
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض أن “الفوارق بيننا وبين “حزب الله” لا تبدأ مع نظرته للحياة الاجتماعية ولا تنتهي بولائه المطلق لدولة أجنبية الجمهورية الإسلامية الايرانية”.
وأضاف: “الأخطر أنه يتمسك بسلاحه للإمساك بالجمهورية اما آخر إبداعاته تدخلّه المفرط بالأفلام السينمائية”، مؤكدًا “أننا شعب حر نشرب ما نرغب ونشاهد ما نريد”.