورة تفاهمات سياسية، وهذا الأمر لا يتوقف على “المستقبل” و”الوطني الحر” بل يشمل ايضاً “الكتائب” و”الإشتراكي” وشخصيات سياسية فاعلة، وبالتالي قد تترجم هذه التفاهمات على المستوى الإنتخابي.

وأشارت المصادر عبر وكالة “أخبار اليوم”، الى أن علاقة “القوات” و”المستقبل” تطورت وتنقّلت بين مراحل عديدة من توتر شكّل غيمة عابرة بين الطرفين الى تحسين وتحصين التفاهم، مشيرة الى أن البحث ينطلق من القواسم المشتركة ويتناول المبادئ والثوابت وكيفية ترجمتها وطنياً وحكومياً.

أما بالنسبة الى العلاقة مع التيار “الوطني الحر”، فتقرّ المصادر بأنها مرّت بفترة من توتر استمرت لأكثر من 7 أشهر، قائلة: “اليوم النقاش يتركّز على وضع تصوّر مشترك تحضيراً للمرحلة المقبلة”.

وأردفت: “لقد أكد التيار “الوطني الحر” أنه لم يكن في أية لحظة مؤيّداً للمؤامرة التي كانت تُحاك ضد “القوات”، بل إن التوتر في العلاقة كان جزءاً من التوتر الحكومي حول ملفات معيّنة لا أكثر ولا أقل.

وعلى المستوى الإنتخابي، أكدت المصادر ان الاتصالات تحصل ولكن لم يحسم أي طرف خياراته وتحالفاته ومرشحيه، بمن فيهم حركة “امل” و”حزب الله”، وهما ايضاً يجدان أن ليس من مصلحتهما التحالف في بعض الدوائر.

وشدّدت على أن “القوات” لا يمكن أن تدخل في تحالف مع أية جهة دون أن يكون ذلك مبنياً على تفاهمات سياسية واضحة.

وختمت: “من الطبيعي ان تبحث كل جهة عن مصلحتها، ولكن في الوقت عينه كل الخيارات ستُحسم خلال فترة لا تتجاوز الشهر، ومن المتوقّع ان تتكثّف الاتصالات وتتسارع الحركة”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل