#adsense

من يوميات مرشّح

حجم الخط

كتب عماد موسى في مجلة “المسيرة” تحت خانة “آخر مشهد” في العدد 1645 لهذا الأسبوع:

لطالما كان المقعد الشيعي في بلاد جبيل من حصة عميد الكتلة الوطنية ريمون إده، حيث انتخب الجبيليون أحمد إسبر لأربع دورات متتالية 1960 و1964 و1968 و1972. في التسعينات إنتقل المقعد إلى منقذ الرجال من اليأس الدكتور الجرّاح محمود عواد المحسوب على تيار المستقبل. وافتتحت الألفية الثالثة بعباس هاشم، إذ  فاز بالمقعد الشيعي في إمارة كسروان ـ جبيل  متحالفاً مع فارس الديبلوماسية فارس بويز والنائب فريد هيكل الخازن قبل أن يصبح من أركان التيار الوطني الحر منذ العام 2005  حتى الساعة ولا يُمانع اليوم أن ينتقل إلى كتلة الوفاء للمقاومة الإسلامية إذا كان هذا الإنتقال السلس يديم السعادة في قلبه الأبيض. وقيل أن عباس لن يعود إلى البرلمان هذه المرة مكتفياً ببنوّته ل”بيّ الكل” فقد استجدّ أبوان جديدان. بابا نبيه وبابا الحل والربط.

لطالما كان النائب الشيعي في بلاد جبيل مديناً بنيابته لأصوات الموارنة كما أن النائب الأورثوذكسي في قضاء مرجعيون سواء كان اسمه رائف سمارة أو أسعد حردان يعتبر من حصة الشيعة منذ أيام كامل بك الأسعد إلى أيام نبيه بك بري.

ويبرز اليوم على الساحة إسم ربيع عوّاد، الذي جهر بانتمائه المثلث الأضلع من خلال شعار إنتخابي ينم عن فطنة: “ربيع عواد: أمل التغيير المقاوم” حسَبَ نفسَه على “الحركة” و”التيار” و”الحزب” يعني وترك ربيع الباب مشرعاً على وفاق وطني أوسع فأوصى على “يافطات” تحمل هذا الإعجاز: “ربيع عوّاد أمل التغيير المقاوِم نحو المستقبل” هذه يافطة حلف خماسي. كيف ما زتيت ربيع بيجي واقف بأي كتلة.

بدأ موسم الإنتخابات المنتظر منذ تسعة أعوام. شحّم الميكانيكيون ماكيناتهم. ركّب المرشّحون فرق العمل. فتحت مكاتب الإستطلاع أبوابها 24 على 24. أول Shift من السادسة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر، الثاني من “بعد الغدا” حتى العاشرة مساءً وثالث Shift بين العاشرة ليلاً والسادسة صباحاً. ولا تستغرب أن يأتيك اتصال في الثالثة فجرا “معك عطور زبّال من لايحة  “طلعت ريحتكن” فيي آخد 5 دقايق من وقتك بدي إسألك كم سؤال؟”.

وعلى المستوى الإعلامي باشرت المكاتب الإعلامية عملها المبدع. وإليكم اليوم المثالي للمرشح. مداخلة عال 7 وربع على صوت لبنان (ضبيه)  ثم إتصال مع صوت لبنان (الأشرفية) في خلال الإستراحة الإعلانية على محطة “ميلودي”. يقطع الحديث الفني كي لا يفوت الموعد مع “تيلي لوميير” في عيد مار مطانوس. ثم صبحية عال”أو تي في”. من سن الفيل يقفز إلى القنطاري. يخص تلفزيون “المستقبل” بمقابلة حصرية وبما أن  “إذاعة الشرق” ألحت عليه لإجراء قراءة دستورية في مرسوم الأقدمية لبى الدعوة مشكوراً، في هذا الوقت حجز له مستشاره مقابلة على إذاعة لبنان من بيروت. دخل بالغلط على وزارة السياحة. شرب فنجان نيسكافيه مع أفيديس. في استوديو الإذاعة اصفرّ لونه. ضربه المستشار الإعلامي ب”سنيكرز”.

خرج من الإذاعة. إطّلع على نقاط جهّزها له فريق العمل لتكون محور حديثه مع صوت الشعب:

ضروري ريّس تحكي عن هذه النقاط:

حيتان المال.

الإعتراض الديمقراطي.

الطغمة الحاكمة.

الطائفية البغيضة.

الطبقة الوسطى.

حقوق الفلاّحين.

مص دمّ الفقراء.

تناول ريّس طوني قلم “مون بلان” وسطّر سطرين تحت “الطغمة الحاكمة”. وسأل مستشاره: أفكر هنا أن أنوّه بدور الرئاسات الثلاث والوزراء والكتل النيابية والأحزاب في مواجهة الطغمة الحاكمة. وبليز حطّلي شي جملة عن “عهد التميمي”. وذكرني قبل ما إطلع عالهوا  شو شعار لايحتي.

وليوم المرشّح النشيط تتمة.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل