مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 17/1/2018

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لا يعالج مرسوم الأقدمية إلا إجتماع ثنائي بين رئيسي الجمهورية والبرلمان بتحضير من رئيس مجلس الوزراء. هذا ما أكده نواب محايدون لتلفزيون لبنان، مشيرين الى أن الرئيس الحريري مهتم بهذه المسألة والى أن عودة الرئيس بري من طهران ستسرع هذا الأمر الذي لا يعارضه الرئيس عون المتمسك بالقضاء ولا رئيس المجلس المتمسك بالقانون والميثاقية.

وفي ظل ذلك أطلت برأسها مسألة ثانية معقدة ستظهر في جلسة مجلس الوزراء غدا عن طريق طلب وزير الخارجية تمديد مهلة تسجيل المغتربين أسماءهم ناخبين في الإنتخابات النيابية المقبلة. وقال النواب أنفسهم لنفترض أن مجلس الوزراء وافق على ذلك فإن المسألة صعبة الإقرار في البرلمان الذي ليس في عقد استثنائي بينما الدورة العادية للمجلس تبدأ في أول ثلاثاء بعد الخامس عشر من آذار وهنا نكون في صلب الإستعداد الإداري للإنتخابات في أيار.

في أي حال رئيس الجمهورية أطلق مواقف قوية خلال لقائه السلك الدبلوماسي لكنه زاد عليها في القداس السنوي لمار أنطونيوس اذ حذر من المس بالسلطات.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”ام تي في”

الخلاف على مرسوم اقدمية الضباط يفجر القلوب الملآنة ويمتد كالنار في الهشيم مستوردا المزيد من الازمات على جبهة بعبدا عين التينة منذرا بقيام جدار فصل غير قابل للاختراق بين الرئاستين الاولى والثانية، ورغم سعي الرئيس عون الى التخفيف من وطأة الخلاف، الا ان اصراره على الاحتكام الى القضاء لحل الاشكال يزيد الامور تعقيدا، ولكي يكتمل النقل بالزعرور جاء ادراج بند تمديد مهلة تسجيل المغتربين في الانتخابات على جدول مجلس الوزراء الخميس والذي طرحه الوزير باسيل جاء ليوسع الخلاف مع الرئيس بري الرافض لأي تعديل للقانون والمشكك بنوايا البعض بتطيير الانتخابات علما بأن التبريد كان يقتضي ربما رغم ضيق المهل تأجيل وضعه على الجدول اسوة بملف مجلس اداراة تلفزيون لبنان.

وزير المال كان حاسما، وقال للـ mtv اذا مر التمديد في مجلس الوزراء فإنه لن يمر في المجلس النيابي فيما زادت اوساط بري انها ماضية في المواجهة ولو اضطر الرئيس بري الى اقفال المجلس، اجواء الاشتباك تشبه الى حد بعيد تلك التي سبقت 6 شباط 1984 ولكن سياسية دستورية هذه المرة، وقد جاء كلام الرئيس بري من طهران بأنه والسيد حسن جسدان في قلب واحد ليزيد الامور صعوبة حتى ولو لم يكن المقصود منه توظيفه في خلافه مع الرئيس عون، فالجسدان اللذان انقسما في شأن تكتيكي لايصال الرئيس عون الى بعبدا لن ينقسما في شان استراتيجي يخص الطائفة الشيعية بعدما سلك مرسوم الضباط هذا المنحى.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

بات واضحا أن قرار هيئة التشريع والاستشارات في شأن توقيع مرسوم اقدمية الضباط قد صب الزيت على نار الخلاف بين بعبدا وعين التينة ودفع بالطرفين الى سقوف مرتفعة.

ففيما واصل نواب تكتل التحرير والتنمية التشكيك برأي الهيئة عبر موقفين للنائب علي خريس الذي قال ان رأي الهيئة مسيس وخلفياته لا تخفى على أحد، فيما اعتبر النائب قاسم هاشم إن رأي الهيئة لن يقدم ولن يؤخر مشيرا إلى أن الجهة الوحيدة المخولة تفسير الدستور هي مجلس النواب.

وبالتزامن مع المواقف التصعيدية لاعضاء كتلته، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يواصل زيارته الى طهران حيث التقى الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الذي اشاد بدور الرئيس بري، معتبرا أن دوره موضع تقديرواحترام.

أما رئيس الجمهورية ميشال عون الذي شارك الرهبنة الانطونية الاحتفال بعيد القديس انطونيوس في بعبدا فقال، ان المساس بسلطتنا امر غير مقبول، معتبرا أن المؤسسات من دون دستور وقوانين لا قيمة لها لانها تكون غير خاضعة لمراجع بل للفوضى، وعلى الجميع أن يفهم ذلك.

وفي عز السجالات أملت اوساط سياسية متابعة أن لا تنتقل الخلافات الى جلسة مجلس الوزراء في السراي الكبير غدا في ضوء إدراج بند تمديد مهلة تسجيل المغتربين في الانتخابات النيابية، ومطالب وزارة الزراعة التي دفعت الوزير غازي زعيتر الى الانسحاب من الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء.

اقليميا، وفي كلمة امام مؤتمر الازهر لنصرة القدس، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مواطني الدول العربية والإسلامية الى زيارة القدس باستمرار وعدم مقاطعتها.

وأكد عباس ان المدينة المقدسة بالنسبة للفلسطينيين وللعرب عبارة عن بوابة السلام وبوابة الحرب في الوقت نفسه، في الشأن السوري تواصل تركيا قرع طبول الحرب ضد قوات الحماية الكرية في عفرين، حيث تواصل المدفعية التركية قصف العديد من المواقع الكردية.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

بين “القضاء للضعيف” وأمام “القضاء لا غالب ولا مغلوب” غرقت البلاد في شبر مرسوم كل يعزف على قانونه وكل يرفع سقف الرد والرد المضاد على قاعدة “أنا الحق والحق انا” لغاية في نفس مرسوم حتى باتت المؤسسات سيفا ذا حدين أينما ضرب أصاب. في لغة المال فإن ميزانية الدولة قائمة على الموازنة أو على صرف الأموال على القاعدة الاثني عشرية وفي لغة الصلاحيات فإن وزير المال لا علاقة له بالتوقيع على المرسوم إذا كان مدرجا في الموازنة وما عليه سوى التنفيذ وله فقط أن يرد المرسوم إذا لم يكن على متنها من خلال هذه المعادلة البسيطة فإن خمسة وتسعين في المئة من المراسيم تترتب عليها أعباء مالية ولوزير المال صلاحية ردها لا أن يجعلها رهينة توقيعه او ان يتحول شريكا مضاربا خارجا على القانون في كل المراسيم التي يوقعها رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري ميزان الحل في الموازنة فاقتضى التنبيه في وقت ضاق الناس ذرعا بخلافات السياسيين المفتعلة ومن إخراج اسلحة التعطيل في معارك بلا قطع حساب مقصود بها شد العصب الطائفي؟ أم تصفية حساب سياسي؟ أم هي ورقة أخرى ترمى على بساط الخلاف لتأجيل الانتخابات النيابية المرتقبة وما يشي بذلك أن افتعال المرسوم الأزمة تزامن وإثارة المطالبة بإجراء بعض التعديلات والإصلاحات على قانون الانتخاب في المقابل التقطت مواقع الرصد السياسي اهتماما غربيا بضرورة إجراء الانتخابات في موعدها خلافا لمصالح بعض الدول العربية. ملحمة المرسوم تحولت إلى مهزلة فيما الدراسات المعدة على مستويات دولية صنفتنا في المرتبة الرابعة من حيث رداءة الكهرباء ويعمل المسؤولون جاهدين لانتزاع المرتبة الأولى وقس على الكهرباء وغيرها من الملفات أزمة السلسلة وحقوقها في التعليم الخاص الذي قرر المضي في إضرابه الأسبوع المقبل الساحة المحلية معلقة على خطوط التوتر السياسي في محيط ملتهب أمنيا أذكى ناره قرار ترامب ضم القدس إلى إسرائيل ومن فاعليات رفض القرار رسالة من أعلى سلطة دينية إسلامية بعث بها الأزهر بلسان شيخه أحمد الطيب وفيها أن كل احتلال إلى زوال عاجلا أو آجلا، وإنه إن بدا اليوم وكأنه أمر مستحيل إلا أن الأيام دول، وعاقبة الغاصب معروفة، ونهاية الظالم وإن طال انتظارها، مؤكدة.

============================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”ان بي ان”

الازمات والانشلالات اللبنانية لم تحجب الحدث في طهران، فمفعول الخطاب الهام لرئيس مجلس النواب نبيه بري عن القدس والقضية الفلسطينية تجاوز صداه حدود ايران ومنظمة التعاون الاسلامي ليطال العالمين العربي والاسلامي وحتى الغربي، حيث اسس خطاب الرئيس بري الاستثنائي لمرحلة جديدة بوضع المداميك وخطة الطريق لكيفية مواجهة مشاريع تهويد القدس والصفقات الكبرى التي ترسم للمنطقة برمتها انطلاقا من بوابة القدس وفلسطين، وبعد التكريم الخاص الذي حظي به الرئيس بري في اللقاء الذي جمعه مع مرشد الثورة الاسلامية الامام السيد علي خامنئي، التقى الرئيس بري اليوم رئيس الجمهورية الايرانية الشيخ حسن روحاني الذي اشاد بدور الرئيس بري قائلا، ان دوركم هو موضع تقدير واحترام، كذلك التقى الرئيس بري رئيس مجلس الشورى الدكنور علي لارجاني.

والى لبنان فإن توليد الازمات مستمر، الواحدة تلو الاخرى، من أزمة مرسوم الضباط المفتعل الى ازمة القانون المعجل لتعديل المهل في الانتخابات والحبل عالجرار، باصرار فريق سياسي احتكار السلطة وتحويل القضاء ومؤسساته الى امارة نصب عليها وال هو الوزير جريصاتي ليمارس شهواته القضائية ويصدر فرمانات لم تعهدها حتى العصور الوسطى، فمبروك لشعب لبنان العظيم الوالي القضائي الجديد الذي يستشير ويفتي ويصدر الاحكام منصبا نفسه قاضي القضاة، كما فرمان الامس باقفاله باب النقاش الدستوري والقانوني حول مرسوم الضباط واعتباره منتهيا ضاربا عرض الحائط نصوص الدستور والقوانين، وما علينا والحال هكذا الا الترحم على العدل في عهدك ايها الوالي.

وأولياء الامور وبعد مرسوم الضباط ساعون وجادون على ما يبدو لتأجيل او تطيير الانتخابات النيابية باصرارهم على مشروع قانون معجل لادخال تعديلات على قانون الانتخاب لتمديد مهلة تسجيل المغتربين الى الخامس عشر من شباط المقبل، والمقدم من الوزير جبران باسيل وهو الامر الذي سيفتح الباب امام مجموعة كبيرة من التعديلات كما قال وزير المال علي حسن خليل للـ nbn محذرا من نوايا تأجيل الانتخابات لأن الوقت اصبح ضيقا لاجراء اي تعديل. خليل اكد انه سينقل هذا الموقف لمجلس الوزراء غدا مستبعدا التصويت، لأن الرئيس الحريري اعلن منذ تشكيل الحكومة انها حكومة توافق وانتاج ووحدة، فوقفولنا لعبة سحب الارانب من البرنيطة، فهذا سيؤثر على مصداقية الانتخابات، كما علق وزير التربية مروان حمادة على ادراج بند تمديد المهل، والى اين تجرون البلاد؟ وماذا في اجندتكم بعد من مفاجئات ومشارع معجلة لوقف عجلة البلاد وتخريب ما تبقى؟

============================

* مقدمة نشرة أخبار الـ”ال بي سي”

الى اعلى السقوف وصل كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم .

فمن دون مواربة، قال الرئيس: إن المساس بسلطتنا غير مقبول?، ما يفهم منه عمليا ، ان المساس بصلاحيات رئاسة الجمهورية ممنوع .
الرئيس الذي شدد على عدم الرغبة بمخاصمة احد?، دعا مجددا للاحتكام الى القضاء?، الذي يصبح الجميع امامه في وضعية اللاغالب واللامغلوب?، واكد ان للقضاء وحده حق تفسير القوانين بعدما كان قد شدد سابقا على الارتضاء بأحكامه .

في كلام الرئيس?، اكثر من رسالة?، اهمها رسالة الصلاحيات التي كشفت مجددا ان الصراع على خلفية مرسوم الاقدمية مع الرئاسة الثانية?، ليس سوى واجهة , لعبء تآكل صلاحيات الرئاسة الاولى?، منذ تطبيق إتفاق الطائف وحتى اليوم .

الرسالة الثانية ترتبط بالفساد، فالرئيس حدد من يقاوم بناء الدولة قائلا : المستفيدون من الفساد ?، وهم موجودون في مراكز سلطوية سيقاومون الاصلاح .

اما الرسالة الثالثة?، فهي موجهة الى الرئاسة الثانية?، عبر الدعوة الى التساوي امام القضاء لتفسير مراسيم تنظيمية ، اي ضمنا اغلاق الباب امام اي محاولة لنقل الكباش حول مرسوم الترقية الى مجلس النواب، على اساس انه يشكل مخالفة دستورية للمادة 54 من الدستور، كما سبق واعلن الرئيس نبيه بري .

امام كلام الرئيس، يبدو واضحا ان المبادرة التي حاول النائب وليد جنبلاط تسويقها عبر الرئيس الحريري سقطت، في وقت تتشبث فيه اوساط عين التينة باعتبار عدم توقيع وزير المالية مرسوم الاقدمية مخالفة دستورية بحتة لا تحل إلا في مجلس النواب، المناط به وحده تفسير الدستور، ما يشرع حسب مصادر مطلعة السؤال التالي : عن اي قضاء يتحدث رئيس الجمهورية؟

كل هذا الاشتباك جاء اذا على خلفية مرسوم الاقدمية، الذي نجح الافرقاء جميعا بتحييد الحكومة عنه، فهل هناك نية بتحييدها غدا عن اشتباك قد يندلع على خلفية مناقشة مشروع القانون الذي تقدم به وزير الخارجية بتمديد مهلة تسجيل المغتربين للإقتراع في الإنتخابات النيابية المقبلة، في وقت تعتبر فيه حركة أمل ان اي تعديل لقانون الانتخابات يوازي تطيير الانتخابات؟

غدا لناظره قريب، ومواقف الوزراء قبيل الجلسة تكشف عادة نوايا الافرقاء، فإما تحييد الحكومة وإما تنزلق الى الخلاف بين الرئاستين، والى حينه، البداية من الجنوب، من حيث لا تتوانى اسرائيل عن خرق السيادة اللبنانية.

============================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

لا خصام ولا اشتعال ولا أيا من عبارات الاشتباك رصدت في القاموس السياسي اليوم، الذي اعتلت منابره كل نوايا التمسك بالاستقرار والامن، ورفض منطق الغلبة لاي فريق على الآخر..

وآخر المعطيات أن مساعي حل المرسوم الازمة متواصلة، وصولا الى طاولة الجلسة الوزارية التي ستعقد غدا.. جلسة ساخنة بملفاتها، وهي ملفات فيها تباين بالوجهات دون حد الاشتعال كما يصور الاعلام بحسب الرئيس ميشال عون، وبحسب الظاهر من جدول الاعمال أن النقاش سيكون جديا أملا بايجاد مخارج في بلد يعرف الجميع انْ لا غالب ولا مغلوب فيه سياسيا..

أما امنيا فان الغلبة للبنان كل لبنان امام اي اعتداء كان، كما هو الحال بالتفجير الارهابي الذي استهدف الكادر الحمساوي في صيدا الاحد الماضي، وفي جديد التحقيقات وفق ما علمته المنار توقيف مخابرات الجيش اللبناني عددا من الاشخاص في اطار الشبهة او جمع المعلومات. ومع كل معلومة جديدة تؤكد فرضية الايادي الصهيونية التي تقف خلف العملية..

خلف قضبان الاحتلال وقفت اليوم عهد التميمي على العهد، وان مدد الصهاينة احتجازها لمحاكمتها، فان الفلسطينيين ممددون اصلا لخيارهم بمواجهة الاحتلال بكل السبل الممكنة، التي أرقت الاحتلال الى حد تسليم الجيش منطقة القدس بدل الشرطة، بناء للتقديرات الامنية المستجدة..

في مستجد الحراك نصرة للقدس مؤتمر دعا اليه الازهر في القاهرة، دعت فيه الكلمات الروحية الى وقفة تاريخية أمام قرار ترامب، والى حشد الطاقات العربية والاسلامية للتأكيد على عروبة القدس..

وهي الهوية المحفوظة بقداستها وفق مؤتمر البرلمانات الاسلامية الذي عقد في طهران، ودعا لمواجهة صفقة العصر التي تهود القدس وتضيع كل القضايا المقدسة..

القضية اللبنانية حضرت ايضا في طهران خلال اللقاء الذي جمع الرئيس نبيه بري برئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسن روحاني، الذي أكد وقوف الجمهورية الاسلامية الى جانب استقرار لبنان وامنه..

=============================

* مقدمة نشرة اخبار الـ”او تي في”

خمسة أيام فقط تفصلنا عن آخر مهلة قانونية لصدور مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، إلى استحقاق الخلاص من مجلس منتخب قبل تسعة أعوام، وجدد لنفسه ثلاث مرات … خمسة أيام، سبقها إصرار على تطيير معظم إصلاحات القانون ، وتعنت مريب في عرقلة الناخب وتعقيد.

واجبه الوطني في اختيار سلطته وحكامه، وذلك بعدما أسقطوا البطاقة البيومترية خلافا للقانون، ومنعوا البديل الممكن عبر مراكز الاقتراع الكبرى.

خمسة أيام، يبدأها غدا موعد مع تعقيد جديد مرتقب لتسجيل اللبنانيين المنتشرين في العالم، بغرض منعهم أيضا من الحصول على مهلة إضافية للمشاركة في انتخابات بلادهم، بعدما هالهم ربما أن يقبل أكثر من تسعين ألف لبناني على التسجيل، كأن ذعرا تفجر في أذهان أصحاب البوسطات والمحادل، تسعون ألفا لا يملكون سلطة ترغيبهم بمنافع السلطة وسرقات الصناديق، ولا ترهيبهم بأساليب الوصاية وخبرات الميليشيات …

لكن قبل الغد، وقبل انقضاء الأيام الخمسة والأيام المقبلة كافة،كان ميشال عون في بعبدا اليوم، لا في القصر رئيسا، بل في الدير مؤمنا مصليا، في يوم أنطونيوس الذي حارب الشيطان وانتصر عليه.

وكما كل سنة منذ عقود، رفع صوته، فصدحت معه الجماعة: بمجدك احتميت، ورفع كأسه: لمطرح اللي بيوقف الزمان.

والزمان لن يتوقف غدا ولا بعد خمسة أيام.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل