
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المبادرة الفرنسي لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا متحيزة، لافتا إلى أن التصرفات الأميركية في سوريا إما “استفزاز متعمد” أو دليل على عدم فهم واشنطن للوضع هناك.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي له، الاثنين: الدول الغربية تحاول إثارة ضجة حول الوضع في الغوطة الشرقة وإدلب، وتتجاهل وجود جماعات مسلحة قريبة من “جبهة النصرة” في الغوطة الشرقية، التي تقصف دمشق، بما في ذلك السفارة الروسية.
وأشار لافروف إلى أنه من اللافت أن دول الغرب تعبر عن قلقها بشأن إدلب والغوطة الشرقية، وفي الوقت ذاته لا ترغب في النظر إلى عملية التحالف بقيادة الولايات المتحدة في الرقة. وأضاف: “نصر على اهتمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بهذا الموضوع”.
https://www.youtube.com/watch?v=lWrZCE2lDro
وأضاف لافروف أن “الولايات المتحدة بالتحالف الذي تقوده تسعى للتعامل مع “جبهة النصرة” برحمة، لكي تحافظ على هذه الجماعة لتغيير النظام، في إطار ما يسمى بـ “خطة بي”. وهذا أمر مرفوض تماما بالنسبة إلينا، وسنتصدى بشدة لهذه المحاولات”.
وحثّت الولايات المتحدة، الأحد، تركيا على “ممارسة ضبط النفس” والحد من عملياتها العسكرية في شمال غرب سوريا، حيث تهاجم قوات تركية مقاتلين أكراد تدعمهم واشنطن بهدف إبعادهم عن الحدود.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناويرت “نحض تركيا على ممارسة ضبط النفس وضمان أن تبقى عملياتها محدودة في نطاقها ومدتها، ودقيقة في أهدافها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس. كما دعت فرنسا لعقد جلسة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، لمناقشة التطورات التي تشهدها عفرين.