سعد: المعركة في البترون ليست كيدية ونحن على علاقة جيّدة مع الجميع

أكّد مرشح حزب “القوات  اللبنانية” في البترون فادي سعد أنّ الحزب متمسك بإقتراع المغتربين ولديه حصة وازنة في الإغتراب لكن لم يعد بالإمكان اللعب في المهل الدستورية أو خلق حجة لتطيير الإنتخابات”.

وعن مرسوم الأقدمية والتخوف من عدم إجراء الإنتخابات أشار سعد إلى أنّ “ما يهمنا هو عدم وجود مكونات لبنانية تريد تأجيل الإنتخابات وكفانا 9 سنوات من التمديد وكل ما علينا فعله يقضي بإستنهاض المؤسسات من جديد وإجراء الإنتخابات في موعدها”، موضحاً أنّه على اللبنانيين إنتاج طبقة سياسية جديدة تمثل طموحاتهم والقانون الجديد يسمح بذلك كما ان النتائج ستكون وفقا لتصويتهم”.

وحول العلاقة مع “المستقبل” أكّد سعد أنّ “ما يجمعنا بالمستقبل أكبر بكثير مما يفرقنا والحوارات تقدمت كثيرا والعلاقة حكماً ستكون طبيعية بغض النظر عن التحالفات وتأليف اللوائح واللقاء بين الدكتور سيمر جعجع والرئيس سعد الحريري تفصيل وستحصل عاجلاً أم آجلاً”.

وفي ما يرتبط بالعلاقة مع “الوطني الحر” لفت سعد إلى أنّ الإتفاق إستراتيجي ولم يكن فقط لإيصال العماد عون إلى الرئاسة ويجب ان تستمر المصالحة لأن المجتمع المسيحي أجمع على المصالحة كما أن العمل جارٍ لترسيخ العلاقة”.

وأضاف: “حكماً سنلتقي مع أفرقاء يشاركوننا الثوابت نفسها فيما يخص الإنتخابات والقانون يسمح لكل فريق خوض الإنتخابات بمعزل عن الفريق الآخر وهناك ضرر في حال تحالف الأقوياء مع بعضهم البعض والعملية الحسابية سنأخذها بعين الإعتبار”.

وتابع: “نحن على علاقة جيدة مع جميع المكونات في البترون والجميع يعمل على تأمين الحاصل الإنتخابي وحصد الأصوات التفضيلية”.

واعتبر سعد أنّ “النائب في لبنان هو نائب عن الأمة ولا يمكن أن نستمر بعقلية قبائلية وليس علاقة للنائب بالساحل أو الجرد إنما عن كل منطقة البترون”، وقال: ” إنّ أبناء البترون دافعوا وإستشهدوا عن كل لبنان وليس عن البترون فقط ونحن كـ”قوات” منتشرون على كافة مساحة الوطن”.

ورأى سعد أنّه سيكون في البترون على الأقل 3 لوائح أو 4.

وأعلن مرشح “القوات” أنّ “المعركة في البترون ليست كيدية لكن لها رمزيتها و”القوات” تشكل الفريق الأقوى في هذه الدائرة وفي النهاية الناخب هو من يقرر حجم التمثيل”.

ولفت سعد إلى أنّ “أقرب فريق لـ”القوات” بالسياسة هو حزب “الكتائب” ولا مانع أن نكون على لائحة واحدة والبحث جارٍ”.

ورأى أنّ توقيت الحديث عن مرسوم الأقدمية غير سليم ولديه طابع سياسي وقانوي يرتب تداعيات سلبية”.

وحول العملية الأمنية التي أعلن عنها الوزير المشنوق أوضح سعد أنّ “هناك قدرة إلهية فوق لبنان ونية جدية للمحافظة على الإستقرار الداخلي واتوج بالتحية إلى كافة الأجهزة الأمنية رغم أننا نعيش وسط حروب تحيط بنا”.

وتمنى سعد من “الناخبين أن يضعوا صوتهم لمن يمثل فعلاً وأقول لأبناء البترون نحن أبناء منطقة واحدة لا فرق بين الجرد والساحل وعليهم التوجه بكثافة إلى صناديق الإقتراع والتصويت ضد الفساد والصفقات والإنتخاب لمستقبل أولادهم والنصر سيكون حليفنا”.

المصدر:
تلفزيون لبنان, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل