Site icon Lebanese Forces Official Website

أبو فاعور: هناك من يريد أن يتعامل مع الطائف كأنه نص مهمل

 

أكد النائب وائل أبو فاعور أن المرسوم “لم يصبح خلفنا ولم يصبح نافذا، لا يزال هناك اشكالية دستورية حول هذا الامر، ولا يزال هناك اشكالية وطنية وسياسية يجب ان تعالج بالاتصالات”.

أشار خلال لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة إلى أن النقاش الاستطرادي من هذه الازمة هو أنه يجب اعادة التذكير باحترام الطائف، والطائف ليس فقط مجرد نص بل هو روحية، وهذه الروحية تعني المشاركة، المشاركة الوطنية في القرارات وفي المؤسسات، آملاً ألا يكون هناك رغبة او استسهال لدى اي من الاطراف للقفز فوق الطائف سواء كان كنص او كروحية.

وردا على سؤال عن مسعى الرئيس الحريري، قال: “من دون الدخول في التفاصيل، الرئيس الحريري بذل في الايام القليلة الماضية جهدا بالاستناد الى المبادرة التي قدمها الرئيس بري، ولكن ما استطيع قوله انها فرملت بلحظة معينة، ولا نعتقد ان هناك مصلحة في هذا الامر. وأمل من الرئيس الحريري ان يستكمل ما كان قد بدأه، وبالتالي نطوي هذه الصفحة ليس فقط في النقاش حول مرسوم الاقدمية بل حول الطائف، لأنه باتت هناك مخاوف فعلية وجدية من أن هناك من يريد ان يتعامل مع الطائف كأنه نص مهمل او روحية لا تستحق الوقوف عندها.

وحول قصد الرئيس بري عندما قال إن ما يطبق على اللبنانيين هو اللاطائف واللادستور أشار أبو فاعور إلى أنه هناك عمليات قفز فوق الطائف بالنص وبالدستور وبالروحية، مؤكداً ان قيمة الطائف الاساسية هي أنه ليس فقط وضع حدا للحرب الاهلية بل وضع حدا للصراع التاريخي حول مسألة المشاركة في البلد، والتمسك بالطائف لجهة المشاركة بين مكونات الشعب اللبناني، وهو تمسك بما تم التوصل اليه. لذلك فإن روحية الطائف هي روحية المشاركة.

وردا على سؤال الى اين يذهب البلد اذا ما استمر الوضع على حاله، اجاب: “هذا هو النقاش، نحن في معضلة حقيقية وفي دوامة حقيقية ولا يجوز ان نتخذ مواقف ونصبح أسرى لها، وكذلك لا يجوز ان نتخذ مواقف لا تناسب الواقع، كالقول إن المرسوم اصبح نافذا وان النقاش اصبح خلفنا، المرسوم ليس نافذا وهو لم يصبح خلفنا”.

وأضاف: “لا يزال هناك معضلة دستورية ومعضلة سياسية وطنية حول هذا الامر، والعلاج هو مجددا اللجوء الى الحوار، وهذا ما يقوم به دولة الرئيس الحريري بالاستناد الى المبادرة التي قدمها الرئيس بري”.

أبو فاعور بعد لقائه الحريري: أي خلافات يجب أن تحل ضمن إطار الطائف

Exit mobile version