#adsense

المسؤولية في ملف النفايات تقع على عاتق الجميع… بو عاصي: المطلوب خطة وطنية متكاملة

حجم الخط

 

أكد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي أن مشاهد النفايات التي رأيناها على شاطئ نهر الكلب مؤسف والمسؤولية تقع على عاتق الجميع لأنها مسؤولية مشتركة بين المواطن والسلطة السياسية والبلديات.

وتابع في حديث لإذاعة الشرق: “إننا نرتكب جريمة بحق البيئة والطبيعة والناس وخصوصاً على صعيد الصحة العامة والمياه الجوفية وجمالية البلد وبالتالي من غير المقبول أن يجمد موضوع النفايات البلد ويؤذيه وهو على تفاقم يوم بعد يوم. لذا على الجميع  تحمل المسؤلية من الطبقة السياسية الى السلطات المحلية وصولا الى  المواطنين، من خلال البدء اليوم قبل الغد بالفرز من المصدر واعادة التدوير والتسبيغ للانتقال الى الطمر الصحي او التفكك الحراري الامر موجود في كل دول العالم.”

ورأى ان هذا الموضوع لا يزال يطرح من دون خطة واضحة او نظرة متكاملة، مشددا على ان المطلوب خطة وطنية متكاملة وإعادة هيبة الدولة ومحاسبة كل من يخرج عن سقفها ويعمل للفلفة الملف كي يتحمل مسؤوليته امام القضاء.

 

وفي سياق حديثه عن ملف النزوج، أشار بو عاصي الى أن ليس هناك من أرقام دقيقة لعدد النازحين السوريين، مضيفاً: “الدولة طلبت من المفوضية العليا للاجئين وقف إحصاء أعداد اللاجئين وهذا امر مؤسف ادى الى تخبط بالارقام وأوصلنا إلى ما وصلنا إليه. الاحصاء كان يسهل عودة النازحين بشكل افضل.المشاهد التي رأيناها محزنة ومؤسفة، فظاهرة هروب اللاجئين عبر الحدود وموتهم تحت البرد أو عبر البحر لا تقبلها أي إنسانية، هذه الظاهرة موجودة على الحدود وفي الكثير من دول العالم. انها جريمة منظمة تدرج في اطار الإتجار بالبشر وبالنازحين، الدولة معنية بضبط حدودها ولكنها ليست المسؤولة كليا عن هذا الملف، لذا يجب التشدد أكثر في مكافحة ومعاقبة تجار الموت ونأمل الا تتكرر هذه الحادثة.”

وحول مخصصات وزارة الشؤون الأجتماعية التي حاولوا خلال مناقشة الموازنة خفضها إلى 40%، قال: “هذا الأمر طرح في مجلس النواب، فعرضت لواقع الوزارة ومهامها وحاجاتها وضرورة زيادة موازنتها وليس تخفيضها. نحن الدولة الوحيدة في العالم التي تقتصر موازنة الشؤون الإجتماعية فيها على 1% من الموازنة العامة في مجتمع يعاني من صعوبات كثيرة إضافة إلى مشاكل الأيتام والمدمنين والنساء المعنفات والفئات الاكثر ضعفا ولا نستطيع مساعدتهم من دون موازنة لذا نطالب برفع الموازنة على الاقل الى1.5%”.

واشار الى اننا بحاجة الى سياسة اجتماعية مقابل موازنة مقبولة وهذا اقل الايمان تجاه المواطنين، مضيفا: “ما تطالبه الجمعيات برفع سعر الكلفة امر طبيعي، ونحن ننفقه يوميا على امور اخرى”.

حول موضوع الجرائم التي شهدها لبنان وآخرها الجريمة التي وقعت في رأس النبع، علق بو عاصي قائلاً: “للأسف عندما يصبح العنف مقبولا يكون كارثة على المجتمع وخصوصاً عندما تطال الجرائم النساء وتتم معاملتهن كعبيد، لذلك يجب حماية المرأة من قبل الدولة والجمعيات المعنية إضافة إلى تطبيق اشد العقوبات عبر القضاء”.

ورداً على سؤال، قال بو عاصي: “موضوع الصحافة الورقية ليس أزمة لبنانية فقط بل عالمية، في لبنان لطالما إفتخرنا طيلة عقود بصحافتنا وبنوعية صحافيينا الذين دفوعوا ثمن الحرية حتى الإستشهاد، ولكن علينا أن نطرح السؤال التالي، إلى متى يمكن أن يستمر الدعم المالي للصحافة الورقية؟ ولذلك يجب إعادة النظر بطبيعة عمل الصحافة والإنتقال إلى الصحافة الإلكترونية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل