#adsense

العبسي من دير راهبات المعونة في حريصا: شهادة الدم لا تفرق بين كنيسة وأخرى

حجم الخط

اعتبر بطريرك أنطاقيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي أن “شهادة الدم التي نراها اليوم والتي لا تفرق بين كنيسة وكنيسة من شأنها أن توقظ ضمائرنا حتى نتخطى كل عقبة تحول دون التفافنا حول يسوع الواحد والهو هو أمس واليوم وغدا وإلى الدهور”.

وأضاف خلال زيارته دير راهبات المعونة الدائمة في حريصا: “نصلي في هذه الأيام من أجل وحدة المسيحيين نذكر بالصلاة رجلا سعى إليها كثيرا في حياته حتى إنها صارت “همه الأكبر” على حد قوله”.

وأضاف: “قضية الوحدة المسيحية كانت في الواقع صارت “همه الأكبر” لأنها تمس كنيستنا في حياتها، في قلبها وفكرها، وقد قال يوما عن هذا الموضوع من داخل حاضرة الفاتيكان: “إن اتحاد الكنائس قد يكون للكثير من أساقفة العالم معضلة هامة وحيوية، ولكنهم لا يشعرون بها إلا شعورا نظريا فقط. أما نحن فإن جرح الانفصال نشعر به شعورا حسيا داميا، فمسألة الوحدة هي همنا الأكبر وأول مشاغلنا وأشهى رغائب قلبنا. إنها الغاية التي نرمي إليها بكل جوارح نفسنا… وإنه ليبدو لنا أن السعي في سبيل اتحاد الكنائس هو علة وجودنا والرسالة الأساسية التي ألقتها العناية الإلهية على كاهلنا جماعة وأفرادا”.

وتابع العبسي: “تواجهنا أسئلة لا بد في رأيي من التصدي لها لكي نجد حلا ما عاد يسعه الانتظار إلى ما لا نهاية له: هل أصبح وجودنا في خطر؟ هل صار أمرا يستغنى عنه؟ هل نبقى عالقين فوق الجسر الذي بنيناه لأنفسنا، إن بقي جسر إذ بات الطرفان يتخاطبان مباشرة، أم حان الوقت لأن نضع أقدامنا على هذه أو تلك من ضفتي النهر؟ هل نقضي العمر في البحث عن هويتنا”؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل