
اعتبر وزير الاتصالات جمال الجراح أنه يجب تحفيزعقول الطلاب على حب الإستطلاع وحب المعرفة، وقال: “تلك هي الطريقة الوحيدة لبناء مجتمع قائم على الثقافة والمعرفة والتواصل لإتخاذ القرارات الصحيحة”.
وأضاف خلال حفل أقيم في منطقة البقاع لإطلاق مبادرة e-touch التربوية: “إن شركة “تاتش” سباقة دائما وداعمة لأي مشروع له أبعاد إجتماعية ويخدم المواطنين بعيدا عن منطق الربح والخسارة”. وتابع: “في بداية تعاوننا مع “تاتش” أخذنا خيار الإلتزام المجتمعي وتقديم الخدمات للمجتمع، وهذه الشراكة التي نشهدها اليوم بين مختلف أطراف المجتمع المدني المتمثل بجمعية “التعليم من أجل لبنان” وشركة تاتش ووزارة الإتصالات هي خير مثال على كيفية تعاضد كافة مكونات المجتمع مع بعضها للمساهمة في تحسين ظروف عيشه”.
تعليقا على هذه الشراكة، حيّى الرئيس التنفيذي في شركة “تاتش” أمري غوركان جهود جمعية “التعليم لأجل لبنان” التي “تعمل على تحسين نوعية التعليم في جميع أنحاء لبنان، وتسهم في مساعدة الأولاد في المناطق الريفية”، وقال: “تتميز مبادرة e-touch بأهمية بالغة كونها تغطي ثلاثة مجالات محورية لنا وهي: الفئات الأكثر حرمانا في المجتمع اللبناني، الشباب والتعليم. والقدرة على التعلم وتوسيع الآفاق الفردية له تأثير مباشر على الطموح الفردي، ونؤمن أن كل شخص يستحق الحصول على هذه الفرصة بما من شأنه بناء مجتمع متطور”.
من جهتها، إعتبرت الرئيسة التنفيذية لجمعية “التعليم لأجل لبنان” سالين السمراني “أن عالم الابتكار الذي نعيش فيه يتطلب منا إعداد طلابنا بشكل أفضل لمواجهة متطلبات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين من خلال إتقان مهارات التكنولوجيا ومحو الأمية الإلكترونية. وعليه، ننوه في جمعية “التعليم من أجل لبنان” بمساعدة شركة تاتش لنا للحصول على الأدوات اللازمة لتوفير تعليم ذات نوعية عالية لطلابنا”.
وأعلنت “تاتش”، أنها تستثمر كثيرا في التعليم، وذلك لتجهيز الأجيال القادمة بالأدوات اللازمة للتنمية الشخصية والإجتماعية وذلك كجزء من رحلة تاتش نحو التحول الرقمي.
ولفتت الى أن جمعية “التعليم لأجل لبنان” شريكة تاتش في هذه المبادرة، هي منظمة غير حكومية لبنانية أطلقت في العام 2008. ومنذ ذلك الحين تتمحور أعمالها حول توفير التعليم ذات النوعية العالية للأولاد في المناطق الريفية في لبنان. وتعمل الجمعية على توظيف وتدريب أفضل خريجي لبنان الشباب في المدارس التي تعاني من نقص الموارد، والذين لديهم القناعة والمهارات اللازمة لتحسين حياة أولئك الذين هم بأشد الحاجة إلى الرعاية والإرشاد والتعليم الفعال.