
بدا واضحا ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس “اللقاء الديموقراطي” وليد جنبلاط لن يسلما بأن مرسوم الأقدمية “بات نافذا”، كما تقول مصادر بعبدا، حتى لا يُكرس مبدأ تمرير المراسيم دون توقيع وزير المال، وان المسألة المتصلة بنصوص الطائف وروح دستورية ما زالت امامنا ولم تصبح وراءنا، كما قال النائب وائل ابوفاعور.
رئيس الحكومة سعد الحريري الذي غادر الى دافوس سعى الى تهدئة غضب الرئيس بري بعدم دعوته اللجنة الوزارية للبحث باقتراح فتح مهلة تسجيل المغتربين، كما لم يصدر اي توضيح لعدم اجتماع هذه اللجنة او اي ارجاء لموعد آخر، لكن المصادر المتابعة ترى لـ“الأنباء” ان الرد على عدم عقد اللجنة وعدم اقرار الاقتراح اتى من الرئيس عون بتوقيعه مرسوم دعوة الهيئة الناخبة، متجاوزا الاقتراح المذكور، ومسقطا رهان المراهنين على تأجيل هذه الانتخابات، في وقت كانت مساعي الساعين وصلت الى الجدار مع القوى الممانعة للتأجيل مهما كانت الظروف والاعتبارات.
